علّق الإعلامي نشأت الديهي، على تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرًا أنه يمثل خرقًا واضحًا للقوانين والشرائع الدولية والإنسانية. ووصف "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، القرار بأنه "فضيحة" تعكس نهجًا لا يتماشى مع قواعد القانون أو القيم الإنسانية. تقويض فرص السلام وأشار إلى أن مثل هذه القوانين تعزز حالة التوتر وتُضعف فرص تحقيق السلام في المنطقة، مؤكدًا أن إسرائيل، وفق هذا المسار، لن تكون قادرة على صناعة سلام حقيقي. وفي سياق متصل، استشهد بالتجربة المصرية، موضحًا أن مصر لم تصل إلى خيار السلام إلا بعد خوض حروب مكلفة بين عامي 1967 و1973، ما جعلها أكثر إدراكًا لقيمة السلام وأهمية السعي لتحقيقه. واختتم بالتأكيد على أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بعد إدراك كلفة الحروب، مشددًا على دور مصر في الدفع نحو الاستقرار والسلام في المنطقة. تحولات جذرية قال الإعلامي نشأت الديهي، إن العالم يشهد تحولات عميقة في طبيعة الحروب، حيث تتجه الجيوش إلى إعادة بناء استراتيجياتها العسكرية بما يتماشى مع المتغيرات الحديثة. وأشار مثل الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات الأمريكية الإيرانية، أسهمت في تغيير مفاهيم القتال التقليدية. وأوضح أن الطائرات المسيّرة (الدرون) أصبحت العنصر الأبرز في ساحات المعارك، مؤكدًا أنه "لا صوت يعلو فوق صوتها"، نظرًا لقدرتها على إحداث تأثيرات كبيرة بتكلفة منخفضة قد لا تتجاوز بضعة آلاف من الدولارات. إسرائيل أبرز المستفيدين وأضاف أن الحروب الحالية باتت تشبه "خلايا النحل" من حيث التعقيد والتشابك، ما يعكس دخول العالم مرحلة جديدة تتطلب دراسة ملفات متعددة وإعادة تقييم شاملة للقدرات العسكرية. وفي سياق متصل، أشار إلى أن إسرائيل تُعد من أبرز المستفيدين من هذه التحولات، حيث تحقق مكاسب استراتيجية من تطورات المشهد العسكري. واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة إعادة ترتيب الأوراق لمواكبة هذا التحول الجذري في أنماط الحروب.