تساند اللجان الشعبية ومندوبو المرشحين الجيش والشرطة في حراسة صناديق الاقتراع بمركزي العياط وأطفيح، حتى صباح الغد وبدء اليوم الثاني من عملية التصويت في المرحلة الثانية من انتخابات برلمان الثورة.
مصطفى سلطان، شاب بقرية الصالحية، قرر هو ومجموعة من أصدقائه تكوين لجنه شعبية للمبيت أمام مقر لجنة مدرسة الصالحية المشتركة لتأمين الصناديق والتأكد من عدم تزييف أصواتهم، مؤكدين أنهم بذلك يسهمون في صناعة مستقبل مصر والحفاظ عليه.
أكد سلطان أنه قرر قضاء الليل مع الصناديق للحفاظ على أصوات الناخبين، مشيرًا إلى أن أهمية استمرار نزاهة الانتخابات والعرس الديمقراطي التي تشهده مصر، والذي من المقرر أن تسهم في رسم الخريطة السياسية والاقتصادية لمصر، وسط جوٍّ من التفاؤل بمستقبل أفضل.
أما محمد عبد الناصر، عضو اللجنة الشعبية بأطفيح، فأكد أنه تمَّ تقسيم ورديات تناوبية للجان الشعبية لحماية صناديق الاقتراع، من خلال تقسيم الليل إلى ثلاث ورديات تقوم كل وردية بالوقوف أمام كل لجنة لمدة أربع ساعات لتسلم بعدها لأعضاء آخرين، مشيرًا إلى أن ذلك يحمي أصوات الناخبين من محاولة التلاعب بها.
وأضاف كامل عبد التواب، مندوب أحد المرشحين بالعياط، أن حراسة صناديق الاقتراع ليست مهمة القوات المسلحة والشرطة فقط، بل يشترك بها أيضًا مندوبو المرشحين؛ حيث يتفق المندوبون بكل لجنة على تقسيم التوقيت الليلي في شكل ورديات بينهم ليتناوبوا حراستها حتى يكتب لها العودة لتلقي الأصوات الانتخابية مرة أخرى في الصباح الباكر.
ولفت عبد التواب إلى أن القاضي يقوم بدوره بإغلاق الصناديق قبل انصرافه من مقار اللجان الانتخابية باستخدام الشمع الأحمر، على أن يتم فتحها في اليوم التالي بحضور مسئول اللجنة من القضاة ومندوبي اللجان مع فحصها، والتأكد من عدم وجود أي نوع من التلاعب بها.
وأشار إلى أنه أحضر "بطانية" للمبيت أمام اللجنة هو وثلاثة من أصدقائه؛ لضمان استمرار العملية الانتخابية بالقدر الجيد من الانتخابات التي شهدته خلال المرحلة الأولى وأمس.