قالت ليتيزيا مارسيلي، 52 عاما، فى تصريحات لوسائل الاعلام البريطانية ان لديها "حصانة" ضد الألم، ما يعني أنها لا تشعر بالحروق، ولا تحس بالألم الناجم عن كسور العظام، ولكنها ليست الوحيدة، فخمسة من أفراد عائلتها يعيشون نفس الحالة. وتابعت "نعيش حياتنا اليومية بشكل عادي، ربما بشكل أفضل من الآخرين، لأننا نادرا ما نمرض، ولا نكاد نحس بالألم". وعن تجربة العائلة مع الألم تنبه ليتيزيا إلى أن الأمر ينطوي على مخاطر أيضا، فأحيانا تصاب هي وأفراد عائلتها بكسور أو حروق ولا يحسون إلا عندما يتطور الأمر إلى التهابات. وتقول إن ابنها لودوفيكو البالغ من العمر 24 عاما، والذي يلعب كرة القدم يعاني من هشاشة في كاحليه أدت إلى تشوهات،أما ابنها الأصغر برناردو، البالغ من العمر 21 عاما، فقد عانى من تكلس المرفق دون أن يحس بذلك، وكان مرفقه قد كسر حين وقع عن دراجته الهوائية ولم يحس بأي ألم، فتابع قيادة دراجته لتسعة أميال أخرى. وعانت ليتيزيا نفسها من كسر في الكتف حين انزلقت أثناء التزلج ولم تحس بشيء، ولم تذهب إلى المستشفى إلا في صباح اليوم التالي حين أحست بتخدر في أصابعها. وتعاني ماريا إلينا شقيقة ليتيزيا من حروق في سقف الحلق لأنها كثيرا ما تشرب سوائل ساخنة جدا دون أن تدرك ذلك.