الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
الداخلية تعلن اليوم قواعد قبول دفعة جديدة في معاهد معاوني الأمن 2026
حركة القطارات| 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. السبت 31 يناير 2026
زلزال يضرب أسعار الذهب| تابع الجديد في عيار 21 بعد تراجعه بالأمس
مش اللاعب، من كتب بيان اعتذار إمام عاشور إلى الأهلي وجماهيره؟
نشرة أخبار طقس اليوم السبت 31 يناير| الحرارة ترتفع ورياح مثيرة للرمال تسيطر علي الأجواء
ندوات توعية بقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة بأسوان
غبي ومصاب بمرض عقلي، حوار مهين بين إبستين ووزير أمريكي عن ترامب
رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن عفوا عاما وإغلاق سجن سىء الصيت
اشتباكات مسلحة في مدينة الزاوية الليبية و"دعم الاستقرار" يسيطر على مقرات قوات الدبيبة
227 ضحية في كارثة منجم جديدة تهز الكونغو الديمقراطية
طوارئ في «الجبلاية» لتجهيز برنامج إعداد الفراعنة للمونديال
أيمن أشرف يعلن اعتزاله اللعب
مجلس الشيوخ يوافق على حزمة تمويل مع قرب إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية
الرئيس البرتغالي يمنح حاكم الشارقة أعلى وسام شرف ثقافي سيادي
صالون حنان يوسف الثقافي يفتتح موسمه 2026 تحت شعار «العرب في الصورة»
«The Man with the Hat» يضع زاهي حواس تحت عدسة العالم
ديلسي رودريجيز تعلن قانون عفو عام في فنزويلا
مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا
حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد
بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يزور رئيس جمهورية بنما
«صوت لا يُسمع».. الصم وضعاف السمع بين تحديات التعليم والعمل وغياب الدعم
موقف الأهلي بعد اعتذار إمام عاشور.. وحقيقة تخفيض العقوبة
عميد طب طنطا يستقبل وفد لجنة الاعتماد بالمجلس العربي للاختصاصات الصحية
قائمة متنوعة من الأطباق.. أفضل وجبات الإفطار بشهر رمضان
تراجع الذهب والفضة بعد تسمية ترامب مرشحا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي
الحكومة تحسم الجدل: لا استيراد لتمور إسرائيلية ومصر تعتمد على إنتاجها المحلي
تصفية عنصر إجرامي أطلق النيران على أمين شرطة بالفيوم
فيديوهات ورقص وألفاظ خارجة.. ضبط صانعة محتوى بتهمة الإساءة للقيم المجتمعية
القيادة المركزية الأمريكية تحذر الحرس الثوري الإيراني من أي سلوك تصعيدي في مضيق هرمز
مصرع أكثر من 200 شخص في انهيار منجم بالكونجو الديمقراطية
آدم وطني ينتقد تصرف إمام عاشور: ما حدث يضرب مستقبله الاحترافي
أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان
الشركة المتحدة تعرض 22 برومو لمسلسلات دراما رمضان 2026 خلال حفلها
عاجل- معرض القاهرة الدولي للكتاب يسجل رقمًا قياسيًا بتجاوز 4.5 مليون زائر خلال تسعة أيام
شوبير يكشف تفاصيل العرض العراقي لضم نجم الأهلي
مصدر من الاتحاد السكندري ل في الجول: حدثت إنفراجة في صفقة مابولولو.. والتوقيع خلال ساعات
هادي رياض: حققت حلم الطفولة بالانضمام للأهلي.. ورفضت التفكير في أي عروض أخرى
مجلس الوزراء يستعرض أبرز أنشطة رئيس الحكومة خلال الأسبوع الجاري
مجدي يعقوب: الطب يحتاج إلى سيدات أكثر ولابد من منحهن فرصة أكبر
أجندة فعاليات اليوم العاشر من معرض الكتاب 2026
اليوم، انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين
الجوع في البرد يخدعك، كيف يسبب الشتاء زيادة الوزن رغم ارتفاع معدلات الحرق؟
