أقباط يكونون جبهة لمحاكمته جنائيا... وسلفيون: محاكمته يدعمها أعداء الوطن هانى رمسيس: "برهامى" بداية وسنسعى لكشف جميع المتشددين وفضحهم أمام الرأى العام سامح عبدالحميد : برهامى يدعم وسطية الدين ويؤكد دائما أن الأقباط إخواننا فى الوطن شريف الهوارى : توكيلات محاكمة "برهامى " مغرضة تصب فى مصلحة "المنتفعين" أعلن عدد من الحقوقين الأقباط والمسلمين، عن تكوين جبهة تعرف باسم "الجبهة المصرية للدفاع عن المواطنة"، وأوضحوا أن الهدف من هذه الجبهة هو وجود سند قانونى لمحاربة كل من يسعى لشق الصف المصرى، ومحاولة إشعال الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد. وأكدوا أن الجبهة ستسعى فى البداية لابعاد الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية عن الحياة الدينية، من خلال إقامة دعوى قضائية ضده لمنعه من اعتلاء المنابر، لافتين إلى أن الفترة المقبلة سوف تشهد الكشف عن العديد من الشخصيات المتشددة خلال الفترة المقبلة . ودشنت الجبهة صفحة على موقع التواصل الاجتماعى " فيس بوك " تحت اسم "جبهة دعم مصر ضد التشدد السلفى التكفيرى" ونشرت الصفحة العديد من التصريحات لبرهامى التى هاجم فيها الأقباط متطرقين إلى ما نشر عن دعوته لهدم الكنائس. فى هذا الصدد أوضح أمير عياد، مؤسس جماعة الإخوان المسيحين، عن قيام مجموعة من الحقوقيين بجمع توكيلات من كل المحافظات لتحريك دعوى قضائية ضد نائب رئيس الدعوة السلفية، وذلك لهجومه المستمر على الأقباط، لافتاً الى أنه أول شخص حرر توكيل ضد برهامى . وأشار الى أن من أبرز المحامين الذين يساهموا فى هذه الدعوى هم "سعيد فايز، مدحت النجار، عاطف نظمى، هانى رمسيس، وخمس محامين مسلمين آخرين سيتم الإعلان عن أسمائهم خلال الفترة المقبلة ". وأضاف "نحن الآن فى مرحلة جمع التوقيعات وسيكون هناك مؤتمر صحفى كبير لإعلان عدد التوكيلات التى جمعها". وقال هانى رمسيس، المحامي باتحاد شباب ماسبيرو "هناك العديد من الاجتماعات تتم الآن بين مجموعة من المحامين المسلمين والمسيحيين لجمع توكيلات ضد ياسر برهامى، وذلك بعد أن بحثنا عن توصيف قانونى لما يقوم به من هجوم على الأقباط والمطالبة بهدم الكنائس ولم نجد، ففكرنا فى وجود طريق قانونية تمنعه من الهجوم على شركاء الوطن". وأكد أن القائمين على ذلك يسعون لتكوين جبهة ستعرف باسم "الجبهة المصرية للدفاع عن المواطنة" ومن المقرر أن يتم الإعلان عنها خلال الإسبوع المقبل . وأشار إلى أن الهدف من الجبهة هو الدفاع عن الإسلام وذلك لأن برهامى يسئ للدين الإسلامى أكثر من أنه يسئ للمسيحيين، خصوصا أن تصريحاته تعطى صورة مغلوطة عن الدين الإسلامى. وأضاف أن الجبهة تضم العديد من المحامين المسلمين لن يتم الإعلان عنهم الآن، مشيرا إلى عقد مؤتمر صحفى يتم فيه الإعلان عن تكوين الجبهة وأسماء المحامين المنضمين إليها والمتحدث الرسمى باسمها . وأوضح أنه تم جمع العديد من التوكيلات الفردية ولكن الجبهة تسعى لجمع عدد كبير من التوكيلات من جميع محافظات مصر خاصة المحافظات التى تعرض بها الأقباط للاعتداء. وأكد أن موقف الجبهة ليس موجها ضد برهامى فقط ولكن ستكون ضد كل من يهاجم الأديان، ويسعى لتفكيك الشعب المصرى. وأشار إلى أن الكنيسة ليس لها أى علاقة بهذه الجبهة ولا تعرف عنها شيء. و قال سعيد فايز، الناشط الحقوقى "هناك إقبال كبير من قبل المحامين المسلمين لتكوين هذه الجبهة، وذلك لأنهم يعرفون جيداً مدى تأثير تصريحات برهامى على الدين الإسلامى، بالإضافة إلى أنهم أعلنوا عن رفضهم لتصريحاته التى تهاجم المسيحيين. وأشار الى أنهم بصدد رفع دعوى قضائية ضد نائب رئيس الدعوى السلفية لمنعه من اعتلاء المنابر وذلك حتى لا ينشر فكره المتطرف بين المصريين أكثر من ذلك، وأكد أن الجبهة ستتبنى كشف الكثير من الشخصيات المتشددة خلال الفترة المقبلة . وأوضح فايز أن الجبهة تتعرض لهجوم حاد عليها قبل أن يتم الإعلان الرسمى عنها، وتابع " لابد وأن يعلم الجميع أننا لا نحارب الدين الإسلامى ولكننا نسعى لكشف الشخصيات المتشددة التى تسئ للإسلام". فى حين رأى قيادات الدعوة السلفية أن مثل هذه الجبهات لا قيمة لها وتصب فى مصلحة أعداء الوطن وداعمى الفتنة الطائفية حيث قال شريف الهوارى عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية