شارك قبل أكثر من أسبوع، فريق عمل الدراما Dawson Creek، بالأخبار الحزينة بأن زوجة جيمس فان دير بيك تعرضت للإجهاض، وأعلن جيمس فقدانه، بينما كان يتنافس في برنامج DWTS، وبعد سماع أخبار جيمس المؤلمة، بدأ المشجعون حول العالم يبعثون إلى العائلة المحبة والدعم. وفي الساعات التي تلت إعلان جيمس، شكرت كمبرلي الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على حبهم بينما أكدت أيضًا أنهم فقدوا طفلهم، وقالت أنها كادت تخسر حياتها. واحتفالًا بعيد الشكر، نشر جيمس على انستجرام، صورة لزوجته وهي ترتاح بعد عشاء عيد الشكر مع أحبائها، وشكر جيمس أيضًا المشجعين على دعمهم بعد التجربة التي وصفها بالمخيفة جدًا. بدأ جيمس منشوره بالامتنان لوجود زوجته كمبرلي في هذا العالم اليوم، وأن اجهاض زوجته كان وقت مخيفًا جدًا. وتابع جيمس قائلًا: "أعترف، لقد توقفت للحظة، متسائلًا عما إذا كان من الصحي أن أكون شاكرًا على ما يلي، ولكن نوعية الناس هنا هي التي أشعر بالامتنان لها، وليس لهذه الكمية الكبيرة، لم أكن أبدًا منفتحًا خصوصًا مع مأساة الاجهاض، كما كنت في الأسابيع القليلة الماضية، وقد استجبت بحب ودعم وصلوات وشاطرتنا قصصكم الخاصة، وشعرنا بالطاقة، وقد ساعدتني فشكرًا لكم". كما نشرت كمبرلي، مجموعة من الصور من احتفالات عيد الشكر، التي أقامها الزوجان مع أسرتهما وأصدقائهما. وكتبت كمبرلي إلى أتباعها على انستجرام: "لذلك أود أن أكرِّم شعبنا الأصلي الجميل بكل احترام، وأنا أقدِّر آلام الماضي والحاضر التي غالبًا ما نتخطاها عندما نروي تاريخيًا حكايات كاذبة ومضلِّلة، طوال الوقت أود أن أقدم الشكر، وأتمنى أن يبقى هذا الجزء من العيد سليمًا دائمًا". وتابعت كمبرلي قائلة: "أنا شاكرة على حياتي أكثر من أي وقت مضى، شاكرة لزوجي، أطفالي وعائلتي، عائلته التي هي عائلتي، هم بمثابة مستشفى مذهل قريب، بالنسبة لأصدقائي من العائلة "روزيتا جيتي وبالت جيتي"، حصلت على حب العطلة الخاص بكم على مدى كل هذه السنوات، يعني لي الكثير، حتى الفوضى التي تدفعني للجنون، والإختلافات، أنا هنا لكلّ ذلك، أنا هنا، أنا على قيد الحياة، صوتي جميل جدًا وملئ بالقوة، أنا ممتنة لذلك". وأكملت كمبرلي قائلة: "جسدي هبة، وأنا ممتنة لذلك وسأهتم به، أنا ممتنة لقوة الحياة العالمية الموجودة بداخلنا جميعًا، أنا ممتنة لأصدقائي الأعزاء، الناس الذين يتبادلون الإبتسامات على طول الطريق، شكرًا لكم". واختتمت كمبرلي رسالتها قائلة: "ولأولئك الذين يأخذون لحظة ليشاركوا في رسالتي، شكرًا لكم".