حملت بريطانيا وألمانيا وفرنسا في بيان مشترك لها إيران مسؤولية الهجوم على منشآت تابعة لشركة "أرامكو" السعودية. وجاء في البيان الصادر في أعقاب لقاء للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الاثنين، أنه "من الواضح" أن إيران مسؤولة عن استهداف "أرامكو". ودعت الدول الثلاث إيران لمناقشة برنامجيها النووي والصاروخي، بالإضافة إلى المسائل الأمنية في المنطقة. وقال البيان بهذا الخصوص: "حان الوقت لتقبل إيران بإطار طويل الأمد للتفاوض حول برنامجها النووي، بالإضافة إلى القضايا الأمنية الإقليمية، التي تشمل برامجها للصواريخ". ووجهت وزارة الدفاع السعودية الاتهام لإيران برعاية الهجوم على منشآت شركة أرامكو النفطية في ال 14 من سبتمبر الجاري، التي أعلن الحوثيون، مسؤوليتهم عنهِ، وقال متحدث عسكري خلال مؤتمر صحافي عقد في الرياض، أنه ليس هناك من "أي شك سعودي في دعم إيران للهجوم" الذي استخدمت فيه 25 طائرة مسيّرة، وصواريخَ أيضاً". وبعد هجمات ال 14 من أيلول، انخفضت عمليات إنتاج النفط في منشآت أرامكو بمقدار 5 ملايين برميل يومياً، حيث تفاعلت سوق الطاقة العالمية بقلق كبير في الوقت الذي تبذل فيه عملاق صناعة النفط المملوكة للدولة جهوداً لطمأنة الأسواق. في السياق، ذكرت مصادر دبلوماسية أن خبراء من الأممالمتحدة ينتظر وصولهم إلى السعودية لإجراء تحقيق دولي حول الهجمات على المنشآت النفطية السعودية. وأدانت موسكو، بشدة استهداف منشآت تابعة لأرامكو عملاق النفط السعودي، محذرة من أنها يمكن أن تؤدي إلى زعزعة التوازن في الأسواق النفطية العالمية.