برلمانيون يحاصرون وزير التربية والتعليم بطلبات الإحاطة    إزالة 2950 مبنى مخالفًا و978 حالة تعدٍّ على الأراضى الزراعية    العراق يعلن اكتمال فرز الأصوات    كواليس لحظات الغضب داخل غرفة الزمالك بعد الفوز على توسكر    لقاح كورونا شرط أساسي لحضور المباريات.. والأسعار قريبًا    عدنان حلبية : الحظ عاند المصري أمام سلطات الموارد بالكونفدرالية    مناقشة «الموروث الفني والحرفي» بالمؤتمر العلمي الدولي لقصور الثقافة    معنى اسم الله المحيى المذكور فى القرآن الكريم    الصحة: تسجيل 874 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا.. و42 حالة وفاة    قضية جديدة تنتظر الزمالك.. خالد سعد يطالب النادي بمستحقاته المتأخرة منذ 14 عامًا    بالأسماء.. إصابة 13 بنزلات معوية في الشرقية بسبب وجبات مكشوفة    فيديو.. تعليق أحمد موسى على اكتشاف بطاقة تموينية باسم الرئيس السيسي في المنيا    «ازدواج الميول الجنسية» لشخصية سوبر مان الجديدة.. أستاذ بالأزهر: أمر مخالف للفطرة والطبيعة البشرية    التليفزيون هذا المساء.. طالب ثانوى يقلد 50 قارئا للقرآن الكريم    الشحات يكشف حقيقة غضب لاعبي الأهلي من عقوبة الخطيب    الاحتفال بالمولد النبوى الشريف.. إعلان لمحبة المصطفى    الإفتاء: تلقين الميت بعد الدفن سُنَّة نبوية.. وقراءة القرآن عند قبره جائزٌ شرعًا    شادي محمد: جماهير الأهلي غاضبة من موسيماني.. وديانج فقد الثقة    تبون: لا مكان لليأس ولأعداء النجاح في الجزائر الجديدة    كنا الأفضل.. تعليق ناري من مدرب الحرس الوطني على نتيجة مباراة الأهلي    رقص حسن أبو الروس ودينا الشربيني وهنا شيحة على "فلتت مني" (فيديو)    التنمية المحلية: لدينا 2.5 مليون وحدة سكنية إيجار قديم | فيديو    ضبط صاحب محطة وقود استولى على 56 ألف لتر سولار مدعم بالقاهرة    بعد 400 يوم.. القصة الكاملة لبراءة نجلي السبكي في قضية المخدرات    حمدوك: التاريخ لن يسامحنا إذا لم نحقق أهداف الثورة    فيديو.. مستشار الرئيس للصحة: خلط لقاحات كورونا قد يقوي المناعة    اليوم .. محاكمة متهم بتزوير محررات رسمية في مدينة نصر    اليوم.. محاكمة متهمين عرضا طفلتيهما للبيع ب 700 ألف جنية    اليوم.. محاكمة 22 إخوانيًا باحتجاز مواطنا وقتله    مسؤول حكومي سابق يكشف كذب الأذرع الإعلامية للانقلاب بشأن لقاحات كورونا المسروقة    اتفاقية شراكة بين جامعتي القاهرة وبورسعيد في مجال التعليم المدمج    «أسقف مغاغة» يزور ضريح خطيب ثورة 1919 في العدوة بالمنيا    بعد نشر كتب على موقع الكلية.. تفاصيل اجتماع طارئ لمجلس "إكليريكية الأنبا رويس"    حظك اليوم الأحد 17/10/2021 برج السرطان    حظك اليوم الأحد 17/10/2021 برج القوس    سارة نخلة تتعرض لعضة كلب وتشيد بالمستشفيات الحكومية لهذا السبب    حظك اليوم الأحد 17/10/2021 برج العذراء    إصابات كورونا في أفريقيا تتخطى ال8 ملايين حالة    الزمالك يخضع لمسحة جديدة بعد العودة إلى القاهرة للاطمئنان على أفراد البعثة    البنك الدولى: 73 بلدا تستفيد من مبادرة تجميد فوائد الديون بسبب كوفيد 19    مجلس نقابة الإعلاميين يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف    قنصل مصر بدبي يكشف تفاصيل الجناح المصري بأكسبو 2020    متى يمكن تطعيم الأقل من 18 سنة بلقاحات كورونا؟.. مستشار