ضبط عاطل بحوزته مواد مخدرة خلال حملة أمنية بمنطقة المنشية ببنها
ضبط تشكيل عصابي تخصص في النصب والاستيلاء على أراضي المواطنين بالقليوبية
حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية
زيلينسكي: روسيا تغيّر تكتيكاتها وتستهدف البنية اللوجستية بدل منشآت الطاقة
مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية
أمسية شعرية تحتفي بالإبداع والتنوع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
هبوط الذهب عالميًا يضغط على السوق المصرى.. الجنيه الذهب عند 54 ألف جنيه
وزارة «الزراعة»: تحصين 1.7 مليون رأس ماشية ضد «الحمى القلاعية»
فرحة فى الأقصر بافتتاح مسجدين بالأقصر بعد تطويرهما
السيد البدوي يتوج برئاسة حزب الوفد بفارق ضئيل عن منافسه هاني سري الدين
السيسي يكشف الهدف من زيارة الأكاديمية العسكرية
رسالة سلام.. المتسابقون ببورسعيد الدولية يطربون أهالي بورسعيد والسفن العابرة للقناة بمدح الرسول
حكم صلاة الفجر بعد الاستيقاظ متأخرًا بسبب العمل.. دار الإفتاء توضح الفرق بين الأداء والقضاء
الذهب يتراجع لكنه يتجه لأفضل مكاسب شهرية منذ 1980
مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 30يناير 2026 فى محافظة المنيا
الأوقاف توضح أفضل الأدعية والذكر المستجاب في ليلة النصف من شعبان
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
"المعيقلي": لا للشعارات الطائفية والسياسية في الحج
السعودي
نشر في
الفجر
يوم 02 - 09 - 2016
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي؛ في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم، المسلمين، بالتقوى، قائلاً: "مَعاشِرَ المؤمنينَ اتَّقُوا اللهَ حَقَّ التقوَى، واشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ الَّتِي لَا تُعَدُّ ولا تُحْصَى".
وأضاف: أُمَّةَ الإِسْلامِ، حُجَّاجَ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ، في السَّنَةِ العاشرةِ مِنَ الهِجرَةِ النَّبَوِيَّة، نُودِيَ فِي الناسِ بأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرِيدُ الحجَّ هذَا العامَ، فَقَدِمَ إِلَى المدِينَةِ بَشَرٌ كَثيرٌ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ - فِي حَجِّهِ، وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، والنبُّي - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يُؤكِّدُ ذَلِك فِي يَومِ النَّحْرِ بِقَولِهِ: "لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ" رواه مسلم".
واردف: "كان الرسول - عليه السلام - قَدْ جَاوزَ السِّتِّينَ مِنْ عُمُرِهِ، وَمَعَهُ جَمِيعُ أَهلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ قَائِمٌ بِشُؤُونِهِمْ، رَاعٍ لَأَحْوَالِهِمْ، فَكَانَ بَرًّاً رَحِيماً، رَفِيقًا مُحْسِناً، يُعَلِّمُ النَّاسَ أَحكامَ مَنَاسِكِهِم، وَيُفَقِّهُ جَاهِلَهُمْ، والحديث عن حَجَّةِ الوَدَاعِ فيه الكثير مِنْ الدُرُوسٍ وَالعِبَرٍ، والمَوَاعظَ البَلِيغَةٍ، وَالمَشَاهِدَ الجَلِيلَةٍ، وحرص النبي فيها عَلَى بَيَانِ الإِخْلَاصِ فَقَالَ: (اللَّهُمَّ حَجَّةٌ لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَةَ)، وقد أَهَلَّ بِالتَّوحيدِ: ((لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ))، فَهَذِهِ تَلبِيَةُ النَّبِيِّ - صلَّى اللهُ عَليْهِ وَسلَّمَ - الَّتِي لَزِمَهَا، مُنْذُ أَنْ أَهَلَ بِهَا مِنْ مِيقَاتِ ذِي الحُليفَةَ، إِلى أَنْ رَمَىَ جَمْرَةَ العَقَبَة".
