بيّن المدرب السعودي الشهير خليل الزياني أن "الأخضر" يواصل تحقيق نتائج متناغمة مع المستويات والأداء في مبارياته في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم وقال: "المنتخب يمر بمرحلة فنية جيدة جداً ويطبق الاحتياجات الضرورية التي ينبغي توفرها في سير برنامج إعداده الفني والتكتيكي نحو تحقيق نتائج جيدة ومنها تحضيراته لمواجهة المنتخب الأسترالي خلال الأسبوع الحالي". ويضيف الزياني في حديثه ل "الرياض" إن المعطيات التي صنعها اللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية في المرحلة الماضية من التصفيات ذاتها منحتنا أرضية خصبة خصوصاً في ظل وجود آمال عريضة في أن لا يكون فقط تواجدنا في المونديال بل إن الآمال والطموح أكثر بكثير من سقف تحقيق نتائج جيدة. ونحن نسير في الطريق الصحيح نحو المونديال، فالحظوظ كبيرة، والآمال أكبر قبل مواجهة أستراليا خصوصاً في ظل وجود حرفية وإتقان من ناحية الإدارة سواء من مجلس الإدارة بالاتحاد أو من القائمين على المنتخب. وشاهدنا روحاً معنوية كبيرة مكنت فريق العمل من تجاوز الكثير من العقبات التي تواجه أي فريق في أي مهمة". واستطرد قائلاً: "شاهدنا أن التميز الإداري توافق مع حجم العمل الفني الذي يقوده المدرب مارفيك الذي صنع استقراراً مثالياً في كافة المراكز والخطوط، مما ساهم في توظيف اللاعبين بشكل إيجابي متميز، حظي بإعجاب النقاد والمتابعين الرياضيين، وهذا لم يأت إلا من خلال التناغم والانسجام بين الجهاز الفني من جهة وبين اللاعبين من جهة أخرى، في مؤشر إيجابي كبير يؤكد أن منتخبنا في أيدٍ أمينة سواء فنياً أو إدارياً". وعن حظوظ "الأخضر" في مباراته مع أستراليا رد الزياني بالقول: "منتخبنا ونظيره الأسترالي يعدان من أبرز أربعة أو خمسة منتخبات في الوقت الراهن في التصفيات الآسيوية؛ إذ يملكان الخبرة والمهارة العالية والاحترافية في كل النواحي، ولهذا لن تكون المهمة سهلة للمنتخبين إطلاقاً، خصوصاً في ظل وجود طموح كبير منهما إلى كتابة الأفضلية الفنية بعيداً عن أي نتيجة، وهذا سيؤدي بلاشك إلى إظهار الفن الكروي، ومتبوع بالنتيجة الإيجابية، وهذا الشي الذي يجب أن يكون عليه لاعبونا بالمقام الأول، وحاجتهم إلى التميز الفني والراحة المعنوية حتى يتمكنوا من تحقيق الفوز، وهو الذي لن يكون مفاجأة إطلاقاً، عطفاً على مستويات لاعبينا الذين سيدخلون اللقاء، وأغلبهم للتو أنهوا مباريات أنديتهم في البطولة الآسيوية أبطال الدوري، أي أنهم في جاهزية بدنية وفنية جيدة، مما يزيد من حظوظهم في التمكن من تحقيق نتيجة إيجابية". ويؤكد المدرب الذي قاد المنتخب السعودي لأول بطولة آسيوية عام 1984 في سنغافورة أن اللاعبين مطالبون في الأداء بالواقعية والاستمرار على الأداء المتوازن، والتحرك بجماعية دفاعاً وهجوماً، والاستمرار على المهام ذاتها، واللعب بأسلوب الضغط المباشر في ملعب المنتخب الأسترالي، لأن اللعب الهجومي والتسجيل الباكر سيربك الأستراليين، والبعد عن أي مفاجأة تربك الحسابات، والمباراة ستشهد ارتباكاً فنياً أسترالياً في الشوط الثاني في حالة تمكنا من السيطرة في الشوط الأول على مجريات وسط الملعب في ظل التنظيم الفني العالي للمنتخب، والحلول الفردية المتاحة لدى بعض اللاعبين، والتوازن الدفاعي الهجومي.