أفادت دراسة حقوقية فلسطينية رسمية، بأنه سُجلت ما يزيد عن 15 ألف حالة اعتقال بحق النساء الفلسطينيات منذ عام 1976. وقال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، إن الاحتلال صعد من استهدافه للنساء الفلسطينيات، على اختلاف أعمارهن، خلال السنوات القليلة الماضية. وأوضح فروانة في بيان صحفي له صادر اليوم الأربعاء، أنه منذ اندلاع انتفاضة القدس في اكتوبر 2015، أقدمت سلطات الاحتلال على اعتقال نحو 445 فتاة وامرأة فلسطينية، بينهن قاصرات. وأكد فروانة، أن الأشكال والأساليب، التي يتبعها الاحتلال عند اعتقال المرأة الفلسطينية، لا تختلف عنها عند اعتقال الرجال، إن كان في طبيعتها وتوقيتها، أو من حيث شدتها والإجراءات العنيفة والقاسية المرافقة لها. وتابع فراونة: "غالبًا ما تُعتقل النساء من البيت وبعد منتصف الليل، ويتعرضن للضرب والإهانة والمعاملة القاسية وهن في طريقهن للسجن، ومن ثم يتعرضن في مراكز التوقيف للتعذيب الجسدي والنفسي". وأوضح فروانة أن الأسيرات يحتجزن في ظروف قاسية ويتعرضن للإهمال الطبي والتعمد في إيذائهن جسديًا ونفسيًا، وفي أحيان كثيرة تم احتجازهن بالقرب من أقسام سجينات إسرائيليات جنائيات. يذكر أن 62 أسيرة فلسطينية لا زلن يقبعن في سجون الاحتلال، من بينهن 8 جريحات، و10 قاصرات، و20 أمًا متزوجة، و3 أسيرات محتجزات بأوامر اعتقال اداري .