نائب محافظ الوادي الجديد يشهد الاحتفال باليوم السنوي للأزهر الشريف    صندوق النقد: اقتصاد سوريا يظهر مؤشرات تعافٍ وآفاق نمو واعدة    وزير خارجية إيران: مستعدون لكلا الخيارين الحرب والسلام    غياب ديمبلي.. قائمة باريس سان جيرمان لمواجهة موناكو في دوري الأبطال    دوري أبطال أوروبا، تشكيل أتالانتا لمواجهة دورتموند في ملحق دور ال16    العثور على جثمان الطفل غريق الساحل الشمالي بعد 12 يومًا من البحث    موعد عزاء والد الفنانة مي عمر    رامز جلال عن سماح أنور: بسببي ممكن تقعد في البيت    عمرو خالد: ليه العلاقات بتنهار؟!.. كيف تبني علاقات صلبة؟ روشتة من سورة آل عمران    نصائح مهمة تجنبك الشعور بالعطش طوال فترة الصيام    فاديفول يرحب بجولة المفاوضات الجديدة بين أمريكا وإيران في جنيف غدا    بيتر ميمي يرد على متحدثة الجيش الإسرائيلي: "أنا دوخت علشان أجيب ممثلة شبهك"    ارتفاع اقتحامات الأقصى.. أكثر من 65 ألف مستوطن خلال 2025    مبيعات الأجانب والمصريين تعصف بمؤشرات البورصة وتكبدها خسائر ب 75.6 مليار جنيه    محافظ الفيوم يفاجئ شوارع العاصمة ويحيل رئيس حي غرب للتحقيق    فيفا يحسم الجدل بشأن سحب ملف تنظيم كأس العالم 2026 من المكسيك    بالأسماء.. الحكومة تشكل اللجنة المؤقتة لمباشرة إجراءات تأسيس نقابة التكنولوجيين    مودي: ناقشت مع نتنياهو توسيع مجالات التعاون بين إسرائيل والهند    موقع نيجيرى: مصر تتصدر قائمة أكبر اقتصاد فى أفريقيا عام 2028    مدبولي: نتحرك بمنطق استباقي يحمي استقرار الاقتصاد ويؤمن الإمدادات    دفاع فرد أمن التجمع الخامس يطالب رجل الأعمال المتهم ب 15 مليون جنيه تعويضاً    «كوكايين السلوك.. إدمان بلا حدود» حملات بالإسكندرية لتعزيز الوعي الرقمي    المفتي: المنع في الشريعة حب ورحمة لا حرمان    السيسي يجتمع مع مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية للتدريب بحضور مدبولي ووزير الدفاع    الأهلي ينعى وفاة الإذاعي الكبير فهمي عمر    جولة مفاجئة ل محافظ القاهرة لإزالة إشغالات شارع الجلاء ويوجه إنذارا لرئيس حى بولاق    فهمى عمر.. رحلة شيخ الإذاعيين الذى روّض الميكروفون وصافح التاريخ    عاجل.. المؤبد للقيادي يحيي موسي و4 اخرين والمشدد لآخرين من شركاءه بتهمة تمويل الإرهاب والتزوير    أكل الهالاكاس واستمع إلى موسيقى الجيتا.. كواليس آخر أيام مادورو فى السلطة    وزيرة «الإسكان» تتابع مشروعات تطوير الطرق والمرافق بالمناطق الصناعية في المدن الجديدة    غرق مركب هجرة غير شرعية يضم مصريين قبالة جزيرة كريت.. والتعرف على 9 ناجين    وزيرة الإسكان تبحث مع «التنمية الحضرية» إجراءات تشغيل «حديقة تلال الفسطاط»    انقلاب تريلا محمّلة قمح داخل مصرف مائي أمام صوامع طامية بالفيوم دون إصابات    الاتصالات: إنشاء مختبرات متطورة للاتصالات بهدف ربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل    وزير المالية في البرلمان: بنشتغل عند الناس.. وتعديلات الضريبة العقارية تقدم تسهيلات.. والإقرار والدفع من خلال تطبيق إلكتروني    كلية الطب بجامعة أسيوط تنظم اليوم البيئي المجتمعي الحادي عشر    قائمة ريال مدريد - استبعاد هاوسن ومبابي من مواجهة بنفيكا    الدفاع المدني بغزة: نحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع    