شهدت محافظة الدقهلية، اليوم الأحد، مجموعة من الأحداث الهامة أبرزها، تشكلت حملة تموينية مُكبرة بمركز ومدينة أجا، لضبط الخارجين عن القانون وإعادة الإنضباط للشارع الدقهلاوي والقضاء على السوق السوداء، وأسفرت عن ضبط "فريدة.م.ج.ا" ومقيمة بأجا، والمديرة المسئولة عن مصنع بدون ترخيص لتعبئة زيوت الطعام بالمنطقة. ونظمت مديرية الشؤون الصحية، قافلة طبية في قرية بصار التابعة لمركز بلقاس تحت إشراف الدكتور سعد عبداللطيف مكي، وكيل وزارة الصحة، لوصول الخدمة الطبية إلى المواطنين في المناطق البعيدة وتقديمها لهم. وأصدر محافظ الدقهلية حسام الدين إمام عبدالصمد، قرار إطلاق حملة "من أجل أن تكون محافظتنا نظيفة" في إطار الإهتمام المستمر والمتواصل بمنظومة النظافة بنطاق المحافظة. كما صرح المحافظ أنه في إطار الارتقاء بالخدمات التعليمية وكافة مدارسها شكل لجنة تشمل "إدارة التخطيط، مدير مدارس التجريبيات، وإدارة المتابعة" لبحث وإيجاد حل لمشكلة أماكن وجود الطلاب بالمدرسة التجريبية "رياض أطفال، مرحلة إعدادي وثانوي" واختيار مدرسة عمر مكرم لتكون مقرًا لإستقبال طلاب الإعدادي والثانوي من أبناء المدرسة. وقال وكيل الصحة بالدقهلية الدكتور سعد عبداللطيف مكي، أنه جاري الإنتهاء من وضع الخطط لحملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألماني وتحديد المستهدفات والإطمئنان على سلسلة التبريد وتوزيع الطعم والسرنجات على الإدارات الصحية حسب المستهدفات. وتنفرد "الفجر" بنشر قرارات "محافظ الدقهلية"، بعد الحملات المُكبرة التي شنتها الأجهزة التنفيذية على مدارس الدقهلية تزامنًا مع بدء العام الدارسي الجديد والتي استهدفت 26 مدرسة بمراكز "المطرية، المنزلة، محلة دمنة، بني عبيد، دكرنس، بلقاس، ونبروه". وصرح رئيس مجلس مركز ومدينة المطرية بالدقهلية أحمد يوسف الحنفي، بأنهم كثفوا حملاتهم على الأسواق للقضاء على السوق السوداء وتم إعدام أكثر من 50 دجاجة على مدار يومين والقضاء على العشرات من بائعي الخضروات والفاكهة لعدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي. كما كشف المحافظ أن حقيقة ما حدث الأحد الماضي من قبل مجموعة من الطلاب بإثارة الهرج والمرج داخل أحد الفصول بمدرسة أحمد لطفي السيد الثانوية التابعة لإدارة السنبلاوين التعليمية، هو قيامهم بإزاحة أثاث الفصل جانبًا وتكسير وإتلاف 24 لمبة نيون وخلع نافذتين الفصل وكسر الزجاج وإلقاء مقعد خشبي من الدور الثالث. وأضاف أن إدارة المدرسة أبلغت إدارة السنبلاوين التعليمية في اليوم التالي "الإثنين" ولم تُبلغ في نفس اليوم مما تسبب في البطء في اتخاذ القرار.