ردّ الإعلامي نشأت الديهي، على الأصوات الرافضة للإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، بالتزامن مع استمرار التوترات والحرب بين إيران والولايات المتحدة. وأكد "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن السولار يمثل "عصب الحياة"، مشددًا على أهميته في استمرار النشاط الاقتصادي وتسيير حياة المواطنين، قائلًا إن الحفاظ على توافره يضمن عدم توقف عجلة الإنتاج أو حدوث ما وصفه ب"سكتة اقتصادية حادة". وأوضح أن الدولة تتحمل أعباءً ضخمة يوميًا لتوفير الوقود، مشيرًا إلى أن الاستهلاك يصل إلى نحو 24 ألف طن يوميًا، بتكلفة تُقدّر بنحو 37 مليون دولار يوميًا، في حين يصل السعر الحقيقي للتر إلى نحو 79 جنيهًا، بينما يتم بيعه للمواطنين بسعر أقل بكثير يصل إلى 20 جنيهًا فقط. وأضاف أن بعض الدول مثل السودان وسوريا تشهد أسعارًا أعلى للسولار مقارنة بمصر، منتقدًا ما وصفه بمحاولات "المزايدة دون معرفة حقيقية بالأرقام". الحرب الإيرانيةالأمريكية قال الإعلامي نشأت الديهي، إن الحرب لا تزال مشتعلة في ظل حالة من التوتر والترقب العالمي، مشيرًا إلى أن العالم بأسره يسير "على أطراف أصابعه" انتظارًا لما ستؤول إليه الأوضاع خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن حالة من القلق تسيطر على الرأي العام، حيث يتساءل كثيرون عما إذا كانت الحرب ستتوقف أم ستستمر، مؤكدًا أنه لا يوجد أي طرف قادر على التنبؤ بالقرارات التي قد تُتخذ حتى في غضون دقائق قليلة. وأضاف أن المشهد الدولي يشهد حالة من الارتباك والغموض، لافتًا إلى أن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبدو غير متوقعة، إذ قد يطلق تصريحات ثم يتراجع عنها في نفس الخطاب، مما يزيد من حالة عدم اليقين حول مجريات الأحداث. وأشار إلى أن مصير الحرب في إيران لا يزال مجهولًا، كما أن حجم الخسائر الحقيقية غير واضح حتى الآن، في ظل ما وصفه بحالة "الضبابية الكاملة" التي تحيط بالمشهد. وفي ختام تصريحاته، رجّح الديهي أن التدخل البري الأمريكي قد يكون أمرًا لا مفر منه خلال المرحلة المقبلة، في حال استمرار التصعيد وعدم الوصول إلى حلول سياسية.