شهدت أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل "اللهم إني صائم"، المذاع عبر شبكة قنوات mbc مصر الفضائية، مواصلة "علي" ويجسده الفنان مصطفى شعبان، البحث عن الفنانة ريم مصطفى، التي انتحلت دور وزيرة السياحة، بالاتفاق مع "علي" للنصب على رجل أعمال معروف، يُدعى "زاهر" ويجسده الفنان عزت أبو عوف. وتفاجأ "علي" بمطاردة سيدة مجهولة له، قامت بإرجاع سيارته المفقودة له، ثم أرسلت له ورقة مكتوب عليها كلام جاء به: "مبروك على رجوع العربية، عقبال باقي الفلوس يا سناتور"، وكان "علي" قد كلّف صديقه "حازم" الي يجسده الفنان خالد عليش، بتجميع معلومات عن الأشخاص الذين اشتركوا معه في عملية النصب على المستثمر "زاهر".
وتجسد ريم مصطفى، شخصية "هنا السيد" وهي ممثلة صاعدة تبحث عن الشهرة، لكنها لا تجد سوى الأدوار الهامشية في الأعمال الفنية، ويقوم شخص بخداعها بتوسطه لها للمشاركة بدور كبير في عمل فني، فتذهب معه إلى مكان التصوير، لكنها تتفاجأ باتفاق "علي" مع الشخص، ليعثر عليها.
يقوم "علي" بتهديد "هنا" إذا لم تخبره بطريق الأموال التي حصلا عليها من عملية النصب، وقام أشخاص مجهولون بسرقتها من "علي" أثناء تواجده مع "هنا"، فتخبره الأخيرة أنها لا تعلم أي شئ عن الأموال، وأنها تعرضت لحالة تخدير أفقدتها الوعي أثناء عملية السرقة، فيحذرها هو بمواصلة اللعب معه، وأنه لا يريد أن يراها مرة أخرى.
تصاب الفنانة ماجدة زكي، وتجسد دور والدة "علي" بالقلق الشديد على ابنها، وتواصل الدعاء له، وذلك بعدما لاحظت تغير أحواله بعدما راوده منام رأى فيه بعض الأحداث التي حدثت في الواقع بعد ذلك، وتنشب مشادة كلامية بين شقيقته "شهيرة" وتجسدها مي نور الشريف، مع خطيبها "خالد" بسبب سلبيته أمام أراء والدته، وتحاول "زكي" تهدئة الأمر بينهما.
وتنتهي الحلقة بإيقاظ "نشوى" وتجسدها الفنانة ندى موسى، زوجها "علي"، وتواجهه بمعرفتها حقيقة قيامه بالنصب على عدد من رجال الأعمال، وخيانته لها مع امرأة أخرى، فيندهش "علي" ويخبرها بعدم قيامه بذلك، فتخبره بانتظار امرأة له في الخارج، فيخرج من غرفته ليجد "هنا" في انتظاره.