أكد الدكتور رضا مسعد أن هناك تعاون مشترك بين وزارتي التربية والتعليم والشباب والرياضة لتفعيل التربية الرياضية بالمدارس، وأشار الى أن الوزارة وضعت لأول مرة التربية الرياضية كمادة نجاح ورسوب ووضعت لها درجات يحصل عليها الطالب، مع العلم بأنه يوجد بقرار الثانوية العامة الجديد مادة أساسية كاملة للتربية الرياضية، وأشار الى إتاحة ملاعب فى المدارس للألعاب الجماعية والفردية. وأوضح المهندس عدلي القزاز بأنه لابد من بحث سبل التعاون فى الظروف الحالية بالإمكانيات المتاحة، وعمل مشاريع للارتقاء بالتربية الرياضية فى المدارس فى حدود هذه الإمكانيات، لافتاً الى أن المعلم هو محور العملية التعليمية وأن الوزارة لديها عجز فى مدرسي التربية الرياضية . أكدت الدكتورة علية سيف الدين أن التربية الرياضية بالمدارس ليست بالشكل الذى ينبغي أن تكون عليه، وأن الاهتمام بها سوف يظهر فيما بعد نتيجة التعاون بين الوزارات المعنية ، وطالبت بتعديل الهرم المقلوب فى تنسيق الكليات و الاهتمام بكليات التربية الرياضية . كما تم طرح مقترح وضع توصيف وظيفى لخريجى كليات التربية الرياضية، وتأهيل معلميها، وتطوير مناهج التربية الرياضية بدءً من مرحلة رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية، وضرورة الربط بين الاتحادات الطلابية والمراكز والكليات لصناعة البطل الرياضى . وفى نهاية الإجتماع صرح غنيم بضرورة إعادة النظر فى القرار (313) المنظم للأنشطة التربوية، مشيراً إلى أنه تم عرض خريطة التعليم على مجلس الوزراء متضمنة جميع المنشآت التعليمية، والثقافية، والرياضية لإتاحة رؤية الوزارات لبعضها. كما طالب المعنيين بالرياضة البدنية بالوزارة بالتنسيق مع كل المعنيين بالوزارات الأخرى، وتضافر الجهود بينهم لتقديم خير منفعة للطالب فى هذا المجال، وأكد أن الوزارة بصدد إعداد وثيقة معايير منهجية سيتم من خلالها تعديل الميزان المقلوب لصالح النشاط .