علن الرئيس السابق لنادي الزمالك، مرتضى منصور، تصالحه مع محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي الحالي. بيان صلح من مرتضى منصور مع الخطيب وجاء ذلك في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك" والذي جاء كالتالي: "في ظلال هذا الشهر الكريم، شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن، شهر الروحانيات والتسامح، هداني مولاي الرحمن الرحيم، ووفقني إلى إنهاء معظم الخصومات التي نشأت بيني وبين من اختلفت معهم". وأضاف: "انطلاقًا من حالة التصالح مع النفس، ومع الآخرين، أُؤكد ما سبق وأعلنت عنه منذ أسابيع: تصالحي الكامل مع الكابتن محمود الخطيب، والذي سبق أن عبّرت عن رأيي فيه في أحد البرامج، أنه نموذجٌ رياضيٌّ يُحتذى به، وكنت أحد محبيه، وما زلت عند رأيي". وأوضح: "بصرف النظر عن استمراره في اتخاذ إجراءات قانونية تجاهي من عدمه، فإنني أُؤكد احترامي الكامل له، ولأسرته الصغيرة، وعلى رأسهم زوجته الفاضلة، رفيقة كفاحه، وشقيقاته الكريمات، وكذلك أسرته الكبرى: مجلس إدارة النادي الأهلي، وأعضاء جمعيته العمومية، وجماهيره". وزاد: "لم يكن يومًا مقصدي الإساءة إليه أو إلى أهل بيته أو إلى النادي الأهلي وجماهيره المحترمة، والخلاف السابق بيننا لم ولن يُغيّر من تقديري له شيئًا". وأردف: "للمرة الثانية، أُؤكد أن موقفي هذا لا يرتبط بمسار التقاضي، بل نابع من قناعة داخلية، وإرادة صافية، ورغبة في أن يسود الاحترام والتقدير المتبادل بيننا، وكذلك بيني وبين زميلي الأستاذ محمد عثمان، المستشار القانوني للنادي". واختتم: "ليحيا وطننا العزيز مصر في هذه المرحلة التي تحتاج فيها إلى الهدوء والاستقرار، بعيدًا عن المشاحنات والنزاعات، وكل عام وحضراتكم بخير، ورمضان كريم". https://web.facebook.com/story.php?story_fbid=1231038175050000&id=100044314875348&rdid=vzeTmjTzfKN1v4xF مراحل تطور الخلافات بين الخطيب ومرتضى منصور شهدت العلاقة بين مرتضى منصور، الرئيس السابق لنادي الزمالك، ومحمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، توترًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، تخللتها قضايا قانونية واتهامات متبادلة. في فبراير 2023، رفضت محكمة النقض طعن مرتضى منصور على حكم سابق بحبسه لمدة شهر في قضية سب وقذف محمود الخطيب، مما أدى إلى تنفيذ الحكم وعزله من رئاسة نادي الزمالك. في مارس 2025، أصدرت المحكمة الاقتصادية حكمًا بحبس مرتضى منصور لمدة ستة أشهر وتغريمه 40 ألف جنيه، بالإضافة إلى إلزامه بدفع 20 ألف جنيه كتعويض مؤقت، بعد إدانته بتهمة سب محمود الخطيب ومحمد عثمان، المستشار القانوني للنادي الأهلي. مع ذلك، وفي ظل شهر رمضان الكريم، أعلن مرتضى منصور عن إنهاء خصومته مع محمود الخطيب ومجلس إدارة النادي الأهلي، مؤكدًا احترامه الكامل لهم ورغبته في التصالح والتسامح. وأشار إلى أن موقفه هذا نابع من قناعة داخلية ورغبة في تحقيق الهدوء والاستقرار. هذا الإعلان يُعتبر خطوة نحو تهدئة الأجواء بين الشخصيتين الرياضيتين البارزتين في مصر، بعد سنوات من الخلافات والتوترات.