أكدت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر كانت دائمًا داعمة للشعب السوداني في مختلف المراحل، وذلك رغم قلة تركيز المجتمع الدولي على ما يحدث في السودان، مشيرةً إلى أن أبرز التطورات التي جرت كانت فرحة الشعب السوداني بسيطرة الجيش على مدينة الخرطوم، العاصمة الشرعية للبلاد، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي مر بها السودانيون في ظل وجود قوات الدعم السريع وما ترتب على ذلك من مآسٍ. الأهلي يتفوق تاريخيًا على أندية السودان قبل مواجهة هلال أم درمان البرهان يستقبل وفدًا سعوديًا لبحث دعم مرحلة ما بعد الحرب في السودان وقالت " عمر" خلال مداخلة هاتفية مع النشرة الاخبارية التي تذاع عبر فضائية " أكسترا نيوز" اليوم الأربعاء، إن هذه الفرحة تعكس الأثر الكبير للانتهاكات التي تعرض لها الشعب السوداني على يد قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن مصر لعبت دورًا هامًا في دعم السودان من خلال استضافة السودانيين على أراضيها وتقديم المساعدات الإنسانية والاستشارية، مؤكدةً على أن مصر كانت ولا تزال من أبرز الداعمين من خلال عقد المؤتمرات في مصر لوضع حلول للأزمة السودانية. وأوضحت مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الاتحاد الإفريقي، وبخاصة مصر، كان له دور بارز في تعزيز التواصل الثنائي ودعم جهود استقرار السودان، في الوقت نفسه، نوهت إلى أن المجتمع الدولي كان منشغلًا بالكثير من القضايا الأخرى مثل القضية الفلسطينية وما يجري في غزة، بالإضافة إلى الأزمة الروسية-الأوكرانية والصراع في الكونغو، مما أدى إلى تشتت الاهتمام الدولي عن السودان. وأشارت إلى أن دور المجتمع الدولي مهم، لكن الدور الإقليمي يبقى أكثر تأثيرًا، مضيفةً أن الشعب السوداني بحاجة إلى عودة الحياة الطبيعية، بدءًا من توفير الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء، وصولًا إلى استقرار سياسي يتمثل في تشكيل حكومة مؤقتة استثنائية وإجراء انتخابات ديمقراطية تضمن تمثيل جميع الفئات دون استثناء أو تمييز، مما يسهم في تحقيق الاستقرار على المدى الطويل.