انتشار كثيف للألعاب النارية بين الأطفال في الوادي الجديد.. والبازوكا وسلك المواعين ابتكارات بديلة    فتاوى رمضان.. وقت إخراج زكاة الفطر وحكم إخراجها بالقيمة    خطوات حكومية جديدة لدعم العمالة غير المنتظمة    سعر طبق البيض بالقليوبية الأربعاء 25-2-2026.. الأبيض ب 125 جنيها    "السود ليسوا قردة".. طرد نائب ديمقراطي خلال خطاب ترامب بسبب لافتة    "المبادرات الصحية": "المقبلين على الزواج" نجحت في فحص ملايين الشباب وحققت نتائج إيجابية واسعة    محمد سامي يعلن وفاة والد زوجته الفنانة مي عمر    وزارة الصحة توجة 4 نصائح هامة لصيام صحى .. تفاصيل    الاتحاد المغربي ينفي إقالة وليد الركراكي    جامعة القاهرة تنظم مسابقة "اللغة العربية..هوية وإبداع"    "واشنطن بوست" ترصد "التحولات" في خطاب حالة الاتحاد لترامب    وزير التعليم العالي يؤكد دعم الدولة الكامل لتطوير الجامعات التكنولوجية    مشروبات طبيعية تقلل الحموضة بعد الإفطار في رمضان    رأس الأفعى: "الأواصر الممزقة".. تشريح لسقوط "الحصن" الإخواني وبداية النهاية الوجودية    بشرى: بيتي مستقر من غير رجل.. ووالد أولادي شخص محترم    شاهندة عبد الرحيم تكشف سر صلاة والدها في كنيسة فرنسية    حقيقة استغناء الأهلي عن «بن شرقي» بنهاية الموسم    مع سابع أيام رمضان.. موعد أذان الفجر اليوم الأربعاء 25فبراير 2026 في المنيا    أمين البحوث الإسلامية يشيد بقرار الموافقة على إنشاء كلية القرآن الكريم    الزمالك يتصدر الدورى بثنائية مثيرة أمام زد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رفضت إشراك تركيا في المفاوضات.. جهود روسية لوقف حرب أرمينيا وأذربيجان
نشر في الفجر يوم 15 - 10 - 2020

على الرغم من خرق الهدنة، التى جرى الاتفاق عليها بين أرمينيا وأذربيجان، لأسباب إنسانية، وعودة الطرفين إلى تبادل القصف العنيف، لا تزال روسيا تسعى جاهدة من أجل احتواء الأزمة، ووقف الحرب المستعرة حول منطقة ناجورنو كاراباخ، الانفصالية، وهى منطقة عرقية أرمينية داخل أذربيجان، خرجت عن سيطرة أذربيجان منذ نهاية الحرب فى عام 1994، وللجانبين وجود عسكرى مكثف على طول منطقة منزوعة السلاح تفصل المنطقة عن بقية أذربيجان.
تركيا تشعل الحرب
ويبدو أن روسيا، ترى ما تراه من أهداف تركية، باتت واضحة للجميع، إذ تسعى أنقرة إلى تأجيج الصراع، وإشعال نيران الحرب، بين أرمينيا، عودها التاريخى، وأذربيجان، حليفها القوى بمنطقة القوقاز، فيبدو الدعم التركى لأذربيجان واضحا، عبر تزويدها بالسلاح، وإقحام قواتها الجوية فى المعارك التى تدور بين البلدين، فضلا عن تجنيد مرتزقة الفصائل السورية الموالية لأنقرة، وإرسالها إلى جبهات القتال فى المنطقة المتنازع عليها.
فأنقرة، التى طالما نفت الاتهامات التى تكال إليها بإرسال المرتزقة إلى أذربيجان، لمعاونتها فى حربها ضد أرمينيا، يتكشف كذب ادعاءاتها يوما تلو الآخر، إذ إن المرصد السورى لحقوق الإنسان، أعلن، فيما نقله عن مصادره، أن الحكومة والمخابرات التركية تواصل عملية تجنيد المرتزقة فى سوريا، وإرسالهم للمشاركة فى العمليات العسكرية بإقليم ناجورنو كاراباخ، إلى جانب القوات الأذربيجانية، فى حربها ضد القوات الآرمينية، إلا أن العملية تجرى بمنتهى السرية، خوفا من المجتمع الدولى، فيما يتعلق بقانون تجنيد المرتزقة.
