تجديد تعيين 4 مديرين عموم بجامعة سوهاج    عشما للتعليم الأساسي.. رابع إنجازات حياة كريمة في قطاع الأبنية التعليمية بالمنوفية    استمرار فعاليات التدريب المصري السوداني المشترك "حارس الجنوب 1"    أبو شقة على رأس احتفال "المرأة الوفدية" في القاهرة (صور)    مياه المنوفية: متابعة دورية لخطط الإحلال والتجديد بالمحافظة    «الأخبار» ترصد رؤى ومقترحات مجتمع الأعمال    كيفية ضبط منظومة الأسعار للمنتجات الزراعية ؟ .. نقيب الفلاحين يجيب    تصعيد جديد للعنف في تيجراي يثير قلق المجتمع الدولي    انتهاء عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية بأوزبكستان    محمد صلاح أفضل لاعب في مباراة مان يونايتد ضد ليفربول    المبعوث الأمريكي: واشنطن لم تمارس ضغطًا كافيًا على الرئيس الأفغاني السابق    الجامعة العربية تدين قرار إسرائيل اعتبار منظمات حقوقية فلسطينية «إرهابية»    مشاهدة مباراة إنتر ميلان ويوفنتوس في الدوري الإيطالي .. بث مباشر    هذا ما قاله نبيل الحلفاوي عن الشوط الأول بين ليفربول ومانشستر يونايتد    قبل إنطلاق الدوري.. عودة الجماهير ونظام البطولة    خمسة حكام أجانب للأندية طوال الموسم .. والعنصر النسائى حاضر    التصريح بدفن جثامين 9 أشخاص لقوا مصرعهم في حادث تصادم بطريق السويس    حجز محاكمة متهمة بالانضمام لجماعة إرهابية للحكم لجلسة 25 نوفمبر    محافظ بني سويف يحيل واقعة سوء حالة رصف طريق إدراسيا للشؤون القانونية    ضجة بلا داعٍ    عبد الله النجار عن إمام مسجد بسيدني: آرائه ضالة ويحتاج للعلاج| فيديو    بالفيديو| رمضان عبدالمعز: البعض يعمل حساباً للناس ولا يخاف الله    محافظ أسوان يوجه بعلاج طفل مصابًا بغرغرينة القدم    وزيرة الصحة تناقش مع مفوض الاتحاد الأوروبي تصنيع لقاحات كورونا محليًا (صور)    وزيرا السياحة والتعليم العالي يشهدان توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس الأعلى للآثار والمجلس الأعلى للجامعات    شروط التحويل بين كليات الجامعات الخاصة 2021    إيطاليا تسجل 3725 إصابة جديدة بكورونا و24 وفاة    الديوان الملكي:الملك سلمان يشارك من خلال الاتصال المرئي في قمة قادة العشرين في إيطاليا    أنطونيو جوتيريش يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بمقرّ المنظمة في نيويورك    «الشيوخ» يوافق على مشروع قانون «تنظيم النفاذ إلى الموارد الإحيائية»    «اليونان» ضيف شرف معرض الكتاب 2022    فرق مهرجان الإسماعيلية الدولى للفنون الشعبية تطوف شوارع المحافظة.. لايف وصور    حياة كريمة والمرأة.. كيف ساهمت المبادرة في تحسين أوضاع 220 ألف سيدة؟    لأولوية تحميل الركاب.. إصابة سائق بطلق نارى خلال مشاجرة في قليوب    الموت يفجع المطربة «أحلام الشامسي»    ننشر الصور الأولى لحادث تصادم سيارتين بالعاصمة الإدارية ومصرع 9 أشخاص    عناصر الإخوان تطالب بمراجعة البيعة للقيادات    المصل واللقاح: لا يجوز الحصول على نوعين مختلفين من لقاح كورونا في نفس اليوم    السبكي: التمريض ركيزة أساسية لنجاح أداء الخدمات الطبية للمرضى    الأبراج والرومانسية.. 