الكنيسة تطرح سلسلة جديدة بعنوان البابا والشباب    الخبير الزراعي رجب العبد: أنظمة الري الحديثة ترشد مياه الزراعة وهناك من يستغل الفلاحين    في أولى رحلاتها.. أكبر سفينة حاويات في العالم تعبر قناة السويس    النائب العام يستقبل رئيس جهاز حماية المستهلك و يشيد بدور الجهاز    بمشاركة مصر.. "سوتشى" تعيد صياغة أطر جديدة للشراكة الأفريقية الروسية    لليوم الثالث في الميادين.. كيف يقضي اللبنانيون ثورتهم؟ "صور"    من بينهم إمرأة.. القبض على 05 أشخاص وحجز كمية من مخدر القنب الهندي داخل شقة بالعاصمة    عاجل.. السيسي يعرب عن تطلعه أن تسهم قمة "إفريقيا – روسيا" فى بدء علاقة استراتيجية    تقرير: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتداءات ضد الفلسطينيين    محمد سالم والجزيري يقودان تشكيل المقاولون في مواجهة الزمالك    يوم التعادلات فى الدوري الألماني | بايرن ميونخ يكتفي بنقطة أمام أوجسبورج    فراعنة اليد فى مواجهة البرتغال وديا    إبراهيموفيتش: جوارديولا يختفي خوفا من مواجهتي    تأجيل محاكمة 9 أشخاص خطفوا طالبا داخل المقابر وهتكوا عرضه في قطور    مد أجل النطق بالحكم في طعن إدراج أبو الفتوح ونجله بقوائم الإرهاب    مائل للحرارة.. توقعات الأرصاد لطقس الغد    والد طالبة كفر الشيخ "المحبوسة" أمام النيابة: لن أتنازل عن حقها    التحنيط والمومياوات    ب إطلالة عشرينية.. نادية الجندي تشعل إنستجرام في أحدث ظهور    "لي لي" ابنة مى سليم تخطف الأنظار فى عيد ميلادها.. صور    خالد الصاوي.. أردت الإقلاع عن التدخين فأشعلت الشيشة    وزير المالية اللبنانى: اتفقت مع الحريرى على إقرار خطوات إصلاح وإنجاز الموازنة    غدا.. بدء الحملة القومية للقضاء على البلهارسيا بدمياط    5 حشوات مختلفة.. طريقة عمل الجلاش بالفراخ والبسطرمة    جهاز العلمين الجديدة يكشف الموقف التنفيذى للمشروعات السكنية    النيابة تنتقل لمعاينة موقع مقتل شخص وإصابة نجله بمدينة بدر    وزير التعليم العالي يوضح تفاصيل مشروع قانون تعيين الهيئة المعاونة    تشيلسي يخطف فوزا مثيرا من نيوكاسل فى الدوري الإنجليزي.. فيديو    شاهد البوستر الرسمى لفيلم "حبيب" قبل عرضه بأيام قرطاج السينمائية    اتلتيكو مدريد يتفوق على فالنسيا بهدف كوستا في الشوط الاول.. فيديو    حسب الله: حزب الحرية المصري يدار بآلية ديمقراطية كاملة    في يومه العالمي.. 3 طرق لعلاج التهاب المفاصل    وزير الثقافة تنعي ميار احدى بطلات مسرح الشمس لذوى القدرات الخاصة    رئيس الوزراء العراقي: لا أحد فوق القانون وسنحاسب المقصرين في أحداث التظاهرات    "الإنتاج الحربي" تصدر الفيديو السابع من "اعرف وزارة بلدك"    إصابة 10 أشخاص في حادث انقلاب ميكروباص على طريق طنطا    وزير الأوقاف: الدين والقانون لا يتناقضان كما تروج الجماعات الإرهابية    بث مباشر.. الاحتجاجات تتواصل فى عدة مناطق ب لبنان.. شاهد    وزير التعليم العالي: أخصائي العلاج الطبيعي من الوظائف المطلوبة داخل مصر وخارجها    "حقوق إنسان البرلمان" تشيد بدعم الأوقاف للمرأة المصرية    "الأعلى للجامعات" يقر نظاما جديدا لتعيين المعيدين والمدرسين المساعدين    من صفات المنافقين خيانة الأمانة    متصلة ل أمين الفتوى: زوجي اتخانق معايا وترك البيت من غير مصروف بقاله 6 أشهر..فيديو    محافظ بورسعيد يكرم عددا من أبطال حرب أكتوبر    زغلول صيام يكتب: تجاهل أزمات الكرة ليس في صالح أحد يا وزير؟    إيقاف الدوري التشيلي بعد احتجاجات على رفع أسعار تذاكر المترو    4 فوائد لتناول كوب من الشاي بالعسل يوميًا    علاج 1557 مواطنا مجانا في قرية بالشرقية    بالبيبي بلو والريش.. نهال عنبر بإطلالة ساحرة في زفاف نجل هاني شاكر    لامبارد يعلن تشكيل تشيلسي أمام نيوكاسل بالبريميرليج    محافظ الغربية يوجه بصيانة خط مياه رئيسي بالمحلة    مطالب برلمانية بعقد مؤتمرات دورية لمستثمري دول العالم على غرار «مصر تستطيع»    العمل بفراشة الأفراح أو المآتم.. هل هو حرام؟.. تعرف على رد أمين الفتوى    جريزمان يفك عقدته خارج كامب نو (فيديو)    حصار الإخوان في فيلم تسجيلي عن المحكمة الدستورية    منظمة خريجي الأزهر تندد بالهجوم الإرهابي على مسجد "ننجرهار" بأفغانستان    الأقصر الأزهرية تعلن موعد إجراءمسابقة "الإمام الأكبر" لطلاب المعاهد ومكاتب التحفيظ    بالفيديو.. محتجون يشعلون النار بمحطة مترو فى تشيلى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محكمة جزائرية تستعد لبدء محاكمات شقيق بوتفليقة ومسؤولين بالمخابرات
نشر في الفجر يوم 22 - 09 - 2019

تبدأ غدا الاثنين، المحكمة العسكرية بولاية البليدة، محاكمة السعيد بوتفليقة، ومستشار الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، رفقة كل من قائد المخابرات السابق، محمد مدين المدعو توفيق، وبشير طرطاق آخر قائد مخابرات في عهد بوتفليقة، بالإضافة إلى الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون بتهمة "المساس بسلطة الجيش" و"المؤامرة ضد سلطة الدولة".
