أكد رضا عبد العال نجم الزمالك والأهلي السابق أن علاقته بالراحل الكابتن محمود الجوهري لم تكن علي مايرام في فترات كثيره، ولكن لم تكن تلك العلاقة بينه وبين الجوهري فقط فكانت طريقة الراحل في التدريب والأختيار تٌبعد بينه وبين عدد كبير من اللاعبين الذين كانوا يمتازون بالموهبة أكثر من الاعتماد علي توجيهات المدرب فقط. وقال عبد العال في تصريحات خاصة ل "الفجر الرياضي" :" الجوهري لم يكن يحبذ اللاعب الذي يمتاز بالمهارة فقد كان يفضل اللاعب ذو الواجب الدفاعي أكثر من الهجومي، كان يفضل أن يصنع هو اللاعب وكان يقتل أي موهبة تظهر بالإستبعاد الدائم من معسكرات المنتخب الوطني أنذاك".
وأضاف : " كان مبدأ أن المدرب يحب لاعب ويكره الأخر موجود في تلك الفترة ولازال موجود حتي الأن وهو سبب فشل المدربين المصريين، المدرب المصري يتعامل بطبيعية وتدخل المجاملات في العديد من الأمور الخاصة بعمله أثناء التدريب إلا من رحم ربي من عدد قليل من المدربين".
أكمل قائلًا : " لم يأتي مدرب أجنبي للعمل في مصر وسار علي مبدأ "الحب والكره" سوي مدرب الأهلي السابق مارتن يول، فمن الطبيعي أن المدرب الأجنبي يأتي للعمل من أجل النجاح فقط ولايري أمامه سوي اللاعب المجتهد الذي ستعود مشاركته بالنفع علي الفريق كاملا".
وأوضج عبد العال :" حسن شحاته أفضل بكثير من محمود الجوهري فقد كون فريق لمنتخب مصر قادر علي الوصول لما أبعد من مجرد تمثيل مشرف في كأس العالم فقد حصل بهؤلاء اللاعبين علي ثلاث بطولات قارية صعبة، وكان هناك سبب لعدم وصوله لكأس العالم وذلك بسبب قاعدة أحتساب الهدف بهدفين، فقد خسرت مصر من الجزائر 3-1 في الجزائر وفي القاهرة فازت مصر 2-0 فلو كانت تلك القاعدة طبقت لصعدت مصر للمونديال لكنها لماذا لم تطبق في تلك المواجهات، فكان لدي مصر وقتها إتحاد كرة ضعيف وعضو المكتب التنفيذي للفيفا لم يحرك ساكنا أنذاك ، فإذا كنا نملك هيئات رياضية قوية ذات صوت قوي مسموع لكانت صعدت مصر لكأس العالم دون الذهاب لمباراة أم درمان الفاصلة".