وتابع: "الإِهْلَالٌ بِالتَّوْحِيدِ، هو شِعَارُ الحَاجِّ، فَلَا يُدْعَى غَيْرُ اللهِ، وَلَا يُعْبَدُ سِوَاهُ، فَلَا مَجَالَ فِي الحَجِّ يَا عِبَادَ اللهِ، للشعارات الطائفية، وَلَا للدَّعَوَاتِ السِّيَاسِيَّةِ، فَمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالبَيْتِ، وَلَا رَمْيُ الجِمَارِ، وَلَا الوقوفُ بِعَرفةَ، وَلَا المبيتُ بمُزدَلِفَةَ، وَلَا السَّعْيُ بينَ الصَّفَا والمَرْوَةِ، إِلَّا لِذِكْرِ اللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، عملاً بقوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}".
وقال خطيب الجمعة: "كَمَا حَرِصَ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، عَلَى تَعلِيمِ النَّاسِ أَمْرَ دِينِهِمْ، وَمَا جَاءَ بِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ اَلوَسَطِيةِ وَالاعْتِدَال، وَتَحْذِيرِهِمْ مِنَ الغُلُوِّ فِي الدِيْن، فَفِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ «الْقُطْ لِي حَصًى» فَلَقَطْتُ لَهُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ، هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ، فَجَعَلَ يَنْفُضُهُنَّ فِي كَفِّهِ وَيَقُولُ «أَمْثَالَ هَؤُلَاءِ، فَارْمُوا» ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ»".
وأضاف: "بِسَبَبِ الْغُلُوِّ، سُفِكَتِ الدَّمَاءُ، وَاعْتُدِيَ عَلَى الْأَمْوَالِ وَالْأَعْرَاضِ، وَقَدْ عَظَّمَ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ذَلِكَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، فَفِي الصَّحِيحَينِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ النَّحْرِ، قَالَ: «أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: «أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟» قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، فَقَالَ «أَلَيْسَ ذُو الحَجَّةِ؟»، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ «أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟» قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ «أَلَيْسَتْ بِالْبَلْدَةِ الحَرَامِ؟» قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟»، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ، فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»".
وأردف "المعيقلي": وَفِي أَيَّامِ الحَجِّ المُبَارَكَاتِ، وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي مَوْقِفٍ وَاحِدٍ، وَتَلْهَجُ أَلْسِنَتُهُمْ بِذِكْرِ إله وَاحِدٍ، قَامَ فِيهِمْ خَطِيباً - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، لِيُؤَكِّدَ مَعْنَى المُسَاوَاةِ الحَقِيْقِيَّةِ، وَيَضَعَ عَنْهُمْ دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا أَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ، إِلَّا بِالتَّقْوَى، أَبَلَّغْتُ؟» ، قَالُوا: بَلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ) .رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ".
وتابع: "مِنْ دُرُوسِ حَجَّةِ الوَدَاعِ، بَيَانُ رَحْمَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وَرِفْقِهِ بِالنَّاسِ، فَفِي يَوْمِ عَرَفَةَ، وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ يَطْلُبُونَ النَّفْرَةَ، ((سَمِعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَاءَهُ زَجْراً شَدِيداً، وَضَرْباً وَصَوْتاً لِلْإِبِلِ، فَأَشَارَ بِسَوْطِهِ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ (أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ البِرَّ لَيْسَ بِالإِيضَاعِ)، رَوَاهُ البُخَارِيُّ، أَيْ: لَيْسَ البِرُّ بِالْإِسْرَاعِ، وَرَأَى - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - عُمَرَ، يُزَاحِمُ عَلَى الحَجَرِ، قَالَ: (يَا عُمَرُ إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ لَا تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ، فَتُؤْذِيَ الضَّعِيفَ، إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَةً فَاسْتَلِمْهُ، وَإِلَّا فَاسْتَقْبِلْهُ فَهَلِّلْ وَكَبِّرْ)، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ".
وقال خطيب الجمعة: "يجب على حُجَّاجِ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ، امْتِثَالُ أَمْرِ نَبِيِّهِمْ، فَالسَّكِيْنَةَ السَّكِيْنَةَ، وَالوَسَطِيَةَ الوَسَطِيَةَ، وَالرِّفْقَ الرِّفْقَ، وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: «إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ»".
