استعدادات مكثفة بالأزهر الشريف، لبدء امتحانات الشهادات الأزهرية، أهمها التأكيد على اتباع اللوائح والقواعد والقوانين بشكل صارم، كي تمضي فترة الامتحانات بسلام، دون مشكلة في اللجان، وتوفير سبل الراحة التامة للطلاب. وحول ذلك أكد الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، أن اتباع القواعد واللوائح هو ما سيجعل فترة الامتحانات تمر بسهوله، بالإضافة إلى أنه سيتم التنسيق مع المراقبين و رؤساء اللجان بجانب الجهات المعنية من أجل توفير سبل الراحة والمناخ المناسب للطلاب في أثناء تأدية الامتحانات. وأضاف " شومان"، أن تذليل جميع المعوقات التي تعرقل سير الامتحانات، هو الهدف الذي يسعي لتحقيقه الأزهر في الفترة القادمة. وأكد "شومان" أن مصلحة الطلاب فوق أي اعتبار، محذرا من ترهيب الطلاب بأي صورة من الصور أو القيام بأي عمل من شأنه الإخلال بسير الامتحانات وعدم تمكن الطلاب من تأدية امتحاناتهم على النحو المنشود. كما شدد وكيل الأزهر، على أن جميع رؤساء المناطق لديهم صلاحيات كاملة خلال فترة الامتحانات في اتخاذ القرارات التي من شأنها ضبط الامتحانات في إطار القوانين واللوائح المنظمة، مشيرا إلى أن رئيس اللجنة هو الوحيد المسموح له بحمل الهاتف المحمول داخل اللجان، موجها بضرورة إعداد غرفة خاصة بكل لجنة يوضع بها هواتف الطلاب والمدرسين . وأكد شومان، أن امتحانات هذا العام ستكون مغايرة عن الأعوام السابقة، موضحا أن القائمين على العملية التعليمية بالأزهر استفادوا من أخطاء الأعوام الماضية. وفي سياق متصل قال الدكتور محمد أبو زيد الأمير، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، تم التجهيز لأماكن الامتحانات وأماكن التصحيح، مؤكدا إنه سيتم التعامل من خلال اللوائح والقوانين، بالإضافة إلى تأمين اللجان وعدم السماح بالاقتراب من اللجان لغير العاملين بها والمرخص لهم. وأضاف "الأمير"، أنه سيتم توفير سبل الراحة والمناخ المناسب للطلاب أثناء تأديتهم للامتحانات، بالإضافة إلى استخدام مبدأ المساواة مع جميع الطلاب بدون شك داخل اللجان وأثناء التصحيح، و المتابعة لسير الامتحانات بدون غش داخل اللجان والعمل على اتخاذ الاجراءات الخاصة بتأمينها. وأكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن الأسئلة ستكون في مستوى جميع الطلاب، بالإضافة إلى إنه سيتم منح مكافأة للمتميزين في عملهم داخل اللجان، وسيتم اتخاذ قرارات مشددة تجاه من يقصر في عمله كما حدث في العام الماضي. وأضاف رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، إنه قد تم التأكيد على رؤساء المناطق بضرورة اختيار أفضل العناصر للمراقبة على الامتحانات، وتكليف الموجهين أصحاب الكفاءة والخبرة بالمرور على الامتحانات ومتابعتها، وعمل كارنيهات لهم.