جملة «أنا زهقت.. زنقة.. وتقفيش.. وتفعيص» على لسان رانيا يوسف.. و«قبلات ساخنة» بين أحمد مالك وإحدى بطلات العمل فى الفراش رنا السبكى تستقطب المبدعين لإلغاء الحكم فى 9 فبراير المقبل عناد السبكى بعرض الإعلان رغم رفض الرقابة جعل المحكمة تؤيد الحكم الفترة الأخيرة شهدت الكثير من الأحداث الفنية التى ارتبطت بساحات المحاكم، فعلى الرغم من التعنت الواضح الذى تبديه الرقابة على المصنفات الفنية حول بعض الأعمال الجديدة، إلا أن البعض يرى أن يد الرقابة ما زالت مغلولة فى مواجهة بعض الأعمال الخادشة لحياء المجتمع، وهو ما يجعل البعض يقرر اللجوء للقضاء بدلًا من أن يسلك السبل الشرعية فى مناقشة الإبداع، لتزداد خلال الفترة الحالية العديد من القضايا التى تلاحق عدد من صناع السينما بتهمة نشر الفجور والفسق والمساهمة فى انحراف المجتمع، كل هذا على الرغم من وجود جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، والذى لا يمتلك السلطة القوية فى فرض سيطرته على الأعمال الفنية، نظرًا لاعتراض المبدعين، وأحيانًا أخرى عدم تنفيذ ما يطلبه الجهاز من المنتجين وصناع الأعمال، ويعد المنتج محمد السبكى أبرز من اعتاد على ضرب عرض الحائط بقرارات الرقابة، ليواجه مؤخرًا تهمة خدش الحياء وتحريض الشباب على الفجور وإثارة الفتن، وإيقاظ أحط الغرائز فى نفسه، حيث أصدرت المحكمة حكمًا ضد ابنته «رنا السبكى» منتجة فيلم «ريجاتا» بالحبس لمدة عام مع الشغل وكفالة مالية 5 آلاف جنيه وتغريمها 10 آلاف جنيه، بناءً على البلاغ الذى قدمه المحامى سمير صبرى، وأصدرت المحكمة القرار بعدما اطمأنت لجميع الأدلة وقالت فى حيثياتها: «ما أتته المتهمة من جرم يمثل خرقًا للمجتمع ولقيمه وعاداته وأعرافه، التى باتت تنهار نتيجة لمثل تلك الأعمال التى تعصف بالأخلاق والعادات والتقاليد والأعراف، مضيفة أنها قد تسقط المجتمع جميعه فى بئر من الانحلال والانهيار الأخلاقى وفساد الذوق العام، وهو ما يعانيه جموع المواطنين، ونتج عنه اختلال بالمعايير وازدواجيتها، وأشارت أن الإبداع لابد أن يكون مقيدًا بما أوجبته علينا تلك الشريعة من عدم إثارة الفتن وحسن تربية النشء»... ويأتى ذلك ردًا على ما فعلته رنا السبكى بعرض برومو فيلمها الأخير «ريجاتا» رغم اعتراض الرقابة على عدد من مشاهده والجمل الموجودة فيه لتواجه بعد عام كامل حكم بالحبس. وقامت رنا باستئناف الحكم وحددت لها جلسة يوم 9 فبراير المقبل، وهو ما علق عليه المحامى سمير صبرى موضحًا أن الاستئناف سيتم إلغائه، وأشار لا يوجد تضامن فى أحكام القضاء، ولن يستطيع السبكى أن يتحمل المسئولية بدل ابنته لأنه «لا يتحمل أحد جريمة آخر »، وأوضح أنه لا يوجد قضايا بينه وبين السبكى حاليًا..عناد السبكى كان السبب الأقوى فى حبس ابنته، خاصة أنه لم ينفذ ما طلبته الرقابة بضرورة حذف عدد من المشاهد والجمل فى برومو العمل ومن ثم فى أحداث الفيلم نفسه، إلا أن السبكى أصر على عرض البرومو بحالته رغم رفض الرقابة التى أوصت بحذف مشهدين من برومو الفيلم بعد مشاهدة اللجنة للمقدمة الإعلانية وهما مشهد للفنانة رانيا يوسف تقول فيه «أنا زهقت.. زنقة.. وتقفيش.. وتفعيص» ومشهد آخر يتضمن «قبلات ساخنة» بين أحمد مالك وإحدى بطلات العمل، الأمر الذى جعل السبكى وقتها يصيح : الرقابة بتيجى عليا وتظلمنى» اعتراضًا منه على حذف هذه المشاهد من الإعلان الأول للفيلم. وفوجئ المسئولون فى الرقابة، كما أقروا فى شهادتهم فى المحكمة بأن السبكى أظهر عدم اهتمامه بحذف المشاهد التى تم الاتفاق عليها، وقام بعرض المشهدين فى برومو حمل العديد من المشاهد الجريئة والألفاظ الخادشة.. الرقابة وقتها لم تستطع منع السبكى رغم تصريحات الرقيب السابق عبد الستار فتحى باتخاذ الإجراءات اللازمة ضده، ليقوم السبكى وقتها بادعاء أنه ينوى حذف المشهدين وعرض برومو جديد، لكن لم يحدث هذا الأمر كأن شيئًا لم يكن.. على الجانب الآخر شهد الحكم حالة من الرفض الشديد فى أوساط المبدعين وصناع السينما، الذين قرروا التضامن مع رنا السبكى فى قضيتها، مؤكدين أن الفن مكانه ليس ساحات المحاكم، وأن كل ما يحدث هو هجمة منظمة من قبل البعض ضد الفن والإبداع.