أثار غلق الطريق الرئيسي بحي الأنصاري بمدينة دمنهور في محافظة البحيرة، والمؤدي إلى المنزل الذي انهار منذ شهر تقريبًا والمكون من خمسة أدوار وأسفر عن مصرع «مُسن» وتم انتشال جثته من تحت الأنقاض بمعرفة قوات الحماية المدنية، حالة من الغضب لدى المواطنين المجاورين للمنزل. وأعرب عدد من أهالي حي «الأنصاري» عن استيائهم الشديد من تباطؤ الجهات التنفيذية في إزالة أنقاض العقار المنهار أو إصلاح ماسورة مياه الشرب التي تم كسرها عقب انهياره وأدت إلى غرق الشارع بأكمله، حيث يجدون صعوبة في مرورهم بالشارع الذي أوقف مرور السيارات نهائيًا. وأكد رئيس مدينة دمنهور سعد غراب، أن سبب انهيار العقار قيام صاحب أحد العقارات المجاورة بهدم منزله بدون اتخاذ الشروط القانونية للهدم، والذي أدى إلى تصدع العقار الملاصق له وانهياره بشكل مفاجئ. وأضاف «غراب»، أنه لا يكفي الحصول على رخصة هدم من مجلس المدينة ليتم هدم العقارات بمعرفة أصحابها، والالتزام بالشروط القانونية في هذا الشأن، ومنها إخطار الوحدة المحلية بالهدم ووجود مهندس نقابي للإشراف على الهدم، ويشترط على صاحب العقار اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين العقارات المجاورة والمارة، وأن يتم هدم العقارات يدويًا وعدم استخدام الآلات الميكانيكية في عملية الهدم. وأشار إلى أنه تم ضبط صاحب العقار المخالف لشروط الهدم، وإحالته للنيابة العامة وتم التحفظ على الآلات المستخدمة في عملية الهدم. تلقى مدير أمن البحيرة اللواء محمد عماد الدين، إخطارا يوم 23 ديسمبر المنصرم من قسم شرطة دمنهور من إدارة شرطة النجدة، بانهيار عقار بشارع الأنصاري، وعلى الفور انتقلت القيادات الأمنية وقوات إدارة الحماية المدنية، وتم فرض كردون أمني حول العقار والمكون من 5 طوابق «غير مأهول بالسكان» -عدا الطابق الخامس- ملك ورثة «علي ناجي شحاته»، وتم رفع الأنقاض بمعرفة قوات إدارة الحماية المدنية، واستخراج جثة «صلاح علي ناجي شحاته» -61 عامًا– بالمعاش، والمقيم بالطابق الخامس في المنزل المنهار، وتم نقل جثته لمشرحة مستشفى دمنهور العام. وبسؤال نجل المتوفي «محمد صلاح علي ناجي» -31 عامًا- موظف بالتأمين الصحي، قرر بمضمون ما تقدم واتهم «فتحي. إ. ا» مالك العقار المجاور، وأنه أثناء قيامه بهدم منزله المجاور تسبب في حدوث تصدعات بالمنزل، أدت إلى انهياره، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 9950 لسنة 2015 إداري القسم.