في لحظة مشحونة بالدموع والانكسار، انهارت رنا طارق زوجة الفنان محمود حجازي خلال ظهورها التلفزيوني مع الإعلامي والفنان تامر عبد المنعم في برنامج البصمة المذاع عبر شاشة قناة الشمس 2، كاشفة تفاصيل صادمة عن حياتها الزوجية التي وصفتها بأنها لم تكن خلافات عادية بين زوجين، بل «فيلم رعب حقيقي». رنا تحدثت بمرارة عن سنوات من المعاناة النفسية والمادية، مؤكدة أنها أنفقت ما يقرب من 7.5 مليون جنيه لدعم زوجها، محاولة الوقوف بجواره ومساعدته على تجاوز أزماته، لكنها بحسب وصفها اكتشفت لاحقًا أنه غير قادر على تحمّل مسؤولية بيت أو أسرة. وبصوت متقطع، روت ما قالت إنه خيانات متكررة، مشيرة إلى تلقيها رسائل من فتيات يؤكدن تواصله معهن وإيهامهن بأنها طليقته، لتتوالى المفاجآت التي قلبت حياتها رأسًا على عقب. وأضافت أن الشكوك بدأت تتزايد حين عثرت على ملابس نسائية داخل منزلها، بينما كان يبرر الأمر بأنها تخصها هي. ولم تتوقف الاتهامات عند حدود الخيانة، بل امتدت وفق روايتها إلى العنف الجسدي والتهديد، حيث أكدت أنه اعتدى عليها بالضرب لساعات متواصلة ولوّح بسكين في وجهها، في مشاهد وصفتها بالقاسية والمرعبة، مؤكدة أنها كانت تشعر بأنها تعيش مع شخص غريب لا تعرفه. كما كشفت عن أزمات قانونية وأسرية، بينها رفضه توثيق الزواج داخل مصر، ومنع سفر ابنهما في وقت كانت تطلب فيه الانفصال، فضلًا عن معاناتها اليومية مع طفلها الذي يعاني من اضطرابات سلوكية، ما زاد الضغوط عليها وحدها دون دعم حقيقي. رنا أوضحت أنها باعت ذهبها أكثر من مرة لتوفير احتياجاته المادية، وكانت تمدّه بالأموال باستمرار بدافع الحب، لكنها في النهاية على حد قولها وجدت نفسها ضحية علاقة استنزفت مشاعرها وأموالها وصحتها النفسية. الحلقة تحولت إلى اعترافات موجعة، بدت خلالها الكلمات أثقل من الدموع، لتكشف جانبًا مظلمًا من حياة فنية قد تبدو لامعة من الخارج، لكنها تخفي وراء الأبواب المغلقة قصصًا أكثر قسوة مما يتخيله الجمهور.