«السيسى» هو «المنقذ» لأنه أنقذ مصر من الضياع و«الإخوان».. وكنا هنروح فى الهويس إسلام بحيرى يستحق الحبس لأنه تهكم على كبار الفقهاء.. وأقول له: اعرف حجمك لا أمريكا ولا أبو أمريكا ولا اللى جابوا أمريكا يقدروا يحذفوا آية واحدة من القرآن فصلنا من رفع الأذان الشيعى.. وطلبت منه موافقة «الأمن العام» على إعادته 40 جنيهًا شهريًا معاش مقرئ القرآن.. وأطالب الرئيس بالزيادة وزير الأوقاف «عاوز يوفر الفلوس للدولة من أجل البقاء على الكرسى» رئيس الإذاعة استبعدنى من لجنة اختيار المقرئين لأنه كان يريد إدخال أشخاص دون المستوى وزير الأوقاف"عاوز يوفر الفلوس للدولة من أجل البقاء على الكرسى" قال عملاق التلاوة وكبير القراء المشاهير وأقدم مقرئ للقرآن على مستوى العالم الشيخ محمد محمود الطبلاوى أن وزير الأوقاف غير متعاون مع نقابه المقرئين التى يشغل منصب النقيب فيها. وأضاف أن وزير الأوقاف يتجاهل مطالب المقرئين برفع معاش المقرئ، الذى لا يزيد حاليا على 40 جنيهًا شهريًا فقط، فضلًا عن عدم استجابته لمطلبهم بالعلاج فى مستشفى الدعاة. وأكد فى حواره ل«الصباح» أنه برىء من تهمه ازدراء الأديان، وأنه لم يلتق أبدًا المطرب شعبان عبد الرحيم. ما أبرز مشاكل نقابة المقرئين؟ - كل مشاكل المقرئين مشاكل مادية فى المقام الأول، فالقارئ المتقاعد على المعاش يتحصل على معاش زهيد جدًا من النقابة وهو 40 جنيهًا فقط، وهم لا يكفون طعام وجبة واحدة فى اليوم فى ظل ارتفاع الأسعار، لذلك نطالب وزير الأوقاف بصفته الوزير المختص بشئون الدعوة والقرآن الكريم أن يرفع ميزانية النقابة حتى يتحصل القارئ على معاش 100 جنيه على الأقل، وذلك أضعف الإيمان. كم عدد مقرئى القرآن الكريم فى مصر ؟ - عندنا حوالى 12 ألف مقرئ، ويتطلب لانضمامهم للنقابة حفظهم للقرآن وأحكام التجويد فقط، ولا يشترط حصولهم على مؤهل معين، وللأسف هناك قراء يسددون اشتراكات النقابة، والبعض الآخر يأخذ الكارنيه وينام عليه لذلك أصدرت قرارًا بأن الذى لا يسدد الاشتراكات يفصل من النقابة. ما تقييمك للجنة اختيار القراء بالإذاعة.. ولماذا لم يتم اختيارك رئيسًا لها ؟ - أنا كنت عضوًا بهذه اللجنة، لكن رئيس الإذاعة كان يريد أن يدخل أشخاص غير مؤهلين لقراءة القرآن لذلك رفضت، لأنهم لم يكونوا على المستوى المطلوب للظهور فى الإذاعة، لذلك أخذ موقفًا ضدى، وقام باستبعادى من اللجنة التى تم تشكيلها مؤخرًا. ما حقيقة قيام وزير الأوقاف بإغلاق مقر النقابة وإلغاء مسابقات حفظ القرآن الكريم ؟ - بصراحة، الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف، غير متعاون مع النقابة، عايز يوفر الفلوس للدولة من أجل البقاء على الكرسى، فأنا طلبت منه من فترة السماح بعلاج أعضاء النقابة فى مستشفى الدعاة، وهذا أقل ما يجب، لكنه لم يستجب حتى الآن لمطلبى. هل وزراء الأوقاف السابقون كانوا متعاونين مع النقابة ؟ - نعم الدكتور حمدى زقزوق كان متعاونًا مع النقابة، وأيضًا الدكتور محمد محجوب، وعندما كنت أطلب منهم شيئًا يستجيبون ولا يتعالون مثل الوزير الحالى. ما تعليقك على عزم أمريكا استحداث مصحف جديد تحذف منه بعض الآيات بدعوى أنها تدعو للعنف والقتل؟ - ولا أمريكا ولا أبو أمريكا ولا اللى جابوا أمريكا يقدروا يحذفوا آية واحدة من القرآن، لأن المصحف الشريف ملك للمسلمين الذين تعدادهم بالمليارات، كما أن آيات القتل التى نزلت فى سورة التوبة نزلت وقت الحرب فقط حيث قال الله تعالى (لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين). ما الرسالة التى تود توجيهها للرئيس عبد الفتاح السيسى ؟ - أنا ألقب الرئيس السيسى «بالمنقذ» لأنه أنقذ مصر من الضياع ومن عصر الإخوان، وكنا هنروح فى الهويس، وهو رجل طيب، واللى ربنا بيحبه بيحبب فيه خلقه. ما تعليقك على حبس إسلام بحيرى ؟ - والله أنا بصراحة لم أتواصل مع إسلام بحيرى، لكنه يستحق الحبس لأنه تهكم على كبار الفقهاء والعلماء الأوائل وانتقدهم بشكل مستفز. ما تعليقك على قول البعض أن إسلام بحيرى انتقل من نقد السُنة النبوية والأئمة الأربعة إلى نقد القرآن؟ - أقول لإسلام بحيرى اعرف حجمك ولا تأخذ أكبر من حجمك وأعرف مقدرتك فى العلم ولا تشوه الإسلام بآرائك، فالمسألة ليست إظهار عضلات فالإنسان لما يختلف فى شىء يجب عليه أن يرد الأمر إلى الله ورسوله الكريم. ازدراء الأديان.. هل هذا المصطلح علمى؟ وما رأيك فى هذه التهمة؟ - طبعًا ازدراء الأديان مصطلح علمى، وهو أن يشكك الشخص فى الدين الإسلامى مثلًا أو الدين المسيحى أو كلاهما، فالله تعالى قال «لكم دينكم ولى دين»، لذلك يجب على أى شخص ألا يشكك فى الأديان الأخرى ويتطاول عليها. وماذا عن ادعاء الجماعات الإرهابية مثل داعش وبوكوحرام وغيرهما أنها تطبق القرآن فى قتلها للأبرياء وهتكها للأعراض؟ - الإسلام برىء من هذه الجماعات الضالة فالله تعالى قال فى كتابه العظيم «من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا»، فالإسلام لم يأمر بسفك الدماء وقتل الأبرياء الذين يختلفون فى الدين، فالله قال «ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن». لماذا يتهمك البعض بازدراء الإسلام ؟ - كل الحكاية أن فى مقرئ اسمه الشيخ خالد عبد الرازق الشهير بخالد الطبلاوى ظهر فى فيديو مع شعبان عبد الرحيم يرقص وهو يرتدى الزى الأزهرى مما أساء للأزهر ومكانته العلمية الرفيعة وتم التحقيق معه بتهمة ازدراء الإسلام، ونظرًا لأنه انتحل لقب عائلتى، ردد البعض أن الطبلاوى يزدرى الإسلام على الرغم من أننى لم ألتق أبدًا المطرب شعبان عبد الرحيم، لذلك يجب أن يعاقب أى شخص انتحل لقب شخص آخر، فأنا لم أعرفه أبدًا، أنا أعرف أنه «تربى» يعمل فى حوش عائلة الطبلاوى ويقوم بقراءة القرآن داخله. ما ردكم على القائلين بتراجع دور الأزهر ؟ - لا أقبل بأى حال من الأحوال الهجوم على الأزهر أو رموزه لأننى لست مبالغًا إذا قلت إن الأزهر هو أمن مصر القومى، ولا ينبغى أن يساء إليه لأنه بقياداته سيظل الحصن الحصين فى الدفاع عن وسطية الإسلام. ماذا عن القراء الذين قاموا برفع الأذان الشيعى، وهل تكررت هذه الواقعة ؟ - قمت بفصل الشخص الذى رفع الأذان الشيعى من النقابة، ومازال التحقيق جاريًا معه حتى الآن وعمل المستحيل أن نسمح له بالانضمام مرة أخرى للنقابة لكننى رفضت وقمت بمنعه من الظهور فى وسائل الإعلام وقولت له أحصل على قرار من الامن العام أنك غير مدان حتى ترجع النقابة وحتى الآن لم يتحصل على تقرير يثبت عدم إدانته. هل تجديد الخطاب الدينى صار مطلبًا شرعيًا ؟ - التجديد والاجتهاد بات حتميًا وعاجلًا لحل أزمات التخلف الفكرى، فالمعارض يحتكر تفسير النصوص ولا يؤمن بالحوار والاجتهاد لإخراج النصوص عن السياق الصحيح بهدف المتاجرة بما يقولون ويمضون على نهج أنصاف الآيات ما يبرز أن الدين الإسلامى عاجز عن مواكبة التطورات الدنيوية، وأن من يعارضهم يتم تكفيره وإهدار دمه لذا أؤكد أن التجديد بات مطلبًا شرعًا وواجبًا دينيًا.