قالت صحيفة "ال باييس"، إن من بين 8.125 قرية إسبانية توجد 4955 قرية منها لا يتجاوز عدد سكانها ألف نسمة. وأشارت أحدث الإحصائيات، وفقاً للصحيفة الإسبانية، إلى أن أبرز أسباب انخفاض السكان بتلك القرى يرجع إلى زيادة عدد كبار السن مقابل نقص المواليد وزيادة البطالة.
وطالب الاتحاد الإسبانى للأقاليم والقرى، باتخاذ إجراءات سياسية عاجلة لمواجهة الأزمة التى وصفها بأزمة من الدرجة الأولى بالبلاد.
وأبرزت الصحيفة أنه من بين القرى التى تعانى فقر سكانى "ألاراث" بإقليم سالامانكا، والتى يقدّر عدد سكانها ب495 شخصاً، كما يدرس 20 طفلاً فقط بالمدرسة مقارنة ب200 منذ 3 عقود.
وفى هذا السياق، عيّنت الحكومة الإسبانية "إدلميرا باربيرا" أول وزيرة للجنس بهدف إعداد استراتيجية قومية لتشجيع الأزواج على إنجاب مزيد من الأبناء ومواجهة تراجع معدل المواليد..
وتواجه إسبانيا أزمة سكانية، حيث سجلّت لاعام الماضى ارتفاع عدد الوفيات أكثر من المواليد لأول مرة، كما تعدّ أقل البلاد إنجابا بين العالم.
ويرى الخبراء أن زيادة ساعات العمل وثقافة تأخير وجبة العشاء حتى أخر الليل، من بين الأسباب التى أثرت على الحياة الجنسية.
وقال أحد الخبراء إن الحياة بمدريد لا تشجّع على تكوين أسرة، حتى أن الأمور تسير للأسوأ حال إنجاب طفل، ووفقاً للصحيفة أن عدد المواليد تراجع بنسبة 18% منذ عام 2008.