لاعب الدرامز العالمى «عمرو جلال» هو احد مواليد الاسكندرية، لعائلة تعشق الموسيقى، فبدأ الرحلة من الصغر، وتعلم الدرامز فى معهد الموسيقى العربية، وانطلق الى العالمية، فصعد الكثير من المسارح العالمية، وقام بالعديد من التسجيلات فى استوديوهات بمختلف بلدان العالم، ومن اهم اعماله المشاركة فى «tribute nelson mandela فى ديسمبر 2013، واللعب بمسرح «roya bronay» الذى انشأه مايكل جاكسون، واستاد الرجبى فى سيدنى، وهو ايضا عضو فريق الفنان ماهر زين الحاصل على جائزة «platinum awards» مرتين متتاليتين. اول الفرق التى شارك بها كانت «free.minds»، وكانت أول حفلاتها، بكلية طب الاسنان سنة 1997، تعرف «عمرو جلال» على «خالد شمس» واجتمعوا بمنزل الفنان نبيل البقلى أثناء محاولته لإعادة باند الحب والسلام بطريقة جديدة واصوات شبابية. شارك عمرو مع فرقة الحب والسلام ابريل 1998، التى سافرت الى فرنسا فى مارس 1999، وعند عودتها انضم لها «حمزة نمرة» و«شادى عبدالعظيم» ليكون التشكيل النهائى لعازفين وكورال الفرقة هم نبيل البقلى، مجدى الشيمى، شادى عبد العظيم، عمرو جلال، حمزة نمرة، ايمن مسعود، خالد وفيق، وثلاث فتيات هن « رباب / رضا / لانا « حصلت الحب والسلام على المركز الاول فى مهرجان القاهرة الغنائى الدولى لأغنية « مدرستى القديمة «، فى تلك الفترة بدأت ظاهرة الفرق المستقلة فى الانتقال بكثرة من الاسكندرية الى القاهرة، فظهر فريق وسط البلد، وبعدها توالت الفرق الموسيقية المستقلة بالانتشار. ينصح عمرو العازفين والمطربين الواعدين بأن يكون لهم ما يميزهم، ومداومة دراسة الموسيقى والسعى لتقديم منتج واقعى بدون ادعاء، كما يرى ان مستقبل الفرق المستقلة فى مصر غير مضمون، ومعظم الفرق القديمة لم تكمل الطريق، وتنبأ بإختفاء الفرق المستقلة، وعودة ثقافة المغنى الواحد لأن ثقافة الفرقة لدى المستمع، للأسف غير موجودة، وحذر جميع محبى الموسيقى المستقلة من الرجوع للوراء