أكد النائب محمد رزق، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، أن استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لسمو الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط بين مصر والسعودية، ويؤكد الحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مختلف الملفات. وأوضح النائب محمد رزق أن تأكيد السيد الرئيس على أهمية تكثيف التنسيق المصري السعودي تجاه القضايا الإقليمية يعكس دور البلدين المحوري في دعم استقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن تطابق الرؤى بين القاهرة والرياض بشأن الحلول السلمية للأزمات الإقليمية، خاصة في السودان واليمن والصومال وقطاع غزة، يمثل ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي. وأضاف عضو لجنة الشؤون الخارجية أن الإشادة بالجهود السعودية في استضافة مؤتمر الحوار حول القضية الجنوبية في اليمن تؤكد دعم مصر لكل المبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على وحدة الدول العربية وسلامة أراضيها، بعيدًا عن التدخلات والصراعات التي تهدد استقرار الشعوب. واختتم النائب محمد رزق تصريحاته بالتأكيد على أن التحضيرات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات الثنائية، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.