شهدت مدن وبلدات ريف دير الزور، حركة نزوح هي الأكبر إلى مخيمات عين عيسى في ريف الرقة الشمالي، هرباً من جحيم المعارك الدائرة بين القوى المتصارعة على أرض دير الزور ممثلة بتنظيم داعش وروسيا ونظام الأسد وقوات "قسد". وقال ناشطون من ريف دير الزور، إن "قرابة 5 آلاف عائلة وصلت لمخيمات عين عيسى قادمة من دير الزور، وسط أوضاع إنسانية بالغة في الصعوبة، وعدم وجود منظمات تقوم بتلبية احتياجات هذه العائلات، إضافةً لكون المنطقة خاضعة لسيطرة قوات قسد التي تمارس صنوف عدة من عمليات التضييق على النازحين لمناطق سيطرتها"، وفقاً لما أوردته شبكة شام الإخبارية، اليوم الأحد. ويعتبر مخيم عين عيسى أحد أكبر المخيمات التي تأوي قرابة 8 آلاف نازح غالبيتهم من ريف الرقة ودير الزور، وصلت أعداد كبيرة للمخيم خلال الأسابيع الأخيرة بعد سلسلة المجازر اليومية التي طالت المدنيين في ريف دير الزور تزامناً مع المعارك الدائرة في المنطقة. وكان نشطاء المحافظاتالشرقية أطلقوا حملة حملت عنوان "مخيمات الموت" لتسليط الضوء عما يعانيه أبناء المنطقة الشرقية "الحسكة ودير الزور والرقة" من أوضاع كارثية، طالبوا خلالها كلاً من "الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، وأعضاء مجلس الأمن، والأمانة العامة لمجلس حقوق الإنسان، بفتح ممرات إنسانية للمدنيين الهاربين من مناطق الاشتباكات ومن مناطق سيطرة تنظيم داعش والذي يجندهم قسراً للقتال بصفوفه".