أولى أغنيات الطالب التونسي نسيم رايسي البالغ من العمر 19 عامًا، هي "يا بكون"، واشترك في أدائها مع ضيف "البرايم الأول" من ستار أكاديمي 11، النجم وائل كفوري، وتدربا عليها معًا خلال اللقاء الأول الذي جمع كافوري، بالطلاب في التمارين، كان نسيم سعيد جدًّا بعد قبوله في "ستار أكاديمي"، ولم يخفِ التوتر الكبير الذي عاشه خلال إعلان نتائج قبول الطلاب في الموسم الحادي عشر من "ستار أكاديمي"، وقال أنّه في تلك اللحظات الصعبة كان يُفكر في والديه اللذان وضعا ثقةً كبيرة به وبصوته، ولمع بصوته العفوي والرنان، تقدم عبر ال"15 برايم" وأختلف فى كل "برايم"، نجح فى تأدية لهجات متعددة، وبرز فى تأدية اللون الطربى، وغنى لكوكب الشرق أم كلثوم "أمل حياتي"، أما بالأغنية الرومانسية استطاع أن يحرك قلوب الجمهور ولجنه التحكيم معه، تغلب على أختبارات متعددة بوقوعه كنومينيز وتغلب على خوفه، وكانت ثقته تزداد يومًا بعد يوم. الجنسية: تونسي. عمره: هو من مواليد برج السرطان، يبلغ 20 عامًا من العمر. المؤهل الدراسي: البكالوريا.
هواياته: يعشق نسيم التصوير "الفوتوغرافي" بجانب حبه للغناء وشغفه بالموسيقى، حيث تم اكتشافة داخل العائلة ولاحظت عائلته صوته الجميل فشجعوه على تحسينه. الفنان المفضل: يُحب نسيم رايسي، الفنان "وائل جسار" كثيرًا ويعتبره قدوته ومثله الأعلى. لونه المفضل: يحب نسيم اللون الأخضر كثيرًا، ويغلب اللون على أغلب أختياراته فى حياته اليومية وخاصة ملابسه. الطبق المفضل: يعشق نسيم "اللازانيا". شخصيته الخياليه المفضلة: يحب نسيم مشاهدة الأفلام الخيالية وخاصة شخصيه "سبيدر مان" التى يحبها كثيرًا، ويرتبط معها بذكريات متميزة. أكثر موقف حزين ومؤلم بالنسبه له: عبر نسيم أن "خيانة الأصدقاء" من أكثر الأشياء الحزينه التى يمكن أن يتعرض لها المرء بحياته، فهو يكرة الخيانه كثيرًا. أغنيه تعبر عنه في اوقات الحزن: أختار نسيم أغنيه "hurt". يُفضل نسيم رقم " 15" ويعتبره رقم الحظ بالنسبة له. عادة صعب التخلي عنها: يصعب على نسيم الأبتعاد عن الأنترنت وخاصة "الشات" والتواصل مع أصدقائه عبر مواقع التواصل الاجتماعي. البلد المفضله، نسيم يحب تونس كثيرًا، إلا أنه يحب الولاياتالمتحدةالأمريكية ويتمنى دائمًا السفر لها. الشخص الأعز على قلبه: تعد والدة نسيم هى أقرب شخص له فى حياته، فهو يحب والدته كثيرًا.
استطاع الطالب التونسي نسيم رايسي الحصول على جائزة الطالب الأكثر شهرة في مسابقة "ستار أكاديمي" في موسمها الحادي عشر، حيث جاءت هذه الجائزة كتتويج أول للشهرة والشعبية التي استطاع الطالب التونسي أن يحققها بفضل شخصيته الصريحة والطبيعية، مقومات جعلت منه الطالب الذي حظي بحب وبإعجاب أكبر عدد من الجمهور في أول أسبوع من المسابقة التي تتوج كل السنة أفضل موهبة غنائية في العالم العربي.