إن خروج البعض بصفحات على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك " مثل صفحة " جبهة دعم مصر ضد التشدد السلفى التكفيرى "لجمع توكيلات لمحاكمة الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية ما هى إلا خدمة لأعداء الوطن فى ظل الحروب الفكرية الموجودة حاليا ، وانتشار الفكر التكفيرى ،والمد الشيعى فى الوطن العربى. وتابع حديثه: " الدكتور ياسر برهامى علامة بارزة فى مواجهة الفكر التكفيرى والحفاظ على كيان الدولة المصرية ، وحماية إخواننا الأقباط". وأوضح أن هذه الصفحات أو رفع بعض القضايا حدثت من قبل وستستمر من قبل أعداء مصر وأعداء الوحدة الوطنية من قبل بعض التابعين إلى سياسة أمريكا فى تفتيت مصر وانهيار الدولة باستخدام الفكر الطائفى. وأضاف , أن الشيخ ياسر لم يفتى بهدم الكنائس المصرية كما ادعى البعض مؤكدا أن الكنائس من تاريخ مصر ولا يمكن لأحد المس بها. وأكد أن برهامى كان من أوائل الأشخاص الذين أنكروا ذبح الأقباط على يد "داعش" موضحا أن تصريحاته تثبت ذلك. وأشار إلى أن أقباط مصر وبخاصة فى محافظة الإسكندرية يقدرون شخص الشيخ ياسر برهامى ،ويتحاكموا للجنة الشرعية لإصلاح ذات البين فى الدعوة السلفية لحل بعض المشاكل بينهم و يثنون على الدعوة السلفية. وأضاف أن فتوى برهامى بتكفير الأقباط ليس لها علاقة بالتكفير لأنها أمر عقائدى ، لأننا لدى الأقباط كفار بعقيدتهم ،وهم لدينا كفار بعقيدتنا وهذا لا يوجد عليه خلاف وفى النهاية "لا إكراه فى الدين " سواء لنا كمسلمين أو لهم كأقباط ، وهذا لا يوجد به أى نوع من الإضطهاد أو الطائفية لأنها ثوابت عقائدية البعض يستخدم التفسيرات بشكل مغاير لإحداث نوع من الفرقة بين شقى الوطن. وقال سامح عبدالحميد عضو الدعوة السلفية إن رفع دعاوى ضد الشيخ ياسر برهامى ما هى إلا محاولة لتفتيت الوطن لن تفلح كما حدث من قبل فى دعوى نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان ضده. وأوضح أن مؤسسة الأزهر تعلم جيدا موقف الدعوة السلفية الوسطى الداعم لتطوير الدولة ولم شمل عنصرى الأمة دون تمييز. وأضاف أن عدد كبير من خطب برهامى تحوى ضرورة التوافق والحفاظ على مصر من خطر الفتنة الطائفية التى يلعب عليها بعض أعداء الوطن. وأكد أن البعض يركز على فيديو تكفير إخواننا الأقباط رغم أنه من الطبيعى أن يكفرونا هم طبقا لعقيدتهم ونكفرهم نحن طبقا لعقيدتنا وهذا الأمر عقائدى لاعلاقة له بالطائفية. وتسائل "عبد الحميد" لماذا يركز البعض على قضية عقائدية مثل تكفير الأقباط أو المسلمين ويتركوا أحاديثه عن محاربة الطائفية و قوله دائما إن النصارى إخواننا فى الوطن ودعمه والدعوة السلفية للأزهر الشريف. وأكد أن الدعوة السلفية لن تلتفت لهذه الصفحات ولن تؤثر فى وحدة الوطن مقدما تساؤلا لأصحاب هذه الصفحات قائلا: " إذا كنتم تتحدثون وتركزون على تكفير الشيخ ياسر لإخواننا النصارى هل عدم إيماننا باليسوع لا يعتبر كفر بالنسبة لكم ؟. واستنكر "عبدالحميد", اتهام برهامى بالحض على هدم الكنائس قائلا: إنه كلام عارى من الصحة ولا يتفق مع أفكار الشيخ ياسر برهامى التى تحض دائما على الاعتناء بأبناء الوطن الواحد طبقا لما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم :استوصوا بأهل مصر خيرا " . وأوضح أن الدعوة السلفية شاركت إثر ثورة 25 يناير فى حماية أقباط مصر بكل قوة فى محافظة الإسكندرية وغيرها ،مؤكدا أن أبناء الدعوة السلفية كانوا يشاركون فى حماية محلات الأقباط وممتلكاتهم الخاصة . وشبه محاولات من دشنوا هذه الصفحة بمن حاولوا إلصاق تهمة تفجير كنيسة القديسين لشباب الدعوة السلفية موضحا أن قيادات الدعوة السلفية تعودت أن يظهر كل فترة وأخرى بعض المتشددين فى الدين للهجوم على قياداته بصفة عامة والشيخ ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية على وجه الخصوص نظرا لمكانته بين أبناء الدعوة . وأكد عبدالحميد أن قيادات الدعوة منشغلة الآن بمجابهة المد الشيعى فى مصر ومواجهة الفكر التكفيرى بكل أساليبه وطرقه ولن تنظر لهذه التجمعات الهادفة لتشويه صورة الشيخ ياسر نظرا لوضوح صورته ومعرفة دوره الهام فى دعم الدولة المصرية ومؤسساتها والأزهر الشريف وفكره الوسطى باعتباره أحد أبناؤه .