جامعتا عين شمس وبرلين التقنية تبحثان تعزيز التعاون والتبادل الطلابي    وزير الخارجية يشارك في اجتماع المجموعة الاستشارية الإفريقية مع رئيس البنك الدولي    السيسى: دور محورى للإنتاج الحربى فى تغطية متطلبات القوات المسلحة    وزيرة التنمية المحلية: العمل الأهلي شريك أساسي في دعم الفئات الأولى بالرعاية    تجهيز 11 موقعا تخزينيا بسعة 327 ألف طن لاستلام القمح بالقليوبية    أعياد القمح تنطلق بالمحروسة    ملتقى لمربى وتجار الدواجن ببنى سويف لتعزيز الإنتاجية واستقرار الأسعار    انتهاء جلسة مباحثات إيران وباكستان وجولة حاسمة غدًا بشأن الرسائل مع واشنطن    الجمهوريون بمجلس الشيوخ يعرقلون مقترحا لتقييد سلطات ترامب في حرب إيران    وزير الخارجية يؤكد ثوابت الموقف المصري من القضية الفلسطينية ويبحث مع البنك الدولي دعم إعادة إعمار غزة    أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا خفض التصعيد وضمان استقرار أسواق الطاقة    الأمم المتحدة تخصص مساعدات طارئة للسكان المتضررين من الحرب في إيران    وزيرا خارجية السعودية وروسيا يناقشان مستجدات الأوضاع في المنطقة    النصر يواصل مشواره نحو التتويج بالدوري السعودي بالفوز على الاتفاق    محمد رائف: قرارات التحكيم حرمت الإسماعيلي من 9 نقاط كاملة في 3 مباريات (فيديو)    سقوط لص سرقة المساكن في الإسكندرية بعد تداول فيديو    تدهور في الرؤية الأفقية.. رياح مثيرة للرمال والأتربة تضرب عدة مناطق    بالأسماء، إصابة 8 أشخاص في انقلاب ميكروباص على الطريق الدولي الساحلي بمطروح    أعمال «سمبوزيوم أسوان» بميادين السويس    علي قاسم يكشف تفاصيل شخصيته في فيلم أسد    شهيرة فى ذكرى ميلاد الشعراوى: الإمام كان متواضعا وأتغدينا معاه على الأرض    مجلس التعليم والطلاب بجامعة عين شمس يستعرض استعدادات امتحانات الفصل الدراسي الثاني    صندوق النقد يحذر أمريكا من تزايد إصدار السندات الأمريكية    "ميني باص الرعب".. سقوط المتهم بالتعدي على سيدة وتوجيه إشارات خادشة لها    رغم الإخفاق الأوروبي.. ليفربول يفاجئ جماهيره بقرار أرني سلوت    وزير الشباب يستقبل ممدوح الششتاوي لبحث خطط تطوير السياحة الرياضية    وزير التموين ومدير جهاز مستقبل مصر يبحثان مع وزيرة الزراعة الروسية تعزيز التعاون    مدين يتعاون مع أحمد سعد للمرة الثالثة في ألبومه الجديد    اعتماد مستشفى عين شمس التخصصي بالعبور دوليا وفق معايير GAHAR    فريق الجراحة بمستشفى زايد التخصصي ينجح في استئصال ورم بالبطن يزن 20 كيلوجراما    إنقاذ حياة طفلة بعد 10 أيام من ابتلاعها «سوستة» بمستشفى جامعة بني سويف    اعتماد وحدة طب أسرة السناقرة ببرج العرب من هيئة الرقابة الصحية    الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد منطقتي سقارة وميت رهينة    لماذا نتكاسل عن الصلاة؟ أمين الفتوى يجيب.. فيديو    الطلاق .. نزيف صامت    مراسم تسليم الشارة الدولية لحكام الكرة المصرية لعام 2026.. فيديو    هل يجوز الجمع بين نية القضاء وصيام الإثنين والخميس؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    عقوبة استعمال أجهزة كشف الرادارات في قانون المرور.. حبس وغرامة ومصادرة الجهاز    الأهلي يهزم الزمالك فى دورى 2006 لكرة اليد    المشدد 5 سنوات لمتهم ببيع وحيازة حشيش على طريق الذراع البحرى بالإسكندرية    وزارة التعليم: أسئلة امتحان الترم الثانى من الكتاب المدرسى وكتيب التقييمات    تعيين الدكتور حسام علام رئيسًا لبيت الخبرة الوفدي    وكالة الأنباء اللبنانية: غارات على عدة بلدات جنوبي لبنان    منتخب اليد 2008 يواصل التألق في البحر المتوسط بفوز رابع على مونتنيجرو    مقترحات وأفكار من النجوم في اللقاء التأسيسي لفرقة ماسبيرو المسرحية    رئيس جامعة المنوفية يتابع ملفات الجودة بكليات الحقوق والطب البيطري والإعلام    مشروع الفيلم اليمني المدينة 2008 يحصد جائزة التطوير بمهرجان مالمو للسينما العربية    رافينيا يعتذر عن إشارته لجماهير أتلتيكو مدريد بعد خروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا    وزيرة الثقافة من شلاتين: العدالة الثقافية حق أصيل لكل مواطن والمعرفة تصل إلى الحدود    رئيس خريجي الأزهر بالغربية: حفظ النفس أساس استقرار المجتمعات    النيابة تفتتح عددًا من غرف التحقيق الصديقة للطفل بمقار النيابات    10 دول تطالب بوقف فوري للحرب في لبنان    في واقعة تحرش كهربائي بتلميذة، نيابة أكتوبر: تفريغ كاميرات المراقبة وطلب تحريات المباحث    «اللي عايز آيس يكتب كومنت».. تاجر مخدرات يفضح نفسه على السوشيال ميديا    إجازة وقفة عرفات وعيد الأضحى المبارك 2026.. اعرف المواعيد    طلاب إعلام 6 أكتوبر يطلقون حملة "مكسب خسران" للتوعية بمخاطر المراهنات الإلكترونية    الجابرى وتبارك والصفوة.. وزارة الصحة تكشف مخالفات فى 18 مستشفى    9430 فرصة عمل في 13 محافظة برواتب مجزية.. هذه خطوات التقديم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قطر تتورط في تمويلها.. نكشف بالأسماء أخطر المنظمات الإرهابية بالعالم
نشر في الفجر يوم 30 - 04 - 2017

