الفوز بثنائية نظيفة علي حساب الفيصلي كانت أخر مواجهات النصر قبل فترة التوقف الدولي مواجهة شهدت علي الأستمرار الأعتماد علي يحي الشهري علي حساب الدولي النيجيري أحمد موسي, بداية المباراة شهدت علي تكتل دفاعي كبير من جانب الفيصلي مع الأعتماد علي الهجمات المرتدة وبالإخص من الطرف الأيمن بقيادة خالد الغامدي ولكن الكثافة الهجومية التي كان يعتمد عليها الفيصلي مثلت ثغرة واضحة بين خط الدفاع وثنائي وسط الميدان رولي بونيفاسيا وكاليم هايلاند وقد تحرك الدولي المغربي نور الدين أمرابط في هذة المنطقة. تحركات أمرابط خلف بونيفاسيا وهايلاندتحركات أمرابط خلف بونيفاسيا وهايلاند الفيصلي علي الرغم من الكثافة العددية الدفاعية والضغط علي وسط ميدان النصر ولكن كان هناك ثغرة واضحة وهي التحرك العشوائي من جانب وسط الميدان وعدم تأدية الدور الدفاعي من جانب الجناحين خالد الكعبي ولويزينهو وبالتالي ذلك أعطي النصر فرصة الوصول والأختراق من منطقة الأطراف وبالإخص بالجانب الأيمن وذلك ناتج عن سوء التمركز الدفاعي الواضح من جانب البرازيلي لويزينهو وقد ترتب علي ذلك تسجيل الهلال هدفة الأول والثاني بعد مرور ثلاثون دقيقة من شوط اللقاء الأول. نستنتج من ذلك أن الفيصلي حاول فرض أسلوبة الأ وهو الأعتماد علي الهجمات المرتدة بكثافة عددية مع تحول سريع للجانب الدفاعي ولكن التنظيم الدفاعي من جانب الفيصلي هو ما أفسد ما يريدة المدرب البرازيلي بريكليس تشاموسكا ولكن ليس فقط ما أفسد الأستراتيجية الدفاعية لفريق الفيصلي هو عدم التمركز الدفاعي الصحيح من جانب اللاعب البرازيلي لويزينهو ولكن أيضاً سلطان الغنام كان يجد سهولة كبيرة في التحرك خلف محمد النخلي ظهير أيسر الفيصلي.