تواصل ساحة أبو الحجاج في محافظة الأقصر فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية، التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وذلك في إطار احتفالات وزارة الثقافة بالشهر الكريم. ولليوم التاسع على التوالي، شهدت الفعاليات حضورًا جماهيريًا واسعًا، حيث تنوعت الأنشطة المقدمة تحت إشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، وبحضور محمود عبدالوهاب، مدير عام إقليم جنوب الصعيد الثقافي. ورش حكي وتشكيلية للأطفال استهلت الفعاليات بعرض ورشة حكي قدمها محمود النجار، حملت رسائل تربوية موجهة للأطفال، تلاها دوري ثقافي أدارته إيمان صلاح، أتاح للمشاركين فرصة اختبار معلوماتهم العامة وسط أجواء تنافسية ممتعة. كما أقيمت ورشة فنون تشكيلية لصناعة زينة رمضان بالفوم جليتر، حيث أبدع الأطفال في تصميم ديكورات مستوحاة من الأجواء الرمضانية. إبداعات الأطفال في الرسم والماسكات وضمن الأنشطة التي يقدمها فرع ثقافة الأقصر برئاسة حسين النوبي، أقيمت مجموعة من الورش الفنية، شملت: * ورشة فنون تشكيلية لصناعة ماسكات للأطفال، حيث استخدم المشاركون الألوان والورق المقوى لتصميم أقنعة مستوحاة من شخصيات رمضانية. * ورشة رسم حر للأطفال، أتاحت لهم فرصة التعبير عن إبداعهم من خلال رسم وتلوين لوحات مستوحاة من الطقوس الرمضانية. إقبال على معرض الكتب المصاحب للفعاليات شهد معرض الكتب المصاحب للفعاليات تفاعلًا واسعًا من الزوار، حيث يضم مجموعة متنوعة من إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة بأسعار مخفضة، مما يوفر فرصة مثالية لعشاق القراءة لاقتناء كتب في مختلف المجالات بأسعار تناسب الجميع. مواهب إنشادية تتألق على المسرح اختتمت الليلة بعرض مميز للمواهب الإنشادية، حيث قدم مجموعة من المنشدين باقة من الأناشيد والتواشيح الدينية، ومن أبرزها: * فارس مصطفى: ألقى قصيدة "قمر". * محمد عادل: قدم أنشودتي "عليك صلاة الله يا رسول الله" و*"ربنا يا ربنا"*. * محمد الأقصري: أنشد "وحبيتك وصافيتك". * ياسين مصطفى: أمتع الحضور بأنشودة "المسك فاح". كما قدم المنشد جابر الذهبي عرضًا رائعًا من التواشيح الدينية، كان من أبرزها "ناقة الشوق"، حيث أضفت الأجواء الروحانية على ختام الليلة. الختام بفعاليات مميزة اليوم الاثنين تُختتم ليالي رمضان الثقافية في ساحة أبو الحجاج اليوم الاثنين، بمجموعة من الفعاليات المميزة التي تشمل عروضًا فنية، لقاءات أدبية، ورشًا إبداعية، فقرات ترفيهية ومسابقات متنوعة للأطفال، لتكون الليلة الأخيرة مسك الختام لهذه الفعالية الثقافية التي لاقت نجاحًا كبيرًا.