حمدين صباحى المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، يسعى الفترة الحالية إلى العودة مجددا إلى المشهد السياسى من بوابة تجربتيه الحزبية، الكرامة والتيار الشعبى. حيث أعاد خلال الأيام الماضية المفاوضات بين قيادات الحزبين إلى الدمج تحت قيادته، وهى المفاوضات التى توقفت منذ نحو عام بسبب اعتراض قيادات «التيار الشعبي» على ما أسموه بمحو اسم «التيار»، خاصة أن هذا الدمج يعنى الانضمام تحت عباءة «الكرامة»، نظرا لأن الأخير، مشهر فى الوقت الذى لايزال فيه «التيار الشعبى» تحت التأسيس. المفاوضات بدأت باجتماعين كان آخرهما الأسبوع الماضى بقيادة صباحى، وحضره العديد من القيادات منهم حسام مؤنس ورائد سلامة والسفير معصوم مرزوق وطارق نجيدة. واتفق الحاضرون على إقامة حزب جديد يضم أعضاء الكرامة والتيار الشعبى، تحت اسم «تيار الكرامة»، وذلك لرغبتهم فى جمع الصف من جديد، بالإضافة لاستقطاب أعضاء جدد من الشباب.