يأمل الفرنسي الشاب زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد الإسباني في إنهاء عقدة المدربين الفرنسيين عندما يواجه أتلتيكو مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا الليلة بمدينة ميلانو الإيطالية. وفشل المدربون الفرنسيون "تاريخيّاً" في الظفر بلقب دوري أبطال أوروبا إذ تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن أربعة مدربين وصلوا إلى المباراة النهائية من البطولة دون التمكن من رفع الكأس والفوز به. ويعد ألبرت باتو أول مدرب فرنسي ينجح في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مع ستاد ريمس في نسختين عامي 1956 و1959 قبل أن ينحني أمام ريال مدريد الإسباني الذي كان يسيطر بالطول والعرض على المسابقة القارية. وبعد 17 عاماً كاملاً، نجح ألبرت هيربان في تكرار إنجاز مواطنه ألبرت باتو وقاد فريقه سانت إيتيان إلى بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا قبل الخسارة والسقوط أمام بايرن ميونيخ الألماني في نسخة عام 1976. وانتظر الفرنسيون وقتاً طويلاً حتى ظهر أحد أبناء جلدتهم في نهائي "أمجد الكؤوس الأوروبية" حين قاد ديدييه ديشان (المدير الفني الحالي للمنتخب الفرنسي) فريقه موناكو إلى المباراة الختامية من البطولة القارية قبل السقوط أمام بورتو البرتغالي ومدربه المثير للجدل جوزيه مورينيو في نسخة عام 2004. وبعد عامين، نجح المدرب الفرنسي المخضرم أرسين فينجر في الوصول مع فريقه أرسنال الإنجليزي إلى نهائي دوري الأبطال وكان قاب قوسين أو أدني من اللقب القاري لكن برشلونة الإسباني قلب الطاولة رأساً على عقب ونجح في انتزاع الانتصار في العاصمة باريس بفضل امتلاكه كوكبة لامعة من اللاعبين على غرار البرازيلي رونالدينيو والكاميروني صاموئيل إيتو والبرتغالي ديكو.