أكدت الدكتورة آمنه نصير أن الجميع ومن ضنهم العلماء إنشغلوا بمسأله ختان الإناث فترة طويلة، مشيرة إلي أن الشيخ سيد طنطاوى وغيره وهناك كثير من الائمة الذين شاركوا في هذا الامر. وأضافت خلال مداخلة هاتفية لرنامج الحياة أنها بحثت طبيا في القضية ووجدت أنها عادة إفريقية متجذرة من القاهرة الي السودان الي غيرها اي دول حوض النيل وربطناها بعفت المراءة, والقران الكريم خالي من هذة القضيه . وأوضحت أن بعض الناس استندوا إلي حديث ضعيف وهذه العادة لم توجد في مكة ولكن وجدت في المدينه لانها كانت مرتبطة بالتقاليد والثقافات. وأضافت أن الختان سني للرجل واتحدي اي شخص ان يقول لي ان زوجات النبي او اي احد من بناته تم ختانهن .