على مر العصور، انتشرت جماعات ومنظمات إرهابية، ترفع شعار الإسلام، ولكنها في الواقع لا تمت للإسلام بصلة، حيث تفتقد الإنسانية، وتتخذ العنف والأفكار المتطرفة، ونشر الإرهاب، الفوضى، وقتل الأطفال والأقباط، في البلاد، عنوانًا لها، من أجل تحقيق أهدافها الاقتصادية والسياسية، واللافت للأنظار هو تورط قطر وتركيا بتمويل بعض هذه الجماعات لتنفيذ مخططاتها لزعزعة الاستقرار في الدول العربية والغربية.

تنظيم القاعدة
يأتي تنظيم في المرتبة الأولى بين الجماعات الإرهابية، الأكثر نفوذًا وخطرًا كمنظمة إرهابية في العالم، والتي تريد فرض الشريعة الإسلامية بالقوة.

و كان مؤسس هذه الجماعة الإرهابية هو قتل أسامة بن لادن الذي قتل من قبل قوات الولايات المتحدة في عام 2011 .

وقامت هذه المجموعة لعمليات القتل الواسعة النطاق، وتشتهر هذه المجموعة الإرهابية بزرع القنابل الانتحارية للقتل المناطق المزدحمة من الناس في وقت واحد.

جبهة النصرة
تشكّلت "جبهة النصرة" الإرهابية أواخر سنة 2011 خلال الأزمة السورية، بزعامة "أبومحمد الجولاني"، وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز الفصائل المقاتلة وأكثرها تمرسًا على القتال، ويتراوح عدد المقاتلين في صفوف تنظيم "جبهة النصرة" بين 8 – 10 آلاف مقاتل ، كما تضم عناصر من السوريين وهي مطعمة كذلك بمقاتلين عرب وأتراك وأوزبك وشيشانيين وطاجيك وقلة من الأوروبيين الذين قدر عددهم بحوالي 1000 شخص، وقد شاركت جبهة النصرة بأعمال قتالية مع باقي الفصائل المسلحة في سوريا ك "الجيش الحر" وكتائب أحرار الشام.