وستعد هذه الجلسة في حال لم يتم تأجيلها، جلسة تاريخية نظرا لثقل التهم ولثقل الشخصيات المتابعة، التي لم يتخيل أحد قبل الحراك الشعبي إمكانية جلوسها في كرسي المتهمين يوماً، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك".
حيثيات القضية
تعود حيثيات القضية إلى آخر أيام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وما شهدته من اجتماعات وصفت "بالسرية" بين السعيد بوتفليقة ومحمد مدين وكذا لويزة حنون، اجتماعات تلت خطاب قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح في 26 مارس حين أكد، "أن تطبيق المادة 102 من الدستور (مادة تنص على شغور منصب الرئيس) هو الحل الأمثل للخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد"، وهي التحركات التي هدفت بها السعيد تمديد عهدة الرئيس السابق، أو إيجاد مخرج سلسل لأخيه بتعيين شخصية وطنية على رأس البلاد لمرحلة انتقالية.
عاد قايد صالح في خطاب حاد في 30 مارس الماضي كاشفاً "أنه تم عقد اجتماع من طرف أشخاص معروفين، سيتم الكشف عن هويتهم في الوقت المناسب، من أجل شن حملة إعلامية شرسة في مختلف وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ضد الجيش الوطني الشعبي وإيهام الرأي العام بأن الشعب الجزائري يرفض تطبيق المادة 102 من الدستور".
وبعد هذا الخطاب بيومين كشف رئيس الجمهورية السابق اليامين زروال في رسالة موجهة إلى الرأي العام تفاصيل ما حصل مؤكدا أنه و"بداعي الشفافية وواجب احترام الحقيقة، أود أن أعلم أنني استقبلت يوم 30 مارس بطلب منه الفريق المتقاعد محمد مدين الذي حمل لي اقتراحا لرئاسة هيئة تسيير المرحلة الانتقالية، وأكد لي أن الاقتراح تم بالاتفاق مع السعيد بوتفليقة، مستشار لدى الرئاسة"، وهو الاقتراح الذي رفضه زروال، ليعلن بعدها عبد العزيز بوتفليقة مباشرة استقالته من منصب رئاسة الجمهورية في الثاني من أبريل/نيسان.
ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد حيث حذر قائد الأركان في خطاب له يوم الثلاثاء، 16 أبريل، من بعض الأشخاص الذين "مازالوا ينشطون في الخفاء من أجل التآمر على مطالب الشعب وعرقلة مساعي الجيش الوطني الشعبي ومقترحاته لحل الأزمة، وفي مقدمتهم رئيس دائرة الاستعلام والأمن السابق (في إشارة إلى محمد مدين)، ويعملون على تأجيج الوضع من خلال الاتصال بجهات مشبوهة ومع بعض المسؤولين والأحزاب السياسية".
ليأتي الدور على وزير الدفاع السابق خالد نزار الذي مثّلت شهادته ضربة موجعة لشقيق الرئيس، حيث أكد في 29 أبريل بأن السعيد بوتفليقة اتصل به في الأسابيع الأولى من الحراك الشعبي باحثاً عن سبل إيقاف الحراك دون التفريط في مقاليد الحكم، وأكّد نزار في شهادته أن سعيد بوتفليقة كان يفكر في "الإعلان عن حالة الطوارئ، ويبحث إمكانية إقالة قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح".
وفتحت بعد ذلك السلطات القضائية المختصة تحقيقاً، انتهى إلى إصدار قاضي التحقيق لدى المحكمة العسكرية بالبليدة في الخامس من مايو، أوامر بإيداع كل من عثمان طرطاق ومحمد مدين والسعيد بوتفليقة الحبس المؤقت بتهم "المساس بسلطة الجيش" و"المؤامرة ضد سلطة الدولة"، حسب ما أفاد به بيان لمجلس الاستئناف العسكري بالبليدة، كما أمرت الجهة ذاتها بإيداع الأمينة العامة لحزب العمال الحبس المدني بولاية البليدة بعد أن توبعت بنفس التهم.
وفي السادس أغسطس الماضي تحولت وضعية اللواء المتقاعد خالد نزار من شاهد إلى متهم حيث أصدرت المحكمة العسكرية بالبليدة، أمرا دوليا بإلقاء القبض على وزير الدفاع الأسبق اللواء المتقاعد خالد نزار وابنه لطفي، وبلحمدين فريد مسير الشركة الجزائرية للصيدلانية العامة، المتابعون بتهمتي التآمر والمساس بالنظام العام، وهي تهم تعاقب عليها المادتين 77 و78 من قانون العقوبات والمادة 284 من قانون القضاء العسكري.
من جهته طالب حزب العمال منذ اعتقال أمينته العامة، مدعوماً بأحزاب البديل الديمقراطي بإلحاح إخلاء سبيل لويزة حنون التي سجن حسبهم بسبب مواقفها "السياسية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.