ناهزت قيمة الخسائر الأوّلية في المعدّات والتجهيزات التي سجّلتها شركة اتصالات تونس بعد فيضانات 22 سبتمبر الماضي في ولاية نابل 500 الف دينار، وفق ما أعلنه المدير الجهوي لاتصالات تونس بنابل لمين الدريدي في تصريح اليوم لمراسل (وات). وأوضح الدريدي الى ان شبكة الاتصالات شهدت بعد الامطار القياسية يوم السبت 22 سبتمبر انقطاعات بسبب الأضرار التي لحقت بالالياف البصرية المركّزة على حافة الطرقات والجسور، مضيفا أنّه تمّ في نفس اليوم تسجيل 3 انقطاعات متزامنة في مناطق تاكلسة وبئر بورقبة وقربة حيث غمرت المياه المركز الفني التابع للشركة و فاق ارتفاع المياه بداخل المركز المترين ممّا تسبّب في إلحاق اضرار كبيرة بالتجهيزات خاصة تجهيزات الطاقة والارسال. ولاحظ الدريدي ان اعوان الشركة جهويا وبمساعدة فنية مركزية بذلوا جهودا استثنائية للتعجيل بإعادة سيولة الحركة الهاتفية الى سالف نشاطها بعد ان تسبّبت الفياضانات في تعطيل وعزل 36 محطة قاعدية للهاتف الجوال الرقمي وتمكنوا في وقت قياسي في حدود الخامسة من صباح الاحد (23 سبتمبر) من إرجاع حركة الاتصالات الى نسقها العادي. وبيّن أن اضرارا متفاوتة لحقت بالشبكة المحلية للمشتركين وب5 موزعات فرعية رقمية، مؤكّدا أن الشركة وفّقت في التدخل العاجل لاعادة حركة الاتصالات الى طبيعتها بفضل اعتمادها لمخططاتها المضبوطة في مجال التدخل العاجل والانقاذ عند وقوع الحوادث الكبرى، وفق تصريحه. واشار من جهة أخرى الى أنّ أعوان شركة اتصالات تونس جهويا ومركزيا تجنّدوا للمساهمة في المد التضامني لفائدة أكثر المناطق تضرّرا في ولاية نابل ونظّموا حملة لجمع التبرّعات وجّهوها يوم 29 سبتمبر إلى الهلال الاحمر ومركز المكفوفين في قربة.