وبعد الإعلان عن تشكيل تنظيم "داعش"، عام 2013، انشق جزء من أعضاء كتائب "جبهة النصرة" وأعلنوا انضمامهم لداعش، ما أدى إلى إضعاف "النصرة" في بعض المناطق التي كانت تسيطر عليها، خاصة في مدينة دير الزور على الحدود السورية العراقية، إلا أنها استعادت نفوذها بعد عودة المقاتلين الأجانب إلى صفوفها عقب بيان أصدره زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، والذي حدّد فيه أن "الولاية المكانية لجبهة النصرة هي في سوريا، بينما تعود "داعش" إلى ميدانها الأساسي في العراق.

واعترض البغدادي علنًا على سلطة زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري ورفض الاستجابة لدعوته التركيز على العراق وترك سوريا لجبهة النصرة، ليعلن بعدها في تسجيل صوتي أن "النصرة" هي امتداد له وأنه ألغى تسمية "جبهة النصرة" و"دولة العراق الإسلامية"، وجمعهما تحت مسمى واحد هو "دولة الإسلام في العراق والشام".

رفض "الجولاني" فكرة الاندماج وأعلن مبايعة تنظيم القاعدة في أفغانستان، وعلى الرغم من ذلك فإن لداعش والنصرة العديد من العمليات العسكرية المشتركة ، ودبت بعد ذلك الخلافات بينهما وبدأت المعارك بين الطرفين عام 2014.

وفي 2012 صنفت الولايات المتحدة الأمريكية "جبهة النصرة" على أنها جماعة إرهابية وفي 2013 قرر مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة بالإجماع إضافة "جبهة النصرة لأهل الشام" إلى قائمة العقوبات للكيانات والأفراد التابعة لتنظيم القاعدة.

وتتلقى جبهة النصرة الدعم العسكري واللوجستي من قبل النظام التركي، حيث شهد الشمال السوري عدة عمليات شاركت فيها الاستخبارات التركية إلى جانب جبهة النصرة، فضلًا عن تداول أحاديث حول التمويل القطري لهذه الجبهة.

الإخوان المسلمين الإرهابية
فيما نشأت عصابة الأخوان المسلمين، في مصر سنة 1928 كتنظيم ديني في الأساس على يد مؤسسها حسن البنا، بهدف العمل والدعوة للجهاد، إلا أن تاريخها الدموي يشهد بأنها تفرض آرائها الإسلامية بالإرهاب والإجرام.

وفي عام 1941، بدأت نشاطاتهم الإرهابية وبدأ الصدام مع الحكم مع انتشار التصفيات الدموية التي قام بها الإخوان المسلمين فى سائر البلاد، فأصدرت حكومة النقراشي أمرًا عسكريًا رقم 63 مؤرخًا في 8 ديسمبر 1948 "بحل جماعة الإخوان"، وبغلق الأماكن المخصصة لنشاطها، وبضبط جميع الأوراق والوثائق والمجلات والمطبوعات والمبالغ والأموال وكافة الأشياء المملوكة للجمعية"، وتبع هذا الأمر صدور أوامر عسكرية أخرى، بتصفية شركاتهم، والعمل على تأميم أموال الجمعية لتخصيصها في الوجوه العامة التي يقررها وزير الشئون الاجتماعية، فأحدث هذا خللًا في تركيب الجماعة التي كانت تربح أموالًا طائلة، وإثر ذلك، أصدر البنا أوامره بقتل النقراشي في 2 ديسمبر 1948.

وهكذا ظلت جماعة الإخوان الإرهابية، تدعو إلى الأفكار المتطرفة، والجرائم الإرهابية، ولا زالت الجماعة، تعتنق تلك الأفكار حتى الآن، من العبث والفوضى والاغتيالات والتفجيرات.

التنظيم الدولي ل"الإرهابية"
وانتشرت دعوة الإخوان كمدرسة إسلامية متطرفة ومتشددة وانتقلت الفكرة لعدة دول عربية في وقت مبكر مثل السودان وسوريا والأردن.

ولم يربط بين هذه التنظيمات والجماعة الأم في مصر إلا الارتباط الفكري والأدبي وتنتشر جماعة الإخوان عدد كبير من البلدان يعتقد أنه يتكون في أكثر من 20 دولة مركزة في كل الدول العربية تقريبًا وألمانيا وأوربا وأمريكا وكندا وأستراليا, وحدث أن أوجد فكرة التنظيم الدولي المرشد الأخير للعصابة مصطفى مشهور، وهو يتكون من تشكيلين أساسيين هما مجلس شورى التنظيم الدولي ويتشكل بنسبة انتشار الإخوان في الأقطار المختلفة, ثم مكتب الإرشاد العالمي، ورأت كثير من البلاد العربية والأجنبية ودولية أن هذا التنظيم غير مسجل قانونًا في أي مكان وله في نفس جهاز عسكري أشير إليه في عمليات إجرامية واغتال بالفعل بعض الشخصيات الهامة.

