سلطت وسائل الإعلام والصحف الفرنسية المختلفة اليوم الأحد الضوء على تداعيات الحكم في أحداث ستاد بورسعيد والصادر أمس السبت. وكتبت صحيفة (لوباريزيان) اليومية الفرنسية تحت عنوان "حكم المحكمة يعيد إحياء التوترات" أن الأحداث التي تبعت صدور الحكم أمس في قضية مذبحة وبورسعيد "المأساوية" أدت إلى مقتل شخصين خلال مواجهات وقعت في وسط القاهرة. وقالت إن الحكم وتداعياته أثار غضب البعض مما تسبب في اضطرابات في مدينة بورسعيد وزاد من أجواء التوتر. ومن جانبها، أوضحت صحيفة (ليبراسيون) اليسارية اليومية أن التوترات لم تتركز فقط بالقاهرة ولكن منع مئات المتظاهرين في بورسعيد، المطلة على قناة السويس، حركة مرور العبارات عبر القناة للتنديد. وأشارت إلى أن المتظاهرين في مدينة بورسعيد أحرقوا إطارات السيارات ورفعوا لافتة تدعو إلى "استقلال بورسعيد"، مذكرة في الوقت نفسه بأن العدالة المصرية ألغت خلال الأسبوع الماضي تنظيم الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة خلال أبريل المقبل لعدم مطابقة قانون الانتخابات مع الدستور، و"ذلك في الوقت الذي تواجه فيه البلاد صعوبات اقتصادية خطيرة". ومن ناحية أخرى، ركزت صحيفة (لوفيجارو) اليومية على قرار الداخلية إعلان حالة الطوارىء في شمال وجنوب سيناء بعد "أن أبلغت أن جهاديين قد يشنون هجمات ضد مبان للشرطة". ولفتت إلى أن هذا الإعلان يأتي بعد اندلاع اشتباكات في بورسعيد بعد تأكيد قرار العدالة إدانة 21 متهما في أحداث بورسعيد. وسلطت قناة (فرانس 24) الإخبارية الضوء على الأحداث التي شهدتها مصر أمس وأشارت في تقرير إخباري - إلى أن مشجعي النادي الأهلي المعروفين ب"الألتراس الأهلاوي" أشعلوا النيران في ناد للشرطة يطل على النيل وفي مقر الاتحاد المصري لكرة القدم في القاهرة احتجاجا على الأحكام التي يرون أنها مخففة للغاية وخصوصا أحكام البراءة الصادرة بحق سبعة من رجال الشرطة.