استقبل قداسة البابا فرنسيس الثاني، بابا الفاتيكان، صباح اليوم السبت، في قاعة بولس السادس بالفاتيكان، شاب من كنيسة الروم الكاثوليك السلوفاكية . هذا وقد رحّب قداسة البابا بالجميع خاصًة بالمطران يان بابياك والأساقفة الحاضرين، كما دعا إلى إتباع مثال الطوباويين الأسقفيين الشهيدين بيتر بافول غويديتش وفاسيل هوبكو، وإلى نشر الصلاح والسلام والسخاء والوداعة بتواضع وبساطة، باقين على الدوام رعاة بحسب قلب الله الأب، ومتّبعين خطى المسيح الذي جاء لا ليُخدَم بل ليَخدم، كما ورحّب الأب الأقدس بالكهنة، معاوني الأساقفة الأوائل، وشكرهم على عملهم وسط شعب الله. ولفت "فرنسيس" إلى أنه من خلال حضورهم الفرح هنا مع رعاتهم يرى وجهًا متحمسًا لكنيسة راسخة في الإيمان وفخورة بهويتها الكنسية وإذ ذكّر بالقديسين كيريلس وميتوديوس شفيعي أوروبا. وأشار "بابا الفاتيكان" ، إلى أن القارة الأوروبية تحتاج إلى إعادة اكتشاف جذورها ودعوتها الخاصة؛ ومن الجذور المسيحية لا يمكن إلاّ أن تنمو أشجار راسخة، تحمل ثمار احترام كامل لكرامة الإنسان، في كل ظرف، وفي كل مرحلة من مراحل الحياة ، كما شجّع على الحفاظ على تقليدهم البيزنطي الذي. و قال البابا فرنسيس، تعرّف عليه وأحبّه مذ كان شابًا، وسلط الضوء على الاهتمام الكبير بالبشارة بالإنجيل والتعليم المسيحي حيث الرواد الأوائل، وقبل الرعاة، هم الوالدون والأجداد، ومنهم تعلّم كثيرون منا الصلوات الأولى والمعنى المسيحي للحياة. وفي نهاية كلمته استهل قداسته الشكر الآباء والأمهات والأجداد وجميع المربين الحاضرين اليوم على شهادتهم التي لا غنى عنها. يذكر أن ألف وثلاثمائة شاب من كنيسة الروم الكاثوليك السلوفاكية قد جاء في زيارة حج لمناسبة المئوية الثانية لإنشاء أيبارشية بريشوف.