حزب التحرير الإسلامي
أما حزب التحرير هو تكتل سياسي إسلامي متطرف ومتشدد، تأسس في القدس عام 1953م، على يد القاضي تقي الدين النبهاني، يدعو إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد المسلمين تحت مظلة الخلافة.

ينظم هذا التكتل السياسي نفسه كحزب سياسيّ ينشط في المجالات السياسية والإعلامية وفي مجال الدعوة الإسلامية وبناءً على منشورات الحزب فإنه يتخذ من العمل السياسي والفكري طريقاً لعمله، ويتجنب ما يسميه ب"الأعمال المادية" مثل الأعمال المسلحة لتحقيق غايته.،أي أنه يمارس الإرهاب الفكري فقط.

ويتخذ الحزب من البلاد الإسلامية مجالاً لعمله لإقامة دولة الخلافة، للحزب انتشار واسع في العالم، وأبرزها فلسطين ولبنان ودول شرق آسيا، وبعض الدول الغربية كالمملكة المتحدة وأستراليا. والحزب محظور في معظم الدول العربية والإسلامية، وفي ألمانيا وروسيا. حيث يعتبر كأحد الأحزاب العنصرية الفاشية .

عسكر طيبة
جيش الراشدين أو جماعة عسكر طيبة هم منظمة إرهابية أخرى، والذين استخدموا اسم الدين والصلاح في انتشار العنف والفوضى في العالم.

فهي تحتل مرتبة المركز السابع في قائمة الجماعات الإرهابية الأكثر خطورة في العالم، هذه المجموعة الإرهابية تعمل حاليًا في مناطق الهند وباكستان.

تشكلت هذه المنظمة أصلًا في عام 1900 بهدف معارضة الغزو السوفيتي في أفغانستان، ونفذت في وقت لاحق، عدة هجمات ضد المدنيين والقوات الهندية .

طالبان
تأسست حركة طالبان تحت قيادة الملا عمر في عام 1994، وهي منظمة مسلحة تعمل في أفغانستان، وساعد هذا التنظيم، وشارك في إنشاؤه من قبل الولايات المتحدة لأفغانستان الحرة من الغزو السوفياتي.

ولكن هذه المجموعة الإرهابية تشكلت في وقت لاحق للحكومة في عام 1996، والآن أصبحت هذه المنظمة واحدة من المنظمات الإرهابية الأكثر نفوذًا في العالم. مثل غيرها من المنظمات الإرهابية.

وتستهدف هذه المجموعة الإرهابية، بأعمالها من خلال الهجمات بالقنابل البشرية غير الشرعيين وتهريب المخدرات والخطف.

تنظيم الدولة الإسلامية
أما تنظيم الدولة الإسلامية، هو تنظيم مسلَّح يتبع الأفكار السلفية الجهادية، ويهدف أعضاؤه -حسب اعتقادهم- إلى إعادة "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة"، ويتواجد أفراده وينتشر نفوذه بشكل رئيسي في العراق وسوريا مع أنباء بوجوده في المناطق دول أخرى هي جنوب اليمن وليبيا وسيناء وأزواد والصومال وشمال شرق نيجيريا وباكستان، وزعيم هذا التنظيم هو أبو بكر البغدادي.

وترتكب داعش، جرائم جمة، ضد المدنيين، والعسكرين، واشتهرت داعشبفيديوهات قطع الرؤوس، للمدنيين والعسكريين على حد سواء، من ضمنهم صحفيين وعاملين في الإغاثة، وبتدميرها للآثار والمواقع الأثرية.

وتُحمّل الأمم المتحدة داعش مسؤولية إنتهاكات حقوق الإنسان وجرائم حرب، كما تتهم منظمة العفو الدولية التنظيم بالتطهير العرقي على "مستوى تاريخي" في شمال العراق، فضلًا عن تحميلها التفجيرات الإرهابية واستهداف الأقباط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.