ورصد المرصد السورى لحقوق الإنسان وصول دفعة جديدة من المقاتلين السوريين إلى أذربيجان، مؤلفة من نحو 200 مقاتل، ليبلغ بذلك تعداد المقاتلين السوريين الذين جرى نقلهم إلى هناك حتى اللحظة، ما لا يقل عن 1650 مرتزقا.
ووثق المرصد السوري مزيدا من الخسائر البشرية فى صفوف المرتزقة المشاركين بعمليات كاراباخ العسكرية، إذ ارتفعت حصيلة قتلى الفصائل السورية منذ الوج بهم فى الصفوف الأولى للمعارك من قبل الحكومة التركية، إلى ما لا يقل عن 126 قتيلا، بينهم 92 قتيلا جرى جلب جثثهم إلى سوريا، فيما لا تزال جثث البقية فى أذربيجان.
روسيا ترفض مشاركة تركيا فى المفاوضات
ومن أجل ذلك، تصر روسيا على منع تركيا من المشاركة بأى دور فى المفاوضات التى ترعاها لحل الأزمة القائمة بين أذربيجان وأرمينيا، ووقف الصراع الدائر حول إقليم كاراباخ المتنازع عليه.
وخلال مؤتمر صحفى، عقده عقب لقاء نظيره الأرمينى، أكد وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، على ضرورة الاستمرار فى البحث عن حل للأزمة برعاية روسية - أمريكية - فرنسية، وبمشاركة منظمة الأمن والتعاون الأوروبى.
جاء ذلك، على ما يبدو، ردًا على اقتراح الرئيس الأذربيجانى إلهام علييف، بضم تركيا للاجتماعات التى تجرى بشأن إقليم كاراباخ، وفقا لصحيفة "زمان" التركية المعارضة، التى ذكرت أن وزير الخارجية الأرمينى، مناتساكانيان، كان أكثر صراحة، وقال: "تركيا التى تدعم أذربيجان بشكل كامل، لا يمكن أن تقوم بدور الوساطة".
اتهامات متبادلة
وخلال الساعات الماضية، تبادلت قوات أرمينيا وأذربيجان، القصف، بشكل عنيف، دون مراعاة للهدنة التى جرى الاتفاق عليها.
وبحسب "سكاى نيوز عربية"، قال مساعد الرئيس الأذربيجانى، إن مدينة تارتار تتعرض منذ الصباح إلى قصف مدفعى من جانب قوات الجيش الأرمينى.
واتهم مساعد الرئيس الأذربيجانى، أرمينيا بخرق وقف إطلاق النار، الذى جرى الاتفاق عليه، فى هدنة لأسباب إنسانية، واصفا ما تردده أرمينيا بأنه نفاق واضح.
بينما أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أنها قصفت موقعين لإطلاق صواريخ في أرمينيا، استخدما بحسب قولها لاستهداف مناطق مدنية خلال النزاع في ناجورنو كاراباخ.
فى المقابل، نفت وزارة الدفاع الأرمينية استهداف مدينة تارتار، وحملت القيادة السياسية العسكرية لأذربيجان مسئولية تغيير ما سمته منطق العمليات العسكرية.
وقال السكرتير الصحفى لوزارة الدفاع الأرمينية: "القوات الجوية الأذربيجانية استهدفت معدات أرمينية فى الحدود المتاخمة للحدود مع كارافشار، بزعم أنها كانت تستعد لمهاجمة أهداف آذرية، وهو ادعاء كاذب ومحض افتراء".
وأكدت وزارة الدفاع الأرمينية أنها تحتفظ من الآن وصاعدا بحق استهداف أى بنية تحتية أو تجهيزات عسكرية على أراضى أذربيجان، خصوصا بعدما تعرضت مناطق من أراضيها لقصف عنيف من قبل القوات الآذرية.
وبحسب قوات إقليم ناجورنو كاراباخ، استأنفت القوات الأذربيجانية هجماتها على الإقليم، والتى تمت من محاور عدة، مصحوبة بقصف مدفعى مكثف، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى فى صفوف الجيش الأرمينى، خلال عمليات القصف المتجددة، لترتفع حصيلة القتلى فى صفوف قوات الجيش الأرمينى إلى أكثر من 500 عسكرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.