تناول الدكتور أحمد هيكل رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، جانبًا من ذكرياته داخل بيت والده الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، مؤكدًا أن المنزل كان مفتوحًا ويستقبل أهم الكُتاب والأدباء والمثقفين من مختلف أنحاء العالم، رغم أنه كان يدرس في مدرسة منغلقة نسبيًا. وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنّ الرئيس أنور السادات كان يحب شقيقه الأصغر حسن جدًا، وكان «بيبعت له العربية من القناطر لبرقاش تيجي تاخده ويروح». وتابع: "نانا ونهى يلعبوا معاه شوية"، موضحًا أن حسن هو الأصغر في الأسرة، مشيرًا، إلى واقعة طريفة حدثت أثناء زيارة للرئيس السادات إلى منزلهم في برقاش. وواصل: «في يوم من الأيام الرئيس السادات كان متغدي عندنا في برقاش، فحسن يوميها الصبح أنا اتخانقت معاه وضربته، كان عندي مثلًا 12 أو 13 سنة وهو كان عنده 6 أو 7، ولما الرئيس السادات جه، حسن اشتكاني، راح اشتكى للريس قال له: أحمد ضربني يا أونكل». وأوضح أن الرئيس السادات ناداه قائلًا: «واد يا أحمد، حسن هو الرجل الثاني في الدولة، لو جيت ناحيته هجيب لك الشرطة العسكرية»، مؤكدًا: «فأنا طبعًا ولد عنده 12 سنة اتخضيت ورحت ورا وعيطت». واختتم قائلًا إن والده تدخل لتهدئته، موضحًا: «فوالدي جه أخد باله فجالي قال لي: ده بيلعب وبيهزر معاك، قلت له: هو فاكر نفسه مين؟ قال لي: رئيس الجمهورية بس»، في مشهد جمع بين الطرافة والرهبة داخل بيت كان شاهدًا على علاقات سياسية رفيعة المستوى.