ارتفعت أسعار النفط مع استئناف مصافي نفطية رئيسية في الولاياتالمتحدة العمليات في أعقاب الإعصار "هارفي"، وهو ما قد يساعد في زيادة الطلب على الخام للتكرير، بينما تراجعت أسعار الوقود وسط توقعات بأن يقلص الإعصار "إيرما" الطلب على البنزين والديزل. وقال متعاملون إن النفط لقي دعماً أيضاً بعدما ناقش وزير النفط السعودي احتمال تمديد الاتفاق العالمي على خفض إمدادات النفط بعد مارس 2018 مع نظيريه الفنزويلي والكازاخستاني. حسب صحيفة "سبق" وساعدت أنباء المحادثات يوم الأحد على تبديد أثر الضغوط النزولية على أسعار النفط، وسط مخاوف من احتمال تضرر الطلب على الطاقة بشدة؛ جراء الإعصار "إيرما" وتبعاته بحسب "رويترز". وقطع الإعصار التيار الكهربائي عن أكثر من 7.3 ملايين مشترك في فلوريدا وجورجيا وساوث كارولاينا وآلاباما، وفقاً لبيانات من مسؤولين وشركات للمرافق في تلك الولايات. وأثار ذلك مخاوف بشأن الطلب؛ لأن العواصف تقلل في العادة قيادة السيارات. وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 6 سنتات أو ما يعادل 0.1 بالمائة لتبلغ عند التسوية 53.84 دولاراً للبرميل، في حين صعدت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 59 سنتاً أو 1.2 بالمائة إلى 48.07 دولاراً. واتفق وزير الطاقة الفالح، يوم الاثنين، مع نظيره الإماراتي أيضاً على دراسة تمديد اتفاق خفض الإمدادات بعد مارس 2018.