أعلنت الفنانة شيرين عبدالوهاب عن مصالحها مع المستشار ياسر قنطوش، وذلك في بيان رسمي لها قامت بنشره عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي المختلفة.
وأضافت:" الأستاذ ياسر أخ وصديق ومن أكتر الناس اللي خايفة على مصلحتي وحريص على استعادة حقوقي بأمانة وضمير.. عشان كده لا يمكن ألغي توكيلي عنده".
وجاء نص البيان:" أنا عاوزة أوضح لجمهوري الحبيب إن اللي حصل بيني وبين المستشار ياسر قنطوش هو مجرد سوء تفاهم عابر بيحصل عادي بين الأخوات". وأختتمت:" اختلاف وجهات النظر أحيانًا بيتسبب في خلافات بسيطة نقدر نحلها وده اللي حصل فعلًا. حابة بس أقول إن الأستاذ ياسر كان ومازال المحامي بتاعي وماعنديش محامي غيره".
بيان ياسر قنطوش:
وفي سياق آخر كان قد منذ أيام أصدر المستشار القانوني ياسر قنطوش المتحدث الرسمي باسم الفنانة شيرين عبدالوهاب والمحامي الخاص لها، بيانًا صحفيًا منذ قليل، جاء كالتالي: "إزاء هذه الأحداث والمغالطات الكثيرة وحرصا على الفنانة من هذا الشخص، الذي حول حياتها إلى منذ أنا عرفته، وعلى مدار هذه السنوات تحملت الكثير من اجل هذه الانسانه الطيبه الضحيه لهذه الظروف الصعبة التي تمر بها، وعلى مدار السنوات والحمد لله تم تحقيق نجاحات كثيرة في كل القضايا وان شاء الله قريبا تحصل على تعويض كبير وتعود ليها القنوات اليوتيوب، ولكن في هذه الفترة، ظهر هذا الشخص مره اخرى وفوجئت بمكالمة من الفنانة، تقول بالحرف الواحد الحقني، وتستجد بئا".
وأضاف قائلًا: "ويعلم الله ان ذلك حدث كثيرا وكنت انزل كثيرا في أوقات متأخرة، وكنت انزل فجرا أنا زملائي المحامين في مكتبي لاتخاذ الإجراءات القانونية، وبعد توسله، وطيبة قليها تطلب متي التنازل، بل ونزولا علي رغبتها يتم التنازل وأما الأن وهناك مجموعة من القضايا متداولة ضده، وهو مطلوب بشأنها في النيابة، ولم يمثل إلا الآن في التحقيقات، فوجئت أمس بمكالمة منها، وهي تبكي ومنهارة، وإذ هذا الشخص بجوارها، وسمعت صوته، حيث كنت خارج القاهرة، وحاولت اكلمها تاني وفوجئت ان تليفًونها مغلق حاولت كثيرًا دون جدوى".