أكد القيادى السلفى الشيخ محمد سعد الأزهرى، مدير مركز الفتح للبحوث والدراسات، أنه تم تعذيب الشاب الملتحى والذى يدعى "أحمد عبد الله حمدان شيتا" الذى تم ضربه وتعذيبه بواسطة أحد ضباط أمن الدولة ومعه ثلاثة من الأمناء وأُصيب إصابات بالغة جراء تعذيبه. وأضاف الأزهرى خلال تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعى"تويتر": تم تصعيد الموقف للنائب العام عن طريق بلاغ رسمي مقدم من محامى حزب النور، ثم تم إبلاغ إدارة التفتيش على الضباط والذين حققوا مع الضابط المتهم أشرف خفاجى ، ثم حققت النيابة أمس مع هذا الضابط ومن ساعده على فعلته الشنعاء .
وتابع: قرر النائب العام عمل لجنة طبية من خارج وزارة الداخلية للكشف على أحمد شيتا، وتم إبلاغ المجلس القومي لحقوق الإنسان وهو يحقق الآن فى هذا الموضوع .
وأعرب الأزهرى عن دهشته بأن الفضائيات التي رقصت أيامًا وليالى علي موضوع حمادة المسحول، أُصيبت بالخرس التام فى موضوع "الملتحى" أحمد عبد الله شيتا بل ومنظمات حقوق حمادة لم تتحرك إلى الآن وأصبحت تنام فى أحضان الدولار غير عابئة بما يحدث من تعذيب وإهانة فى مصر.
وطالب الأزهرى وزارة الداخلية بإلقاء بيان رسمى تعتذر فيه عن الخطأ غير المقصود بتعرض أحمد شيتا للتعذيب والإهانة مع تقديم هذا الضابط للمحاكمة العاجلة.
واختتم تغريداته قائلا: "نسأل الله أن يُطهِّر وزارة الداخلية من الظالمين والمستبدين وأن يرزقنا بمن يقيم العدل ويستأصل شأفة الظلم فى كل أنحاء البلاد".