في مشهد يعكس نضج العلاقة بعد الانفصال، اجتمعت النجمة العالمية كاتي بيري مع الممثل أورلاندو بلوم من جديد، ليس كحبيبين، بل كوالدين حريصين على استقرار ابنتهما ديزي دوف، البالغة من العمر خمس سنوات. اللقاء جاء في أجواء عائلية هادئة، حيث حرص الثنائي على قضاء وقت ممتع مع طفلتهما، في خطوة تؤكد التزامهما ببناء صيغة جديدة للتعامل كأسرة واحدة رغم انتهاء علاقتهما العاطفية. وكان الثنائي قد أنهى خطوبته في يونيو الماضي، إلا أن الانفصال لم ينعكس سلبًا على علاقتهما كأبوين، إذ يحرص كل منهما على الحفاظ على تواصل صحي ومتوازن، يضع مصلحة الطفلة في المقام الأول، ويمنحها شعورًا بالأمان والاستقرار. ورغم انشغالهما الدائم بأعمالهما الفنية التي تفرض عليهما السفر والتنقل المستمر، نجح كل من كاتي بيري وأورلاندو بلوم في إيجاد معادلة دقيقة توازن بين الالتزامات المهنية والحياة العائلية، ليؤكدا أن الانفصال لا يعني التخلي عن المسؤولية، بل قد يكون بداية لشكل أكثر وعيًا من الشراكة الأبوية. وعلى الصعيد الشخصي، بدأت كاتي بيري مرحلة جديدة في حياتها العاطفية، لكنها فضّلت في مناسبات عدة التركيز على ابنتها وعائلتها، بينما يواصل أورلاندو بلوم الحفاظ على خصوصية حياته الخاصة بعيدًا عن الأضواء، مكتفيًا بدوره كأب حاضر في حياة طفلته.