5 أبراج بتكره الأحضان منها الجدى لأنه عملى    س و ج.. كل ما تريد معرفته عن عودة مرتضى منصور للزمالك    20 عالما بجامعة الأزهر فى قائمة العلماء الأكثر تأثيرا بتقرير جامعة ستانفورد    أمطار وشبورة مائية وغيوم.. «الأرصاد» تعلن حالة الطقس من الاثنين إلى السبت المقبل    إخماد حريق شب في شقة ببولاق الدكرور    رئيس دينية الشيوخ: الطب يحتل مكانة عظيمة في منظومة الحضارة والتعمير    فوزي فهمي.. رائد المسرح المعاصر    تشميع 35 محلا لمزاولة نشاط بدون ترخيص بالجيزة.. صور    التجارة : نسعي لدمج هيئة الرقابة علي الصادرات مع مصلحة الكيمياء    إكرامي: فخور بالوصول للمباراة ال 100 قاريا.. ورسالة خاصة ل الأهلي    ب تعاملات بللغت 2.5 مليون جنيه.. ضبط مواطن بتهمة الاتجار في النقد الأجنبي في قنا    مفتى الجمهورية: يجب رفع درجة الوعى عند المواطنين بمخاطر الإقدام على الطلاق    رئيس الوزراء يجري مباحثات مع مسئولي شركات فرنسية مهتمة بالاستثمار فى مصر    محافظة الجيزة تنفذ أعمال صيانة لكوبري الساحل ومحور صفط اللبن    إليسا تنفي ارتداءها الدرع الواقي في حفلها الأخير: «كلام سخيف»    اختيار 8 أساتذة بأزهر أسيوط ضمن الأكثر تأثيرا فى مجالات العلوم بتقرير جامعة ستانفورد الأمريكية    مجدي عبدالغني يكشف مخطط الأهلي لضم محمد صبحي    السيسي يصدر قرارا جمهوريا بشأن اتفاقية الازدواج الضريبي بين حكومتي مصر وقبرص    مورينيو: لست وغدا.. الإدارة ورثت كومة من القذارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وثائق تاريخية تثبت "أحقية آل خليفة بالحكم في شبه جزيرة قطر" تناقلها مؤرخون بالمنامة
نشر في الفجر يوم 30 - 06 - 2018

تجاوز مؤتمر سياسي تاريخي عرض التحاليل السياسية، إلى نشر وثائق تاريخية لأول مرة، تؤكد الأحقية التاريخية لأسرة آل خليفة الحاكمة في مملكة البحرين، وسيادتهم على شبه جزيرة قطر، منذ بداية إنشاء دولة آل خليفة في عام 1762م.
وتضمن مؤتمر "حكم آل خليفة في شبه جزيرة قطر: التاريخ والسيادة" والمنعقد أمس في المنامة، ثلاثة محاور رئيسية هي: المحور الأول: "الزبارة عاصمة آل خليفة في شبه جزيرة قطر وجزر البحرين"، فيما ناقش المحور الثاني "التمرد على شرعية آل خليفة في شبه جزيرة قطر"، بينما سلط المحور الثالث الضوء على "العدوان القطري على الديبل عام 1986م". وفق صحيفة "سبق"
وقال رئيس مجلس أمناء مجلس البحرين للدراسات الاستراتجية والدولية والطاقة، الشيخ الدكتور عبدالله بن أحمد آل خليفة، إن إنشاء دولة آل خليفة في الزبارة عام 1762م نقطة تحول محورية في تاريخ المنطقة الحديث، فقد نهض حكام آل خليفة بكافة أعمال السيادة في تلك المنطقة في إطار حكم رشيد، وقدموا نموذجا في الإدارة وحماية التجارة، وتأمين الملاحة البحرية، إلى جانب استتباب الأمن، وتطبيق النظام والقانون، والقيام بمهام ومسؤوليات الدولة الحديثة، وتنفيذ أحكام المعاهدات الدولية على شبه جزيرة قطر وجزر البحرين، ونتيجة لذلك تحولت الزبارة إلى حاضرة سياسية ومركز تجاري مزدهر، وواجهة رئيسية في الخليج العربي.
وأشار إلى أن الزبارة تحت حكم آل خليفة، هي رمز للوحدة بين شبه جزيرة قطر وجزر البحرين. وهي حقيقة أكدها ملك مملكة البحرين صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في الوقت الحاضر بالقول: "نحن أعرف بشعب قطر، هم أهلنا وأصدقاؤنا وهم شعبنا قبل حكم آل ثاني".