الرئيس يجيب    أخبار 24 ساعة.. استقبال مليون و611 ألف جرعة من لقاح فايزر بمطار القاهرة    الصدر يعلن القبول بقرارات المفوضية ونتائج الانتخابات العراقية    حقيقة الكائن الغريب بالبحر الأحمر.. مدير معهد علوم البحار: ربما يكون من "الجلد شوكيات" والمكان المرصود فيه غير معروف.. هناك كائنات بحرية ليست لها عينان وبها مصادر حسية.. و80 % من أسرار البحر الأحمر غير معروفة    أهم المعلومات حول حريق مصنع بالإسماعيلية "فيديو"    رئيس «الهيئة الهندسية»: إنشاء مليون وحدة سكنية بتكلفة 635 مليار جنيه    البنك الأهلى يضخ تسهيلات ب 3.9 مليار جنيه لمساندة وتعويم 45 عميلاً    تكريم 75 طفل وطفلة من حفظة القرآن الكريم بشبرا الخيمة (صور)    مسؤولة بالتخطيط: نستقبل 3 مواليد كل دقيقة.. ونواجه المشكلة السكانية منذ 56 عاما دون نتيجة    غداً.. الرئيس السيسي يشهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي    باختصار.. أهم الأخبار العالمية والعربية حتى منتصف الليل.. المفوضية العراقية تعلن الانتهاء من نتائج الانتخابات البرلمانية.. السعودية تُزيل علامات التباعد بالمسجد الحرام.. ولبنان: ما حدث بالطيونة لن يتكرر    واشنطن تدين «استخفاف الحوثيين بسلامة المدنيين» في مأرب    فحص 14 ألف طفل حديث الولادة بالمنيا ضمن مبادرة علاج ضعف السمع    «القوى العاملة للنواب» تناقش طلبات إحاطة بشأن تعيين أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه.. الإثنين    البابا تواضروس يترأس القداس بالإسكندرية.. وترقية 15 قمصًا    أمين "البحوث الإسلامية": اتباع سنة النبي السبيل الأمثل لتجاوز كل الأزمات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من هم أبرز المرشحين لخلافة خامنئي؟
نشر في الفجر يوم 06 - 03 - 2017

سلط إعلان المتحدث باسم مجلس خبراء القيادة الإيرانية، أحمد خاتمي، عن تعيين لجنة سرية لاختيار مرشحين لخلافة المرشد الأعلى علي خامنئي، الضوء على أبرز المرشحين المحتملين للمرشد المصاب بسرطان البروستاتا، في حال موته المفاجئ.
وبينما كشف خاتمي أن هناك مرشحين بالفعل اختارتهم اللجنة، ولم يطلع عليهم سوى المرشد خامنئي نفسه، تتداول الأوساط السياسية في إيران أسماء عدد من الشخصيات السياسية والدينية البارزة في البلاد، على رأسهم رجل الدين المتنفذ إبراهيم رئيسي، الذي رشحه مؤخراً التيار الأصولي المتشدد لانتخابات الرئاسة الإيرانية المزمع إجراؤها في مايو المقبل.
وبعد وفاة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني، أبرز ساسة البلاد، في 8 يناير الماضي، هناك عدة مرشحين آخرين للمرشد خامنئي ينقسمون بين الإصلاحيين والمحافظين وتحالفاتهم داخل النظام نفسه، بدءاً من مجتبى خامنئي، نجل المرشد الحالي رجل المال والاقتصاد، وصولاً إلى نائب رئيس مجلس خبراء القيادة آية الله هاشمي شاهرودي وهو الرئيس السابق للسلطة القضائية، وكذلك صادق لاريجاني، الرئيس الحالي للسلطة القضائية، بالإضافة إلى رئيس الحالي حسن روحاني.
وهناك رجال دين أقل حظاً لتولي منصب الولي الفقيه بعد خامنئي، وهم كل من آية الله جوادي آملي، وآية الله محمد تقي مصباح يزدي، المقرب من المرشد وعضو مجلس الخبراء، إضافة إلى رجل الدين المتشدد أحمد جنتي الذي تولى ويتولى مناصب رفيعة في الدولة الإيرانية منذ الثورة عام 1979.
