تتابع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس الهلال الأحمر المصري، جهود الجمعية الإنسانية والإغاثية بمعبر رفح البري، بالتزامن مع بدء التشغيل الرسمي للمعبر من الجانب الفلسطيني لعبور الأفراد. ورفع الهلال الأحمر المصري درجة الاستعداد القصوى داخل معبر رفح، ودفع بفرقه المستجيبة لاستقبال المرضى والجرحى القادمين من قطاع غزة، ومرافقتهم أثناء إنهاء إجراءات العبور، تمهيدًا لتلقي الرعاية الصحية اللازمة داخل المستشفيات المصرية، إلى جانب توديع المتعافين العائدين إلى القطاع، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارتا التضامن الاجتماعي والصحة والسكان. كما استعد الهلال الأحمر المصري لتقديم خدماته الإغاثية والإنسانية داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة، من خلال تجهيز مساحات آمنة للدعم النفسي للأطفال، وتوفير كراسي متحركة، وخدمات مرافقة المرضى والجرحى وكبار السن، فضلًا عن خدمات إعادة الروابط العائلية. وأعد الهلال الأحمر المصري مطبخًا إنسانيًا متنقلًا لتوفير وجبات ساخنة تُوزع فور استقبال الأشقاء الفلسطينيين القادمين والمغادرين، إلى جانب توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية. ويحرص الهلال الأحمر المصري على استقبال المرضى والجرحى الفلسطينيين بالورود والشوكولاتة، وتقديم الهدايا للأطفال، كما يتم توديع المتعافين بحقيبة «العودة» التي تضم بطاطين وأغطية، ومستلزمات عناية ونظافة شخصية، ووجبات جافة. وفي السياق ذاته، يواصل الهلال الأحمر المصري الدفع بقافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة»، حيث تم تسيير القافلة رقم 129، محمّلة بأطنان من المساعدات الإنسانية المتنوعة، شملت سلالًا غذائية ودقيقًا، ومستلزمات إغاثية وطبية، ومواد بترولية، إلى جانب إمدادات الشتاء من ملابس وبطاطين وخيام. ويؤكد الهلال الأحمر المصري تواجده الدائم على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري، وواصلت الجمعية جهودها من خلال مراكزها اللوجستية لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، التي تجاوزت 800 ألف طن، بدعم أكثر من 65 ألف متطوع. 1000719551 1000719550 1000719549 1000719548 1000719546 1000719547 1000719545