ردا على حالة اللغط التى اثيرت مؤخرا , أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أنه لا يحل للمرأة المسلمة أن تتزوج من غير المسلم، مستشهداً بقوله تعالى:-"وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ ءَايَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ". وأوضح ، تعقيبًا على فتوى "ميزو خطيب التحرير التي ادعى فيها أنه يجوز للمسلمة الزواج من غير المسلم"، أن هذا كلام جاهل، ولا يصدر من عالم معتبر، لافتا إلى أن القرآن الكريم لم يسكت عن هذه المسألة كما ادعى "ميزو".واشار الى أن "ميزو" يجادل الناس في أمور الشرع دون علم، وأنه ينطبق عليه قول الله تعالى:-"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ"، محذراً المسلمين من أن يأخذوا العلم من "ميزو" وأمثاله لأن العلم لا يصح أن يؤخذ من الصعاليك، بل يأخذ من العلماء المعتبرين. وقال إن من يتحدث فهذه المسائل دون علم فهو رويبضة ينطبق عليه حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- فيما روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَبْلَ السَّاعَةِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ، يُصَدَّقُ فِيهِنَّ الكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهِنَّ الصَّادِقُ ، وَيَخُونُ فِيهِنَّ الأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الخَائِنُ، وَيَنْطِقُ فِيهِنَّ الرُّوَيْبِضَةُ».