وفيما يلي سيرة مختصرة عن أبرز المرشحين المحتملين لخلافة خامنئي:
1- إبراهيم رئيسي (56) عاماً
سطع نجمه مؤخراً ليكون أحد أبرز المرشحين لخلافة آية الله علي خامنئي، نظراً للدعم الذي يحظى به من قبل قادة الحرس الثوري ورجال دين متشددين مقربين من المرشد. ويتولى حالياً ثلاثة مناصب بأمر مباشر من خامنئي، وهي عضويته في مجلس الخبراء، ونائب عام بمحكمة رجال الدين الخاصة، ومسؤول العتبات في مدينة مشهد.
اشتهر بعضويته في "لجنة الموت" التي شكلت صيف عام 1988 بأمر من مرشد النظام الأول روح الله #الخميني والتي قامت بإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين من أعضاء ومناصري منظمة #مجاهدي_خلق والمنظمات اليسارية وناشطي القوميات بتصفيات جماعية في السجون.
تم ترشيح إبراهيم رئيسي خلال مؤتمر "الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإيرانية" وهي من كبرى التيارات الأصولية، في فبراير الماضي، وحضره 3 آلاف شخصية قيادية من مختلف الأحزاب الأصولية المتشددة.
قبل أشهر قام قادة الحرس الثوري وعلى رأسهم قائد هذه الميليشيات، محمد علي جعفري، وقائد فيلق القدس، قاسم سليماني، وقائد الباسيج السابق اللواء، محمد رضا نقدي، بزيارة إبراهيم رئيسي في مشهد، حيث اعتبرت قوى إصلاحية أن هذه الزيارة كانت بمثابة مبايعة لرئيسي بمباركة المرشد خامنئي.
وبرز دور رئيسي منذ أن قام المرشد الإيراني في مارس 2016، بتعيينه مشرفاً على مؤسسة "آستان قدس رضوي"، وهي التي تشرف على إدارة ضريح الإمام الرضا الشهير في مدينة مشهد، والمؤسسات المالية الضخمة التابعة لها، وذلك عقب وفاة رجل الدين عباس واعظ طبسي، الذي تولى المهمة ل 37 عاماً.
ويمثل "آستان قدس رضوي" أحد المؤسسات الكبرى التابعة للصناديق الخيرية الضخمة التابعة بدورها لمؤسسة "بنياد"، وهي من المؤسسات الاقتصادية الضخمة التابعة لبيت المرشد، والمعفاة من الضرائب وتشكل نسبة كبيرة من الاقتصاد غير النفطي الإيراني تصل أموالها إلى 20% من إجمالي الدخل الوطني. وتبلغ قيمة عقارات "بنياد" اليوم نحو 20 مليار دولار شاملة حوالي نصف الأراضي في مدينة مشهد، كما أن الشركات التي تمتلكها تشمل شركات كبيرة مثل رضوي للنفط والغاز، شركة رضوي للتعدين، ماهاب قدس، ومجموعة مابنا وشهاب خودرو.
2- محمود هاشمي شاهرودي (68 عاماً)
نائب رئيس مجلس الخبراء وأحد مراجع الشيعة في إيران والعراق، والذي شغل منصب رئيس القضاء الإيراني السابق بين عامي 1999 و2009 ويعتبر من المقربين من المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بمنصب الولي الفقيه من الناحية الدينية، رغم معارضة بعض التيارات حول جنسيته العراقية.
وكان بعض النواب اعتبروا أن جنسية شاهرودي تعد إشكالية أمام دخوله في مجلس الخبراء، خاصة أنه تزعم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي كان أقوى المنظمات الشيعية المعارضة العراقية في إيران، حتى سقوط النظام العراقي عام 2003. لكن أنصار شاهرودي يقولون إن العراق لم يسقط الجنسية الإيرانية عنه رغم ولادته بمدينة النجف، حيث كان والده مدرسا في الحوزة هناك.
3- مجتبى خامنئي (48 عاماً)
النجل الثاني للمرشد خامنئي والأكثر نشاطاً في السياسة في عائلته، والذي لديه نفوذ كبير في الحرس الثوري ومقرب من الأصوليين المتشددين وأقطاب اليمين.
