أولى سامح عاشور نقيب المحامين، ورئيس اتحاد المحامين العرب، خلال حفل تكريم شيوخ المحامين ورموز العمل النقابي بالإسكندرية، مساء أمس السبت، اهتماما بالشباب. وأكد أن المحاماة رسالة في الدفاع عن الحق والعدل والكرامة والحرية والديمقراطية والاستقلال ضد الظلم والجبروت، وشباب المحامين هم أصحاب هذه الرسالة وعليهم أن يصبحوا على مستوى هذه الرسالة ماديا ومعنويا من حيث الشكل والموضوع، ولا ينبغي أن تترك لأحد يخلعها أو ينتزعها، مستشهدا بقول الله تعالى "إن الله يدافع عن الذين آمنوا". وأعرب عن سعادته بحرص شيوخ المحامين على الحضور، واصفا إياهم بالزملاء في المهنة والأصدقاء متمنيا أن يزداد تعداد الأصدقاء لديه، شاكرا حرصهم على الحضور ومشاركة الشباب في احتفالهم ومشاركتهم الهم العام للمحاماة والوطن. وأوضح أنه من الصعب إيجاد موضوع يناسب جميع الأطراف، لأن مصدر الصعوبة هو التعارض في المصلحة، لافتًا إلى أن التنقية والضوابط وشروط تجديد القيد من إحضار شهادة تحركات وتقديم مستندات وغيرها، محل تساؤل لدى شباب المحامين بوجه خاص. وقدم إجابات على ما قد يدور في أذهان شباب المحامين من تساؤلات، قائلا:"نحن نبدأ مرحلة جديدة لإعادة تفعيل ملكية نقابة المحامين للمشتغلين فعليا فنحن أصحاب النقابة وشركاء فيها"، مضيفًا بأن هناك معادلة صعبة فالدولة لا تقدم للنقابة مايعد موردًا، بل النقابة قائمة على أتعاب المحاماة، والدمغة، ورسوم التصديق، والعقود. وأردف أن الاشتراكات هي أضعف نقطة في موارد النقابة، حيث متوسط ما يدفعه المحامي من اشتراكات طول حياته لا يتعدى 10 آلاف جنيها فقط، وهو ما لا يكفي الخدمات التي تقدمها النقابة من علاج ومعاش وغيرها.