بشرى سارة للمواطنين.. وزير الكهرباء يعلن: لا "تخفيف أحمال" في الصيف المقبل    وزير البترول: لدينا تنوع في مصادر الإمداد من الغاز والبترول    مصدرون: تضاعف أسعار الشحن البحري والتأمين بعد حرب إيران    لا داعي للقلق.. رئيس الوزراء: المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية يمتد لأشهر    "الناشرين العرب" يدين الاعتداءات الإيرانية على الأقطار العربية ويندد بالعربدة الإسرائيلية    157 بلاغا بسقوط شظايا صواريخ في الأردن منذ السبت    ترامب: إيران تريد التحاور لكن فات الآوان.. ولدي سبب شخصي في قرار الهجوم    مدبولي: الرئيس السيسي يقود الدولة بمنتهى الحكمة والرشد في خضم الكوارث المحيطة    خالد جلال مدربا للإسماعيلي وحسني عبد ربه مديرا رياضيا بدون مقابل    مدبولي يحسم الجدل: لا زيادة في أسعار البنزين خلال الأيام المقبلة    السجن 5 سنوات لشخصين للاتجار في المخدرات بمدينة طور سيناء    الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي يتلو قرآن المغرب اليوم    «الرعاية الصحية»: تقويم عظام الوجه باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد بمجمع الإسماعيلية الطبي    أضرار تناول الشاي على وجبة السحور في رمضان    البورصة تغرم 11 شركة كبرى 40 ألف جنيه أبرزها القلعة وأسكوم ورمكو    قائمة برشلونة - غياب ليفاندوفسكي أمام أتليتكو مدريد    جوهر نبيل يناقش رئيس الوزراء في محاور العمل المستقبلية لوزارة الرياضة    بسبب رفضها معاشرته، إحالة عاطل بتهمة قتل زوجته في الوراق للجنايات    المنشاوي يتابع تنفيذ برنامج ميكنة شئون التعليم والطلاب بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط    التحفظ على أموال صانعة محتوى بتهمة غسل 60 مليون جنيه من نشاط غير مشروع    إحاله أوراق قاتل جاره بكفر الزيات لمفتي الجمهورية    «القومي لذوي الإعاقة» يثمن قرارات الإعفاء من إعادة الكشف الطبي    الجريدة الرسمية تنشر تعديل المخطط التفصيلى المعتمد لمدينة سيدى سالم    سفارة مصر لدى قطر: استئناف العمل بالقسم القنصلى اعتبارا من الغد    شراكة استراتيجية بين وزارة الصحة وجامعة عين شمس لدعم الاستثمار الطبي والبحث العلمي    وزير التعليم: التكامل بين القطاعات التعليمية والصحية يمثل دعامة أساسية في نشر ثقافة الوعي الصحي    التحقيق في وفاة طفلة وإصابة 4 آخرين تناولوا مشروبات غازية بالوادى الجديد    قصور الثقافة تطلق ليالى رمضان بمحاضرات وورش حكى فى حاجر العديسات.. صور    مسلسل صحاب الأرض.. إياد نصار يحتل التريند العالمي بعد تصدره عربيًا    تشييع جنازة ماجد حسني من مسجد الفاروق بالمعادي.. وريهام عبد الغفور تنعيه    ألفت إمام تدافع عن دينا الشربيني: «نجاح العمل لا يعني وجود علاقة عاطفية»    في الحلقة 14 من «الست موناليزا».. حبس مي عمر لهذا السبب    حماة الوطن ينظم حفل سحور الهيئة البرلمانية للحزب    إصابة 13 شخصاً في تصادم سيارتين بالشرقية    إجراءات قانونية ضد 22 عنصرًا جنائيًا لقيامهم بغسل 1.4 مليار جنيه    السادات يستقيل من رئاسة «الإصلاح والتنمية» بسبب القومي لحقوق الإنسان    لافروف: الإجراءات الأمريكية قد تشجع إيران على تطوير أسلحة نووية    رسميًا.. أشرف داري ينضم إلى كالمار السويدي    إيران: 787 قتيلا ضحايا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي    الرقابة المالية تطور ضوابط الترخيص واستمراره للوظائف الرئيسية بشركات التمويل غير المصرفي    الرياضية: لقاء مصر والسعودية الودي قد يقام في القاهرة بدلا من قطر    محمد عواد ينشر صوراً خلال أداء العمرة ويعلق: الحمد لله    محمود أبو الدهب: ناصر منسي الأجدر بقيادة هجوم المنتخب في كأس العالم    طلاب جامعة القاهرة يشاركون الهلال الأحمر في إعداد قافلة "زاد العزة" المتجهة لغزة    هشام نصر: صدارة الزمالك للدوري ضد المنطق.. ونثق في مشروع جون إدوارد    تزامنا مع ذكرى انتصارات العاشر من رمضان.. تعرف على تشكيل واختصاصات المجلس الأعلى للقوات المسلحة    يارا السكري تكشف سبب مشاركتها في "على كلاي" | خاص    أخبار فاتتك وأنت نائم| حريق في السفارة الأمريكية..خناقة حريمي.. شظايا وسط إسرائيل    الفنان رامي وحيد: أمريكا مفيش فيها واسطة.. والتمثيل في الغربة لا يمنحك رفاهية المرض    محافظ المنوفية يجري زيارة مفاجئة لمستشفى الحميات بشبين الكوم    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الثلاثاء 3 مارس 2026    أحمد موسى: ليس لدينا أزمة في أي سلعة.. ونحمد ربنا على النعم اللي إحنا فيها الأمن والأمان لا يُقدر بمال    خسوف كلي للقمر تزامنًا مع بدر رمضان.. تعرف على المدة وكيفية أداء الصلاة    دعاء الليلة الثالثة عشر من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    رمضان.. مرآةُ النفسِ والوجدان    الدفاع البحرينية: إسقاط 70 صاروخا و76 مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية    نجوم دولة التلاوة يواصلون إحياء الليلة ال13 من رمضان بتلاوات ندية    بعد مشهد الابتزاز الإلكترونى بمسلسل حد أقصى.. اعرف كيفية التصرف الصحيح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قنصل فرنسا بالإسكندرية: اقترح تنظيم معارض مصرية في أوروبا
نشر في الفجر يوم 29 - 03 - 2017

