أطلقت حملة شبابية للكنيسة الكاثوليكية بمصر، للمطالبة بإجازة رسمية يوم 25 ديسمبر بشكل سنوى، بجمهورية مصر العربية، لكافة المصريين للاحتفال بذكرى حلول أعياد الكريسماس مُعللين ذلك بأن النسبة الأكبر من مسيحيي العالم يحتفلون بالكريسماس في ذلك الموعد. واستعانت الكنيسة في حملتها بمسيحيين كاثوليك مصريين من كافة الأطياف "الأقباط، والمارون، والسريان، والجريج كاثوليك، والكلدان، واللاتين، والأرمن"، الذين طالبوا الشباب المصري المسلم والمسيحي الأرثوذكسي والبروتستانتي، بالانضمام لهم وتأييدهم في مطالبهم. ويُشار إلى أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، كانت قد حصلت على قرار جمهوري في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، يفيد تعيين يوم 7 يناير للاحتفال بعيد الميلاد المجيد، للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ذات الأغلبية الشعبية بمصر، وكذلك الكنائس البروتستانتية، كإجازة رسمية لكافة المصريين. كما يُذكر أن الكنيسة الكاثوليكية بمصر بكافة مذاهبها ال7 تتبع الكرسي الرسولي بالفاتكيان، وتخضع لرئاسة البابا فرنسيس الأول مُباشرة الأمر الذي يدفعها للاحتفال بأعياد الكريسماس بشكل منفصل عن شقيقتيها الأرثوذكسية والبروتستانتية، وفقا لتبعيتها.