وأكد أن البحرين لم تتخل يوما عن الزبارة، بل كانت ضمن المطالب الرئيسة أمام محكمة العدل الدولية، باعتبارها والمناطق الأخرى، تشكل جزءا أصيلا من أراضي المملكة، وهي حقوق تاريخية وشرعية موثقة من كيان البحرين السيادي، حيث رسمت الحدود الجديدة جبرًا بقوة إسناد أجنبية، للاستحواذ على منابع الطاقة. كما تعرضت المملكة لسلسلة متواصلة من الأطماع والمؤامرات، وتحملت الكثير من أجل النأي بمجلس التعاون الخليجي عن الخلافات.
وأضاف: "في المقابل، شكل حكام آل ثاني على الدوام، عنوانا للتمرد والتآمر، ومصدرا للفتن والفرقة، لتحقيق أغراض السيطرة والتوسع، وبكافة الوسائل غير المشروعة، ومنها اللجوء إلى القوة المسلحة الغاشمة والتهجير القسري، كما حدث في العدوان العسكري على إقليم الزبارة فى عام 1937م، وتكرر في الديبل عام 1986م، وصولا إلى التدخلات القطرية في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين عبر دعم جماعات الإرهاب، والتحريض الإعلامي، وتجنيس فئات معينة، بشكل غير قانوني، بغرض التأثير على النسيج الاجتماعي".
ولفت إلى أن هناك أضرارا بالغة، تمثلت في شهداء الواجب الأبرار، وتأثر البني التحتية، والنهب المنظم لثروات البحرين في أراضيها التاريخية، فضلا عن معارضة حكام الدوحة للإصلاحات الرائدة والكبيرة في المملكة، والتي يقودها بحكمة واقتدار حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد.
وهذه القضايا والحقائق، جرى استعراض وتوثيق جانب مهم منها، خلال منتدى "دراسات" السنوي في دورته الأولى خلال شهر يناير الماضي، والذي جاء بعنوان "قطر: عراب الفوضى والأزمات فى الشرق الأوسط"، وكذلك كتاب المركز الجديد "العدوان القطري على الديبل عام 1986".
وقال أمين عام مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الدكتور سعود السرحان، إن ذلك المؤتمر مهم جدا وفريد من نوعه، خصوصاً أنه يقدم وثائق تعرض لأول مرة عن تاريخ الزبارة وعلاقة آل خليفة بها وتاريخهم، وهي وثائق تجاوزت الحساسية السياسية في دول الخليج، وعرضت لأول مرة، وتنعكس الأوضاع الديموغرافية التي كانت موجودة، وكذلك الجغرافيا السياسية والتاريخية في منطقة دول الخليج.
وأكد الخبير الاستراتيجي الدكتور فهد الشليمي، أن التاريخ يعيد نفسه، مستشهداً بالاحداث التاريخية قبل 105 سنوات من حضور الاتراك وعدم الصفاء مع دور الجوار، مشيراً إلى أن المؤتمر يوثق الحق إلى أصحابه منذ أكثر من 100 عام، داعياً إلى وجود اتفاقيات تضبط وتمنع المراهقات الرئاسية وسلوك الحكام المشاغبين بالتعدي على دول الجوار.
ووصف ذهاب دولة قطر إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي بالتكتيك السياسي المراد به الاثارة ليس أكثر، وتسليط الضوء عليهم ولعب دور المظلومية، على الرغم من أن أساس التحكيم الدولي والذهاب إليه يعتمد على موافقة الطرفين وتم استخدام هذه السياسة دون الرجع إلى الطرف الاخر هو أسلوب دبلوماسي فاشل من أجل إقناع المجتمع الدولي بزعمهم.
وذكر عضو مركز لندن للممارسة القانون الدولي، كميل البوشوكة، أن كثيرا من العائلات التي هُجرت قصرا من الزبارة يحق لها المطالبة بتعويضات أسوة بمطالبات الهنود للحمر للأمريكان بالتعويضات، وكذلك ضحايا النازية والتهجير القصري لسكان نامبيا من الألمان فسقوط الحق لا ينتهي بالتقادم.
وأوضح أن المانيا اعتذرت عن إبادة جماعية ارتكبتها قواتها بحق عدد كبير من سكان نامبيا قبل أكثر من 100 عام، حيث بدأت التعويضات من العام 2016، لافتا إلى أنه يحق لقبليتي آل مرة والهواجر المطالبة بالتعويضات من قبل حكومة قطر نتيجة إسقاط جنسياتهم والضرر التاريخي المترتب على ذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.