قال نبيل حجلاوي قنصل عام فرنسا في الإسكندرية، إنه ليس الدبلوماسي الوحيد الذي يتحدث اللغة العربية بطلاقة، وانه كان هناك قنصل سابق لفرنسا يترجم الأدب المصري، وأن قنصل فرنسا في الرياض من المستشرقين والمهتمين باللغة العربية، وأنه هذا تقليد في الفكر والعمل الدبلوماسي الفرنسي.

وأضاف أنه هناك 20 بعثة فرنسية في مجال الحفريات في مصر، و6 بعثات في الإسكندرية، وذلك بالاشتراك مع وزارة الآثار، مشددًا على ضرورة أن تبقى الآثار معروضة في مصر، لكنه في كثير من الأحيان يقوم مصريون ببيع تلك الآثار في السوق السوداء لجنسيات أخرى، وأن الاتفاقيات الدولية تحافظ على تلك الآثار.

واقترح "الحجلاوي" تنظيم معارض مصرية في بلدان العالم مثل فرنسا وأمريكا واليابان لعرض الآثار والحصول على مقابل، يدر دخل جديد للحفاظ علي التراث المصري.

جاء ذلك خلال كلمته في ندوة "فك رموز حجر رشيد بمناسبة مرور 185عامًا على رحيل" جان فرنسوا شامبليون، المقامة اليوم الأربعاء على هامش فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، بمشاركة الباحث الأكاديمي احمد منصور.