وخصّص "المعيقلي" الخطبة الثانية للحديث عن فضائل عشر ذي الحجة فقال: "مِنْ فَضْلِ اللهِ تَعَالَى عَلَيْنَا، أَنْ بَلَّغَنَا أَيَّامَ العَشْرِ، الَّتِي أَقْسَمَ بِهَا فِي كِتَابِهِ فَقَالَ: (وَالفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ)، فَخَصَّهَا سُبْحَانَهُ بِمَزِيدٍ مِنَ الفَضْلِ وَالأَجْرِ، فَفِي صَحِيحِ البُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -قَالَ «مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟» يَعْنِي: أَيَّامَ العَشْرِ؛ قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: «وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ»".
وأضاف: "قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: (وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ السَّبَبَ فِي امْتِيَازِ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ؛ لِمَكَانِ اجْتِمَاعِ أُمَّهَاتِ العِبَادَةِ فِيهِ، وَهِيَ الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَالحَجُّ، وَلَا يَتَأَتَّى ذَلِكَ فِي غَيْرِهِ)، انتَهَى كَلَامُهُ".
وأردف: "يَتَأَكَّدُ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ، صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ لِغَيْرِ الحَاجِّ، فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّمَ -: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ".
وتابع: "على مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّي، الإمْسِاكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ، مِنْ رُؤْيَةِ هِلَالِ شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ إِلَى أَنْ يَذْبَحَ أُضْحِيَتَهُ، لِمَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، مِنْ حَدِيْثِ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا -، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - قَالَ: (إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ)".
وقال "المعيقلي": "مِنَ الأَعمَالِ الصَّالِحَةِ الجَلِيلَةِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ، خِدْمَةَ حُجَّاجِ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ، فَهَذَا رَسُولُ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وَسَلَّمَ - فِي يَومِ النَّحْرِ، لَمَّا رَأَى بَنِي عُمُومَتِهِ يَعمَلُونَ عَلَى سَقْيِ الحُجَّاجِ مِنْ بِئْرِ زَمْزَمَ، قَالَ لَهُمْ: (اعْمَلُوا فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ، ولَوْلاَ أَنْ تُغْلَبُوا، لَنَزَلْتُ حَتَّى أَضَعَ الحَبْلَ عَلَى هَذِهِ)، يَعْنِي: عَاتِقَهُ، وَأَشَارَ إِلَى عَاتِقِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، رَوَاهُ البُخَارِيُّ".
وأضاف: "خِدْمَةُ وَفْدِ الرَّحمَنِ يَا عِبَادَ اللهِ، دَليلٌ عَلَى شَرَفِ الاصْطِفَاءِ، وَعَظِيمِ الاجْتِبَاءِ، وَقَدْ خَصَّ اللهُ بِه بِلَادَ الحَرَمَيْنِ، المَمْلَكَةَ العَرَبيَّةَ السُّعُودِيَّةَ، فَقَامَتْ بِهِ خَيْرَ قِيَامٍ، مِنْ تَهْيِئَةٍ لِلْمَشَاعِرِ، وَعِمَارَةٍ لِلْمَسْجِدِ الحَرَامِ، لِيُتِمَّ الحُجَّاجُ مَنَاسِكَهُمْ، فِي أَمْنٍ وَأَمَانٍ، وَرَاحَةٍ وَاطْمِئْنَانٍ، فَجَزَى اللهُ خَيْرًا كُلَّ مَنْ عَمِلَ فِي خِدْمَةِ ضُيُوفِ الرَّحْمَنِ، وَبَارَكَ فِيهِ وَوَفَّقَهُ، وَأَعَانَهُ وَسَدَّدَهُ" نقلًا عن وكالة واس.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مع بدء توافد الحجاج علي الأراضي المقدسة
العلماء يرصدون الاستعدادات الشرعية لرحلة الحج
تعرف على طريق حج النبي المروية عن جابر بن عبدالله
مناسك الحج ..
مناسك الحج ..
بالفيديو.. «3 أسباب» منعت النبي الكريم من صيام الأيام التسعة من ذي الحجة كاملة
أبلغ عن إشهار غير لائق