كشفت وثيقة ل"ويكيليكس" مسربة أن المرشد الأعلى علي خامنئي يحضِّر ابنه مجتبى الذي تلقى تعليماً دينيّاً ليخلفه في منصب المرشد، حيث تعاظم دوره ونفوذه خلال السنوات الأخيرة في مختلف المؤسسات القوية في إيران.
أدى مجتبى خامنئي دوراً كبيراً في انتخاب أحمدي نجاد عام 2005، وقد اتهمه مهدي كروبي صراحة بالتدخل في الانتخابات بصورة غير قانونية، وكذلك الحال في الانتخابات الرئاسية العاشرة، وإعادة انتخاب أحمدي نجاد 2009.
ويتهم الإصلاحيون مجتبى بالمشاركة مع قوات الحرس الثوري في القمع الدموي للاحتجاجات، التي أعقبت انتخاب أحمدي نجاد، ضد ما قيل إنه تزوير بنتائجها، حيث خرج حوالي 3 ملايين في شوارع طهران فيما سميت بالانتفاضة الخضراء، التي قادها مير حسين موسوي (رئيس الوزراء الأسبق) ومهدي كروبي (رئيس البرلمان الأسبق) الخاضعان تحت الإقامة الجبرية منذ ست سنوات.
وبالرغم من انخرط مجتبى في الدروس الدينية سعياً للوصول إلى مرتبة مجتهد، لكنه لا يحظى بدعم المراجع الشيعية الكبار في قم. كما أن هناك معارضة من بعض المراجع لتحول ولاية الفقيه من منصب منتخب من قبل مجلس الخبراء إلى عملية التوريث.
4- صادق لاريجاني (58 عاماً)
يترأس السلطة القضائية منذ عام 2009 بعد شاهرودي وقد اختاره خامنئي لهذا المنصب، بعد أن كان عضواً في مجلس صيانة الدستور ل9 أعوام (2001-2009).
عائلة لاريجاني تمسك بمفاصل القضاء والبرلمان (مجلس الشورى) في إيران، وبينما يجلس صادق آملي لاريجاني على رأس السلطة القضائية، يتولى معاونه وشقيقه الأصغر محمد جواد أردشير لاريجاني، ما تسمى لجنة حقوق الإنسان في السلطة تمثيل إيران، بينما يرأس أخوه الأكبر علي لاريجاني البرلمان منذ 2008.
أما شقيقه الرابع الدكتور باقر لاريجاني، فيعمل مستشار جامعة طهران للعلوم الطبية، وشقيقه الخامس فاضل لاريجاني يعمل دبلوماسياً بالخارجية الإيرانية والمتهم بملفات فساد مع شقيقه آية الله صادق لاريجاني.
5- حسن روحاني (68 عاماً)
الرئيس الإيراني الحالي الذي يوصف بالمعتدل، الشخصية الأكثر شعبية، والذي أعلن ترشحه مجدداً للانتخابات الرئاسية المقبلة، المزمع إجراؤها في مايو المقبل.
يحسب روحاني على التيار المعتدل المقرب من الإصلاحيين، لكن عدم تمتعه بالمرجعية أو برتبة دينية رفيعة رغم أنه رجل دين بدرجة "حجة الإسلام والمسلمين"، يقلل من حظوظه إلى حد كبير في نيل منصب المرشد. كما أن هناك عدة عوامل تقلص من فرص كسبه تأييداً واسعاً داخل أجنحة النظام المتنفذة، على رأسها فقدانه لأقوى حليف وهو الرئيس الأسبق الراحل هاشمي رفسنجاني، وكذلك صراعه المتصاعد مع المتشددين، بالإضافة إلى علاقاته المتوترة مع الحرس الثوري.
وبكل الأحوال سيكون لمجلس الخبراء المنقسم بين المتشددين والإصلاحيين والمكون من 89 رجل دين، دور كبير في اختيار المرشد الأعلى الجديد بعد خامنئي، لكن المتحدث باسم مجلس الخبراء أعلن أن كلمة الفصل ستكون لخامنئي نفسه، حيث إنه سيوصي بخليفته للجنة السرية التي تم تشكيلها بأمر منه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.