وقد تحدث"حجلاوي" عن أهمية شخصية "شامبليون" في التاريخ، مذكرًا أنه درس في نفس المدارس التي درس فيها شامبليون في جامعة السوربون، وقال أن "شامبليون" تميز علميًا وبحثيًا وقد ولد في أواخر القرن الثامن عشر، بالتزامن مع الثورة الفرنسية، وقد درس اللغات اليونانية واللاتينية والفارسية والعربية والعبرية، وذلك في سن 16سنة، وقد نبغ في تلك العلوم، ثم قام بالسفر في نطاق فرنسا، لإكمال تعليمه والتعرف على المفكرين، وقد دخل في صراع علمي مع مدرسيه في فرنسا وأن شقيقه الأكبر"جاك جوزيف" قد شجعه على دراسة التاريخ المصري.


وأضاف أن مواقفه السياسية في تلك الفترة عقب الثورة الفرنسية قد كانت شجاعة، ولكنها كانت تسبب له سلبيات وعواقب وخيمة، وأنه قد كان منفتح على الآخرين وانخرط في الصراع الفكري، وقد نافس شخصيات عالمية ومن اكبر علماء عصره، وكان تعلق بمصر ودافع عن التراث المصري الذي كانت يباع في تلك الفترة بالأسواق الأوربية، فضلًا عن فكه كتابة حجر رشيد الذي احدث ثورة في علم المصريات ولفت أنظار الاهتمام الأوربي، مشيرًا إلى أن شامبليون عاش 42سنة فقط، لكنه كان نابغًا وأن مقبرته تشبه المسلة المصرية القديمة.

وأضاف أن هناك شوارع في مدن فرنسية تحمل اسم شامبليون، وأن له تمثال فني مهم، نفذه النحات الفرنسي الذي نحت تمثال الحرية، غير أن احد فواهات البراكين في القمر، تحمل اسم "شامبليون".

فيما قال الباحث الدكتور أحمد منصور، إن شامبليون أسس علم المصريات، وهو أنطق الحضارة المصرية القديم واخرج منها أصوات نستطيع من خلالها فهمها، مشيرًا إلى أن نسخ من نص حجر رشيد تم توزيعها في أوروبا وليس الحجر نفسه كما يظن البعض، ونفى ما أثير عن التشكيك في نسبة فك رموز حجر رشيد ل شامبليون، مشيرًا إلى أن مصر تقتني 5 نسخ من حجر رشيد، إحداها بالمتحف المصري، إلا أنها مقلدة، والنسخة الأصلية بالمتحف البريطاني في انجلترا، موضحًا ان الهيروغليفية ليست لغة ولكنها نوعًا من أنواع الخط..

ولفت إلى أن منزل شامبليون الاصلي في فرنسا قد تحول إلى متحف يضم المخطوطات الاصلية التي كتبها بأيديه أثناء عمله على فك رموز حجر رشيد، وأن فك حجر رشيد كان يقوم على التنافس الفرنسي والبريطاني في تلك الفترة، وروي أن قصة حجر رشيد ترجع إلى كتابة شكر من كهنة منف إلى الملك"بطليموس" الخامس عقب إعفائهم من الضرائب وإعطائهم بعض الامتيازات، في مقابل إقناع الناس بالكف عن الثورات ضده بسبب قيامه بقمع الشعب ورفع الضرائب، وقد قاموا باقناع الجمهور بالعدول عن ثورتهم ضده.

وأضاف أن الحجر قد تم العثور عليه في مدينة رشيد، الجامعة بين النيل والبحر، وأنه في أثناء حملة "نامبليون بونابرت" كان يتم إجراء ترميم في قلعة في رشيد، وقد كان يقومون بجمع الحجار الثقيلة التي تساهم في البناء وقد تم العثور على بعض الأحجار ومن بينهم حجر رشيد، وقد تم حفظ الحجر في المجمع العلمي المصري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.