رغم قيام نادي إيفرتون الإنجليزي بضم عدة لاعبين مقابل 140 مليون جنيه إسترليني (185.8 مليون دولار)، إلا أن البداية المحبطة كانت محبطة للغاية. وقال مدرب الفريق، رونالد كومان: "من السهل جداً في هذا الموقف الحديث عن المال.. حصلنا على الكثير من الأمور واستثمرنا بعض الأموال، ويتعلق الأمر دائماً بالفارق بين الإنفاق من الانتقالات".
ويبدو إحباط كومان منطقياً عند الأخذ في الاعتبار سوق الانتقالات الصيفية لإيفرتون، خاصة عند مقارنة استثمارات الأندية الأكبر، وذلك رغم وجود انطباع عام سابق أن الفريق سينافس على أول 6 مراكز بسبب نشاطه الواضح في ضم اللاعبين، لكن مع وجود إيفرتون في المركز 16 بعد مرور 7 جولات، وبفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط وبعدما حقق انتصارين فقط، فإن التساؤلات حول الفريق تبدو عادلة تماماً.
ومع الابتعاد عن أندية القمة حتى الآن، يبدو أن إيفرتون يعاني كثيراً وبات من المنتظر إثارة التساؤلات حول التعاقدات الجديدة.
وجاء نصف المبلغ المدفوع في صفقات اللاعبين الجدد من بيع نجم الفريق الأول روميلو لوكاكو إلى مانشستر يونايتد مقابل حوالي 75 مليون جنيه إسترليني.
ولم يدفع إيفرتون أي مبلغ لضم بديل مناسب مباشر للهداف لوكاكو، ويكون بوسعه تسجيل 20 هدفاً كل موسم، لكنه في المقابل أنفق على التعاقد مع 9 لاعبين.
وما يوضح مدى إخفاق الصفقات، أن ثلاثة من أبرز اللاعبين المنضمين وهم: وين روني، دافي كلاسن، وساندرو راميريز، جلسوا على مقاعد البدلاء خلال الخسارة أمام بيرنلي الأحد الماضي.
وتبدو صفقة الحارس جوردان بيكفورد جيدة، وكذلك الحال بالنسبة للمدافع مايكل كين، بينما يملك جيلفي سيغوردسون إمكانيات كبيرة بكل تأكيد.
لكن عند الأخذ في الاعتبار وجود سيجوردسون وروني وكلاسن في المركز ذاته تقريباً، إضافة إلى أن الكرواتي نيكولا فلاسيتش يلعب في مركز الوسط الهجومي، فإنه يجب إثارة التساؤلات حول اختيارات اللاعبين.